ستحمل المباراة النهائية لبطولة الكأس الذهبية في كرة القدم غداً شعاراً ثأرياً بين المكسيك حاملة اللقب والولايات المتحدة وصيفتها. وتأهلت المكسيك إلى نهائي البطولة المخصصة لمنتخبات منطقة الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، وتستضيفها الولايات المتحدة، بفوزها في نصف النهائي على هندوراس بهدفين بعد التمديد سجلهما الدو دي نيغريس (90) وخافيير هرنانديز (99)، في حين تغلبت الولايات المتحدة على بنما بهدف لكينت ديمبسي (77).

في المباراة الأولى، صمدت هندوراس طوال الدقائق التسعين من الوقت الاصلي للمباراة فارضة شوطين اضافيين حسمت فيهما المكسيك النتيجة، متجنبة مغامرة ركلات الترجيح عبر نجميها اللذين تألقا في هذه البطولة دي نيغريس وهرنانديز «تشيتشاريتو»، حيث سجلا هدفي الفوز في الدقيقتين 93 و99. ورفع هرنانديز رصيده في صدارة ترتيب الهدافين إلى 7 أهداف.

 

أميركا تثأر

وفي المباراة الثانية، ثأرت الولايات المتحدة من بنما بهدف لديمبسي (77) الذي قدم بدوره عروضاً جيدة في البطولة، إذ تابع تمريرة رائعة من النجم لاندون دونافان الذي احسن بدوره استقبال كرة وصلت إليه من فريدي أدو، فور نزوله الى ارض الملعب، بدلاً من خوان اغوديلو. وكان دونافان يخوض مباراته رقم 27 على التوالي في الكأس الذهبية. واعتبر مسجل هدف الفوز الأميركي ان «فريقه لم يلعب جيداً في هذه المباراة لكنه نجح في تسجيل هدف الفوز»، مضيفاً «أعتقد بأننا أظهرنا النوعية التي تؤهلنا الفوز بالمباراة».

 

مفاجأة بنما

وكانت بنما حققت في الدور الأول مفاجأة من العيار الثقيل ضمن تصفيات المجموعة الثالثة، بفوزها التاريخي على الولايات المتحدة 2-1 والتي لم يسبق لها ان خسرت امامها في تاريخ مواجهاتهما حتى الآن، أو حتى لقيت أي خسارة في الدور الأول من البطولة.خسارة بنما كانت الرابعة على التوالي أمام الولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية للبطولة.

النهائي سيكون الثالث على التوالي بين المنتخبين المكسيك والأميركي في البطولة، بعد عامي 2007 و2009، لكن طعم المرة الأخيرة لايزال مراً، حين اكتسح الأول منافسه بخمسة اهداف نظيفة ليتوج بطلاً للمرة الخامسة في تاريخه (رقم قياسي) في الحلة الجديدة للبطولة التي انطلقت عام 1991. جاءت ألقاب المكسيك أعوام 1993 و1996 و1998 و2003 و2009.

وستكون الفرصة سانحة للولايات المتحدة لضرب عصفورين بحجر واحد في النهائي، أولاً الثأر من المكسيك بعد الخسارة الثقيلة عام 2009، وثانياً معادلة رقمها القياسي بعدد ألقاب، إذ تملك أربعة منها حتى الآن احرزتها أعوام 1991 و2002 و2005 و2007..