مع فوزه بلقب أفضل لاعب في إيطاليا لهذا العام في الاستفتاء الذي أجرته صحيفة (لا جازيتا ديللو سبورت) الإيطالية الرياضية ، أصبح الهدف الجديد للاعب كرة القدم التشيلي أليكسيس سانشيز (الملقب بميسي تشيلي ) هو البروزو الفوز ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) للمرة الأولى في تاريخ بلاده.
وما زال سانشيز في الثانية والعشرين من عمره ولكنه نجح في جذب الأضواء إليه بعدما فرض نفسه ضمن أفضل نجوم العالم في الموسم المنقضي.ولذلك ، دخل سانشيز في مقارنة مع نجوم بارزين تألقوا بشدة في مثل هذه السن المبكرة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو خاصة وأنه أصبح مسؤولا عن أكثر من نصف أهداف منتخب بلاده سواء من خلال تسجيلها بنفسه أو صناعتها لزملائه.
وقال أسطورة كرة القدم الأسباني ألفريدو دي ستيفانو الرئيس الفخري لنادي ريال مدريد الأسباني يستطيع سانشيز تحقيق النجاح في برشلونة أو ريال مدريد من خلال الإمكانيات التي يتمتع بها.ونجح سانشيز بمستواه الفني والخططي الرائع وسرعته الفائقة في قيادة فريق أودينيزي الإيطالي إلى إنهاء الموسم المنقضي في المركز الرابع بالدوري الإيطالي ليتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعدما كان أحد الفرق التي تصارع من أجل البقاء في مواسم سابقة.
وأكد جانباولو بوتزو رئيس نادي أودينيزي من الصعب أن تجد لاعبين بهذا المستوى. لاعبان أو ثلاثة في كل جيل.. سانشيز يمتلك نفس إمكانيات ميسي.ونظرا لحرصه الدائم على عدم الإدلاء بالتصريحات أو إجراء المقابلات الصحافية والإعلامية ، سيكون من الصعب التعرف على الحالة الذهنية التي سيصل بها سانشيز إلى الأرجنتين للمشاركة في كوبا أمريكا 2011 التي تقام من الأول إلى 24 يوليو الحالي.
وعانى سانشيز مؤخرا من وفاة السياسي خوسيه ديلايجي الذي يعتبره الأب الروحي له حيث عانى ديلايجي من سرطان البروستاتا والرئة والذي أودى بحياته في غضون ستة شهور.ولم تكن وفاة ديلايجي هي المأساة الوحيدة التي واجهت سانشيز مؤخرا حيث تعرض أيضا لوفاة صديقه نيلسون فالديز بعدما أصيب بثماني طلقات نارية من مجهولين في أواخر شهر مايو الماضي.واتسمت نشأة سانشيز وفترة صباه بالصعوبات حيث نشأ في قرية كوارتو بونينتي الفقيرة بميناء توكوبيا الصحراوي بينما يجد الآن سعادة بالغة في كرة القدم.
