استهلت الروسية ماريا شارابوفا، البطلة السابقة، مشوارها في فردي السيدات ببطولة ويمبلدون للتنس، بفوز قوي على مواطنتها آنا تشاكفيتادزه 6-2 و 6-1 اول من أمس.

كما حققت الصينية لي نا، بطلة رولان غاروس، فوزاً على الروسية كودريافتسيفا.

وواصلت شارابوفا، المصنفة الخامسة التي سبق لها التربع على عرش التصنيف العالمي، تألقها هذا العام، وهو ما منحها لقب بطولة ايطاليا المفتوحة وحجزت بطاقة التأهل للدور الثاني. ولم تسمح شارابوفا، التي فازت ببطولة ويمبلدون عام 2004 بالإضافة الى ثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، لمنافستها بفرض إيقاعها وسددت ضرباتها القوية لتصعد الى الدور الثاني.

وفازت لي نا على الروسية آلا كودريافتسيفا 6-3 و6-3 في مباراة لم تحظ باهتمام في الدور الأول لبطولة ويمبلدون للتنس.

وسارت المباراة التي لم تكن زاخرة بالأحداث، واتسمت باللعب من الخط الخلف شوطاً بشوط في اول سبعة اشواط، حتى كسرت اللاعبة الصينية البالغة من العمر 29 عاماً إرسال منافستها بضربة ساقطة رائعة لتتقدم 5-3.

وحسمت المصنفة الرابعة المجموعة الأولى بفضل سلسلة من ضربات الإرسال القوية قبل ان تكسر ارسال كودريافتسيفا في الشوط الأول من المجموعة الثانية.

وبدت أغلب الجماهير التي تشعر بالبرد والتي ارتدت معاطفها لحماية نفسها من الرياح الباردة اكثر استمتاعاً بالهتافات والصيحات التي تأتي من مباراة الاسترالي ليتون هيويت، والتي كانت مقامة في الملعب رقم 12 المجاور.

وبدت اللاعبتان منزعجتين نتيجة الضوضاء إلا أن وصيفة بطلة استراليا المفتوحة تمالكت أعصابها بشكل افضل من كودريافتسيفا (23 عاما) التي وقعت في الكثير من الاخطاء والتي أطاحت بمضربها على الأرض من فرط الاحباط.

وفشلت كودريافتسيفا المصنفة 72 على العالم في الفوز بأي نقطة في شوط ارسالها الاخير، وسددت ضربة ذهبت بعيداً لتضمن الصينية لي مكانها في الدور الثاني.

 

ايسنر يهزم ماهو

وفي منافسات الرجال احتاج الاميركي جون ايسنر ساعتين فقط للفوز على الفرنسي نيكولا ماهو 7-6 و6-2 و7-6 اليوم الثلاثاء في الدور الاول من بطولة ويمبلدون للتنس، في اعادة لمباراة ماراثونية استغرقت 11 ساعة بين اللاعبين في العام الماضي.

واستمر الشوط الاول من المباراة أقل من دقيقة واحدة، ورغم حسم المجموعة الأولى عبر شوط فاصل، فإن المباراة لم يبد أنها ستقترب بأي حال من الأحوال من لقاء النسخة الماضية بين اللاعبين الذي كان الأطول في تاريخ التنس.

وبعد فوزه بالشوط الفاصل في المجموعة الأولى سيطر ايسنر على المباراة ولم يبد ماهو قادراً على القتال من أجل الفوز.

 

روديك عنصر أساسي

وبات اندي روديك من العلامات البارزة في بطولة ويمبلدون للتنس على مدار العقد الماضي، وتدرك الجماهير تحديداً ما ستحصل عليه عندما تدفع لمشاهدة اللاعب الاميركي المصنف الثامن في البطولة.

وبدأ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً مشاركته الحادية عشرة على التوالي في البطولة اول من أمس، لكن رغم فرصته الضعيفة في معادلة انجازه السابق بإنهاء المنافسات في مركز وصيف البطل ثلاث مرات اعوام 2004 و2005 و2009 إلا اأنه بدا ملتزماً كما كان في أول ظهور له ليشق طريقه متغلباً على الألماني اندرياس بيك 6-4 و7-6 و6-3.

ولم يلق اللاعب الاميركي استقبالاً ودوداً من الجماهير في بداية الأمر في ظل عشق الجماهير البريطانية لثلاثة أمور في أي لاعب يخوض البطولة، وهي كونه من اللاعبين غير المرشحين، إضافة لاجتهاده وامتلاكه روحاً جيدة عند الخسارة.

وعلى الرغم من نيله لقب بطولة اميركا المفتوحة عام 2003 وتصدره للتصنيف العالمي سابقاً، فقد وجدت الجماهير البريطانية كافة الأمور الثلاثة في روديك.

وعلى الرغم من الدعم القوي الذي حصل عليه في الملعب رقم واحد، قال روديك، إنه لا يزال غير متيقن من صورته في أذهان جماهير ويمبلدون.

واضاف «أعتقد ان الكثير من التغييرات طرأت على ملاعب ويمبلدون على مدار 10 أو 11 عاماً، إلا أنه من الصعب علي أن أنظر إلى علاقتي مع الجماهير هنا بشكل موضوعي».

وبلغ روديك النهائي ثلاث مرات في ويمبلدون، وواجه روجيه فيدرر في الثلاث نهائيات.