دافع نادي تشيلسي عن سياسته في التغيير المتكرر للمدربين خلال السنوات الأخيرة ويقول مديره التنفيذي إن النتائج هي الفيصل وإن اسم المدرب الجديد قد يعلن خلال أسبوع وقال رون جورلاي لرويترز في مقابلة إن الطريقة التي يعين بها تشيلسي الذي ينافس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم مدربيه ويفصلهم - رغم أنها وصلت بالعدد إلى أربعة مدربين في أربع سنوات - قد حققت نتائج جيدة بالنسبة لعدد الألقاب.
وأضاف جورلاي الذي زار بانكوك اول من أمس الخميس للترويج لجولة إعدادية سيقوم بها تشيلسي قبل بداية الموسم "الاستمرارية أمر مهم للغاية لكن الأداء والنتائج مهمان أيضا. قد لا تكون الطريقة التي نطبقها تحظى بموافقة آخرين لكننا في النهاية اتخذنا القرار الذي شعرنا بأننا نحتاج إليه لتطوير النادي.. لقد فزنا بعشرة ألقاب كبرى في السنوات الست الأخيرة.
ورفض جورلاي التعليق على أنباء ترددت بأن الهولندي جوس هيدينك مدرب منتخب تركيا مرشح لخلافة الإيطالي كارلو انشيلوتي في تدريب تشيلسي لكنه قال إنه جار دراسة مرشحين عديدين وقال "عملية اختيار مدرب جديد تسير بشكل جيد جدا جدا أتوقع اختيار مدرب جديد خلال أسبوع.. وربما أسبوعين.. وربما قبل ذلك.
وأشار جورلاي إلى أن النادي خطط لخفض نفقاته وتدبير إيرادات من مصادر جديدة ليتوافق مع القواعد المالية الجديدة التي سنها الاتحاد الاوروبي لكرة القدم وقال إن تشيلسي لن يواجه مشكلة في التأقلم مع قاعدة اللعب المالي النظيف التي سنها الاتحاد الاوروبي للعبة بهدف منع الأندية من اقتراض مبالغ ضخمة لشراء النجاح وإنفاق أموال تزيد على مواردها .
وفي يونيو من العام الماضي سجل تشيلسي خسائر قدرها 114.8 مليون دولاروأنفق مبلغا مماثلا في يناير لشراء فرناندو توريس مهاجم منتخب اسبانيا وديفيد لويز مدافع منتخب البرازيل في خطوة قال عنها ارسين فينجر مدرب ارسنال إنها "تنافي المنطق وقال جورلاي إن توريس الذي يكافح لاستعادة مستواه كان "صفقة رائعة" لكن تشيلسي مثل أندية كبيرة يجب عليه في المستقبل أن يحقق توازنا بين الإنفاق والموارد من خلال تنشئة لاعبين داخل
النادي وتدبير إيرادات من مصادر جديدة دون رفع أسعار التذاكر . وسيبدأ تطبيق القواعد المالية الجديدة للاتحاد الاوروبي لكرة القدم ابتداء من العام المالي الذي سيبدأ في نهاية العام الجاري وأضاف جورلاي "الأداء في أرض الملعب يساعد على تحقيق الكثير من الإيرادات خارجه لذا من الضروري تحقيق هذا التوازن والنظر إلى النفقات والسيطرة على الرواتب في المستقبل.. قد لا تكون تشكيلة اللاعبين كبيرة مثلما كانت في الماضي كما أننا مطالبون بتنشئة لاعبين صغار السن من خلال فرق الناشئين والأكاديمية.. وحين يحدث هذا سيخفف الكثير من الضغوط علينا وجزء من هذا يتمثل في توسيع القاعدة الجماهيرية لتشيلسي عالميا حيث تعد آسيا مكانا محتملا لنمو هائل.
ويبذل النادي جهدا كبيرا لإغراء شركات راعية من آسيا وزيادة شعبيته من خلال وضع برامج تطوير تحت اسم "الملعب الأزرق وعرض الخبرات من خلال مدربيه وإرسال لاعبين شبان ومن الفريق الأول للعب في آسيا.
