دعا الامين العام السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بيتر فيلبان رئيس الاتحاد القاري القطري محمد بن همام الى ان يحذو حذو جاك وارنر نائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) والاستقالة من منصبه.
واعتبر فيلبان الذي عمل امينا عاما للاتحاد القاري على مدى 30 عاما حتى عام 2007 بان ليس على بن همام وحده ان يستقيل بل ايضا اللجنة التنفيذية للفيفا.
وقال فيلبان «اقترح ولما فيه مصلحة الفيفا وكرة القدم العالمية ان يستقيل كافة اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي وفتح فصل جديد لكرة القدم في المستقبل».
وتابع «وفي الاطار ذاته ومن اجل مصلحة الكرة الآسيوية يتعين على بن همام ان يستقبل من منصبه».
وكشف «لسنا فقط على مفترق طرق، لكننا نعيش ازمة بسبب فضائح الرشوة التي اصبحت جزءا لا يتجزأ من كرة القدم، فالجميع يأتون الى كرة القدم من أجل الجشع المادي».
ويتولى نائب الرئيس الصيني زهانغ جي لونغ مهام الرئيس في الوقت الحالي بسبب اتهام بن همام بدفع رشاوى، وتوقع فيلبان بأن يتقدم "اثنين او ثلاثة بترشيحهم لمنصب الرئيس في حال لم يتمكن بن همام من تبرئة اسمه».
استئناف بن همام
واكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) امس انه تسلم طلب الاستئناف الذي تقدم به رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة القطري محمد بن همام بخصوص ايقافه حتى انتهاء التحقيق في تورطه بتقديم رشاوى خلال الحملة الانتخابية لرئاسة الفيفا.
وكانت لجنة الاخلاق التابعة للفيفا قررت في 29 مايو الماضي ايقاف بن همام عن ممارسة كل نشاط رياضي بسبب تهم موجهة اليه بالقيام باعمال رشوة وذلك حتى انتهاء مدة التحقيق الداخلي الذي فتحته بحقه والتي حددت في 30 يوما قابلة للتمديد 20 يوما اضافيا.
واكتفى الاتحاد الدولي فقط بالقول ان هذا الاستئناف سيتم النظر فيه في الوقت المناسب.
اتهام
واتهم بن همام بمحاولة شراء أصوات الناخبين في اتحاد الكونكاكاف عندما رشح نفسه لمنصب رئيس الفيفا ضد السويسري جوزيف بلاتر، ثم انسحب قبل 3 ايام من الانتخابات واوقفته لجنة الاخلاق لمدة شهر حتى انتهاء التحقيقات.
وشمل الاتهام ايضا نائب رئيس الاتحاد الدولي الترينيدادي جاك وارنر الذي تقدم اليوم باستقالته من جميع المناصب التي يشغلها في المنظمة الدولية ووافقت الاخيرة على استقالته.
وقال الاتحاد الدولي في بيان مقتضب «بعدما قرر وارنر بنفسه الاستقالة، فان جميع الاجراءات التي اتخذت ضده من قبل لجنة الاخلاق قد اغلقت، ويبقى افتراض البراءة قائما».
وبات بالامكان منذ الان الاستماع الى وارنر في التحقيق كشاهد وليس كمتهم.
