تعرضت الواقعة غير المسبوقة والمتمثلة في اعتداء عدد من أعضاء إحدى روابط مشجعي نادي «ريفر بليت» الأرجنتيني على لاعبي فريقهم في قلب الملعب ووسط المباراة خلال لقاء مهم للفريق العريق في كفاحه من أجل البقاء في الدرجة الأولى، للإدانة داخل مختلف الأوساط، وفتحت الباب لجدل بشأن ما إذا كانت ستمر «مرور الكرام». فقد اندفع ستة ملثمين من إحدى روابط مشجعي الفريق، إلى أرض الملعب أثناء مباراة الفريق مع بلجرانو كوردوبا، وبدأوا في توجيه السباب للاعبي فريقهم ودفعهم في أجسادهم، عندما كان الفريق متأخراً بهدفين نظيفين على أرض بلجرانو كوردوبا.
عاد المعتدون من أنفسهم إلى المدرجات عبر نفس الفتحة التي صنعوها في سور السلك الشائك المحيط بأرض الملعب، وبعد 21 دقيقة من التوقف، قرر الحكم نستور بيتانا استئناف اللعب. لم تتغير النتيجة بعد العودة إلى المباراة، ليصبح ريفر بليت على حافة هبوط تاريخي إلى دوري الدرجة الثانية، إذا لم يفز بنفس النتيجة على الأقل في مباراة الإياب على ملعبه «مونومينتال» بالعاصمة بوينس آيرس بعد غد الأحد. وبحسب صحيفة «أوليه»، تواصلت الاحتكاكات بين الجماهير واللاعبين طيلة ليلة الأربعاء بالفندق الذي كان يقيم به الفريق في كوردوبا.
