قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية ان الاتحاد الدولي لكرة القدم سيبدأ في اتخاذ إجراءات من شأنها النظر في إمكانية سحب حق تنظيم كأس العالم 2022 من قطر، وكذلك تعليق عضويتها وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، وكذلك إعادة التصويت على كأس العالم 2018، فيما كشف النقاب عن مزاعم جديدة بحق محمد بن همام التي تؤكد انه حاول دفع رشوه قدرها 40 ألف دولار لأكثر من 30 عضوا لمحاولة حدب أصوات للفوز بمنصب رئيس الاتحاد الدولي
وطبقا لما نشره موقع صحيفة الديلي ميل البريطانية ان الاتحاد الدولي عقب تولي السويسري جوزيف بلاتر مهام منصبة الجديد، سيبدأ في العمل على سحب حق تنظيم كأس العالم 2022 في قطر في حالة ثبوت تورط محمد بن همام في دفع رشى، وكذلك ثبوت حصول عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية على أموال مقابل منح أصواتهم.
وقالت الصحيفة ان موقف القطري محمد بن همام وكذلك ملف تنظيم قطر للمونديال، أصبح في وضع حرج جداً بعد ان كشف احد أعضاء اتحاد الكونكاف وهو تشاك بلازير الحليف القوي لوارنر عن ادلة جديدة تؤكد تورط بن همام ووارنر في محاولة تقدي رشى حتى بعد انتهاء عملية التصويت، وكان آخرها محاولة الحصول على أصوات الكونكاف مقابل دفع 40 ألف دولار أميركي لعدد من أعضاء الاتحاد للتصويت لصالح بن همام في انتخابات الفيفا، وهو ما يجعل موقف الرجلين صعباً للغاية. وفي حالة ثبوت تلك التهمة فإن التحقيقات ستطال أعضاء آخرين صوتوا لقطر في ملف كأس العالم 2022، كما سيتم الدعوة لإ عادة التصويت على حق تنظيم كأس العالم في 2018 و2022 مرة أخرى.
وبحسب الصحيفة فإن الاميركي تشاك بلازير قدم ملفاً كاملاً يحتوي على صورة وتسجيلات تتحدث عن دفع مبلغ 40 ألف دولار لمن يصوت لبن همام أمام لجنة الاخلاق، كان كفيلاً بجعلها تقتنع بأن هناك عملية غير شرعية حدثت استوجب تعليق عضوية بن همام ومنعه من ممارسة أي نشاط باسم الفيفا.
