أشاد لويس هاميلتون سائق مكلارين بمساندة جماهير بلاده بعدما رد على منتقديه بالحصول على المركز الرابع في سباق جائزة بريطانيا الكبرى ببطولة العالم للفورمولا 1 للسيارات على حلبة سيلفرستون اول من أمس الاحد. وتنافس البريطاني هاميلتون بطل العالم 2008 بقوة مع البرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري على المركز الرابع حتى المنعطف الاخير للسباق.

وانحرفت سيارة ماسا بعيدا ليصل خط النهاية بفارق 0.024 ثانية فقط عن هاميلتون الذي نال تحية حارة من 122 الف متفرج في المدرجات وبدا انه فاز بالسباق. وقال هاميلتون "الامر كان قريبا للغاية... لم أشاهد من قبل هذا العدد من الناس في سيلفرستون." واضاف "المساندة التي حصلنا عليها هنا كانت أكبر وأفضل مما سيحصل عليه اي سائق في مكان آخر. كنت أستطيع الشعور بالجماهير وهم يدفعونني للامام."

وبدأ هاميلتون بقوة من المركز العاشر على أرضية زلقة لكنه قلل من سرعته قبل عشر لفات من النهاية بعدما أبلغه فريقه بضرورة توفير الوقود وهو أمر مخيب للامال بالنسبة لسائق ينافس على الصعود لمنصة التتويج. وقال هاميلتون "في النهاية كنت مضطرا لتوفير الوقود بشدة لذلك كان يجب ان اترك للاسترالي مارك ويبر سائق رد بول مركزه." واضاف "استمر الفريق في ابلاغي وفي اللفة الاخيرة قالوا لي حسنا يمكنك الضغط بقوة. وكان لسان حالي يقول حسنا شكرا لكم بعدما سمحت لماسا لان يلحق بي."

وتابع "المرء يحاول دائما القيادة نحو مركز أفضل واصحاب المقدمة من فريقي فيراري ورد بول لم يكن يبدو انهم يضطرون لتوفير الوقود. لذلك هذا ليس بالامر الايجابي من ناحيتنا." لكن الامر الايجابي هو رد فعل الجماهير التي وصلت الى رقم قياسي على مدار ثلاثة ايام في الجولة بعدما قال منظمون ان العدد وصل الى 315 الف متفرج. وقال هاميلتون الذي شعر بالعكس تماما بعد التجارب التأهيلية يوم السبت الماضي "اليوم أشعر ببهجة عالية. كان من الصعب الا اتمكن من المنافسة وعدم احتلال مركز جيد في التجارب التأهيلية.

في الحقيقة لم نتمتع بالسرعة الكافية." واضاف "تمكنت من اظهار مهارتي الحقيقية وموهبتي في هذه اللفات الأولى عندماكانت أرضية المضمار ما زالت زلقة. كنت الاسرع على الحلبة رغم عدم امتلاكي أسرع سيارة. هذا شعور رائع بالنسبة لي." وتابع "الجماهير كانت استثنائية في هذه الجولة ورغم اننا لم نفز الا انني ما زلت اعتقد انه كان واحدا من أفضل السباقات في سيلفرستون على مدار التاريخ لذلك اتطلع للعودة في العام القادم.