عندما تنطلق اليوم فعاليات المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ستكون الفرصة سانحة أمام ثلاثة من لاعبي مانشستر يونايتد المخضرمين لتتويج مسيرتهم باللقب الأوروبي الغالي.

ويلتقي مانشستر يونايتد الإنجليزي فريق برشلونة الأسباني على استاد "ويمبلي" بالعاصمة البريطانية لندن في نهائي البطولة الأبرز للقارة الأوروبية.

ويخوض حارس المرمى الهولندي إدوين فان دير سار /40 عاما/ ولاعب خط الوسط بول سكولز /36 عاما/ المباراة لتكون الأخيرة في مسيرتيهما الكروية، بينما قد تكون المباراة هي الفرصة الأخيرة لزميلهما الويلزي رايان غيغز /36 عاما/ لإحراز اللقب قبل خوض الموسم المقبل والذي قد يكون الأخير له كلاعب أيضا.

ويأمل اللاعبون الثلاثة الذين يبلغ أجمالي أعمارهم 113 عاما في استغلال خبرتهم الطويلة في الملاعب لخدمة مانشستر يونايتد ومساعدته على الفوز باللقب الرابع له في البطولة، وأيضا ليكون اللقب هو درة التاج بالنسبة لمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجازات مع الفريق.

ويبدو أن التقدم في السن وتراجع القدرة على التحمل لم يترك لدى اللاعبين الثلاثة أي أثر سلبي على رغبتهم في اللعب وتعطشهم لتحقيق الانتصارات، حيث يعتبر اللاعبون الثلاثة الفوز على برشلونة في مباراة اليوم هو الإنجاز والأفضل الذي يريدونه في مسيرتهم.

وقال غيغز ، في تفسيره لمستواه الرائع رغم اقتراب مسيرته الكروية من خط والنهاية: "إنها الرغبة والاعتناء بالنفس.

أستمتع باللعب أكثر من أي وقت سابق، وأعتقد أن ذلك ينعكس على أدائي". وبدأ غيغز مسيرته مع مانشستر يونايتد في مارس 1991 وخاض 875 مباراة ومع الفريق في مختلف البطولات على مدار عقدين من الزمان. وأصبح غيغز ، الذي فاز في عام 2007 بوسام الإمبراطورية البريطانية، وأكثر اللاعبين نجاحا في تاريخ مانشستر يونايتد، حيث فاز مع الفريق بلقب الدوري الإنجليزي 12 مرة وبلقب دوري أبطال أوروبا في عامي 1999 و2008 وبالإضافة للعديد من الألقاب والجوائز الأخرى.

وأكد غيغز رغبته في إضافة لقب جديد إلى رصيده من خلال تحقيق الفوز على برشلونة في مباراة الغد بعدما خسر فريقه أمام برشلونة في نهائي عام