أجمع لاعبو برشلونة الاسباني على احترامهم الكامل لجميع لاعبي مانشستر يونايتد الانجليزي لكنهم اكدوا انهم يتخوفون بشكل اساس من ثنائي الهجوم واين روني والمكسيكي خافيير هرنانديز «تشيشاريتو» اللذين سيشكلان الخطر الاساس على النادي الكاتالوني عندما يتواجه الطرفان السبت المقبل في نهائي دوري ابطال اوروبا. ووصل برشلونة الى العاصمة الانجليزية بعد منتصف ليل اول من امس وتوجه مباشرة الى فندق غروف واستهل تدريباته أمس في المنشآت الخاصة بارسنال.
وتحدث المهاجم الدولي دافيد فيا عن هذا الثنائي، قائلا «انهما لاعبان استثنائيان. انهما مختلفان عن بعضهما لكن احدهما يكمل الآخر. قدما موسماً رائعاً لكننا نثق تماماً بدفاعنا»، مشيرا ايضا الى ان عملية الاستحواذ على الكرة ستلعب دوراً اساساً في نهائي السبت الذي سيكون اعادة لنهائي 2009 عندما توج النادي الكاتالوني باللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعدما تغلب على «الشياطين الحمر» بهدفين للكاميروني صامويل ايتو والارجنتيني ليونيل ميسي. واضاف فيا «انهم فريق يحب الاستحواذ على الكرة ولن يسعى لتدمير طريقة لعبنا بل لفرض اسلوب لعبه. الفريق الذي سينجح في الاستحواذ على الكرة خلال النهائي سيكون الاقرب للفوز باللقب».
ماسكيرانو يحذر
أما الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي يعرف مانشستر جيداً كونه لعب في الدوري الانجليزي مع ليفربول، فتحدث بدوره عن خطر ثنائي الهجوم في مانشستر، قائلا «يمنحهم تشيشاريتو العمق الهجومي وروني الاستحواذ على الكرة»، فيما تطرق زميله سيرجيو بوسكيتس عن اسلوب لعب الطرفين، قائلا «نحن فريقان نتمتع باسلوب لعب محدد. نحب الاستحواذ على الكرة والفريقان سيسعيان للحصول عليها وعندما نخسر الكرة نعمل بجهد كبير جداً لاستعادتها».
ورأى بوسكيتس ان مدرب مانشستر الاسكتلندي اليكس فيرغوسون «يملك فريقاً مهاجماً لكنه قد يلجأ الى تشكيلة اكثر دفاعية».
وبدوره اعتبر ميسي ان نهائي السبت الذي يحتضنه ملعب ويمبلي في لندن، سيكون مختلفاً عن نهائي 2009 وبان المباراة ستكون اكثر تقاربا في الاداء مما كان عليه الوضع في مواجهة الملعب الاولمبي في روما، مضيفا: «الذكريات الجميلة التي اختبرناها في روما اصبحت من التاريخ الآن ونهائي ويمبلي سيكون مختلفاً تماماً».
وشدد النجم الارجنتيني امام وسائل الاعلام الاسبانية والدولية قبل سفر الفريق الى لندن على ضرورة ان يؤخذ نهائي 2009 كمعيار لتحديد وجهة نهائي السبت المقبل، مضيفا: «نحن نواجه فريقاً كبيراً في مباراة ستكون مختلفة تماماً. لا اعلم اذا كان مانشستر يونايتد الحالي اقوى مما كان عليه قبل عامين، لكني متأكد من ان النهائي سيكون متقارباً للغاية».
واعتبر ميسي بان اسلوب مانشستر مشابه لاسلوب برشلونة، مضيفا: «انهم مثلنا، يحبون تناقل الكرة والهجوم وخلق الفرص»، متطرقا ايضا الى دفاع «الشياطين الحمر» الذي اعتبره «قويا جدا في ظل وجود لاعبين رائعين يملكون الخبرة ولعبوا الى جانب بعضهم لفترة طويلة».
وتابع: «لا ارى بان فريق يونايتد الحالي اضعف من فريق نهائي روما - لقد فازوا للتو بلقب الدوري الممتاز وهم متواجدون في نهائي دوري ابطال اوروبا. يملكون لاعبين من الطراز الرفيع مثل روني وتشيشاريتو وفالنسيا. ارى انهم فريق قوي جدا من الصعب الفوز عليه».
معارك تكتيكية تحسم موقعة نجوم البارسا والشياطين الحمر
يؤكد خبراء كرة القدم أن 4 معارك تكتيكية ستحسم موقعة نجوم البارسا والشياطين الحمر في مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في لندن يوم السبت المقبل
ويضم برشلونة ومانشستر يونايتد في صفوفهما ألمع نجوم الكرة في العالم، وهو ما يجعل حظوظ الفريقين متساوية. ولكن يبقى الفارق بين الفريقين في طريقة اللعب التي سيتوخاها نجوم البارسا والشياطين الحمر ومدى نجاعة التكتيك الذي سيعتمده المدربان فيرغسون وغوارديولا حاسمين في تحديد نتيجة المباراة.
من يوقف ميسي؟
قدم ميسي (23 عاماً) أفضل لاعب في العالم عدداً من العروض الرائعة في البطولة الاوروبية خلال السنوات الأخيرة وأجهز على فرق من بينها ارسنال وريال مدريد بسرعته وخداعه.
ولعب ميسي بشكل أساسي في مركز الجناح الأيمن في بداية مسيرته ومنذ ذلك الوقت حصل اللاعب الارجنتيني على دور أكبر في وسط الملعب وبدأ في العودة أكثر للوراء من أجل الحصول على الكرة. ولهذه الخطة تأثير وتضفي المزيد من الصعوبة على لاعبي الوسط الذين يجيدون الضغط بقوة بالإضافة الى أنها تتسبب في عدم تمركز المدافعين بشكل صحيح وفتح ثغرات يستفيد منها لاعبون مثل ديفيد فيا أو بيدرو أو اندريس انيستا.
ورأى يونايتد كيف استخدم ريال مدريد قلب الدفاع بيبي كلاعب وسط مدافع إضافي في محاولة نجحت الى حد كبير في ابطال مفعول ميسي، لكن من المستبعد أن يدخل المدرب اليكس فيرجسون مثل هذا التعديل على فريقه المنظم لتكرار هذه الخطة. لكن في ظل انشغال لاعبي وسطه على الأرجح فإن ريو فرديناند أو نيمانيا فيديتش سيتقدم للأمام لمواجهة ميسي في مناطق لا يفضل لاعبو قلب الدفاع في المعتاد التدخل فيها.
وظهر فيديتش بشكل رائع في الموسم باكمله لكن اذا كان لديه نقطة ضعف فهي أمام اللاعبين الذين يمتلكون السرعة والقدرة على السيطرة على الكرة والجسد الضئيل لذلك فإن فرديناند الأكثر قدرة على التحرك نظرياً يبدو خياراً أقرب لتولي هذه المهمة. وستضفي هذه المهمة توتراً على رباعي الدفاع غير المعتادين على هذا الأسلوب وستمثل قدرتهم على التأقلم على التهديد المتغير دائماً الذي يشكله ميسي عنصراً أساسياً في فرص يونايتد في اللقاء.
الهجوم ثم المباغتة
يحب خط وسط برشلونة بقيادة تشابي صانع لعب منتخب اسبانيا تمرير الكرة ويتميز بشكل غير عادي في ذلك.
وفي لقاء الذهاب بالدور قبل النهائي ضد ريال مدريد باستاد سانتياجو برنابيو امتلك برشلونة الكرة بنسبة 72 بالمئة وهو أمر مذهل على ملعب منافسه التقليدي. وفي بعض الأوقات يبدو لاعبو برشلونة وكأنهم يتلاعبون بالمنافسين، يمررون ويتحركون بصورة رائعة وكثيراً ما يقومون بذلك بشكل مباشر لكن كثيراً أيضا ما يتم السماح لهم بذلك. وسيجد بارك جي سونج على وجه التحديد أن مهمته الشخصية ستكون مواجهة أي لاعب من برشلونة يملك الكرة ومطاردته ومضايقته حتى تخطئ في النهاية واحدة من تلك التمريرات. ومع ذلك ومثلما توصل كثيرون حاولوا اتباع هذا الأسلوب من قبل سيكون ذلك عملًا مجهداً ومن الصعب للغاية الاستمرار فيه لمدة 90 دقيقة.
لذلك سيتعين على يونايتد أن يجد التوازن في معرفة متى يضغط ومتى يكتفي لاعبوه بالوقوف في الخلف ويقولون "أحسنتم.. أكملتم الآن 32 تمريرة ولم تتقدموا أي خطوة للأمام."
حذر البارسا من المرتدات
لم يتأهل يونايتد الى ثالث نهائي في دوري أبطال اوروبا خلال اربع سنوات عن طريق اضاعة كل الوقت في التفكير في المنافسين.. فالفريق الانجليزي بوسعه اللعب أيضا. ويمر يونايتد بأفضل فتراته على صعيد تنفيذ الهجمات المرتدة وهو من المرجح أن يكون أسلوبه يوم السبت سواء أرادها بهذه الطريقة أو لا.
واذا تحلى بالصبر وتفادى استقبال هدف مبكر مثلما فعل في نهائي عام 2009 فإنه سيكون أمام يونايتد العديد من الفرص للهجوم.
وعندما يفعل ذلك لا يأبه يونايتد كثيرا بصنع أنماط سلسة حول دائرة وسط الملعب وبدلا من ذلك يهتم بايصال الكرة الى مهاجم في منطقة خطيرة بأقصى سرعة ممكنة.
وأضفى انطونيو فالنسيا حيوية حقيقية منذ عودته للعب بعد التعافي من الاصابة ورغم أن ساقي رايان جيجز (37 عاما) قد لا تستطيعان القيام بما كان يفعله قبل عقد إلا أن عقله وقدمه لا يزال بوسعهما تشكيل قوة ابداعية.
وتطور وين روني المستمر كمهاجم صريح وشراكته مع المهاجم الخطير خافيير هرنانديز يكملان خط هجوم لم تنجح العديد من الأندية في منعه من التسجيل طويلا.
وروني وفالنسيا وهرنانديز هم بالضبط نوعية المهاجمين الذين يمتلكون السرعة اللازمة لكشف البطء النسبي لرباعي دفاع برشلونة رغم أن التفوق على حارس الفريق القطالوني فيكتور فالديس في أوضاع انفراد ثبت أنه أمر صعب للكثير من المهاجمين.
معركة البدلاء
من المرجح أن يملك يونايتد مزيجا نموذجيا من البدلاء في وجود لاعبين يغطون جميع المراكز في الملعب في أي ظرف.
ولا تستطيع الكثير من الفرق ترك لاعب يتقاسم صدارة هدافي الدوري المحلي ضمن البدلاء لكن هذا هو المكان المرجح أن يكون فيه ديميتار برباتوف في النهائي. واذا وجد يونايتد نفسه متأخرا أو وجد هرنانديز نفسه مقيدا أكثر من اللازم فإن المهاجم البلغاري بلمسته الساحرة سيكون الرجل المثالي للعب.
وسيكون دارين فليتشر العائد بعد غياب طويل بسبب المرض جاهزا ليحل محل بارك أو أي لاعب وسط اخر يقل انتاجه واذا احتاج يونايتد الى المزيد من الابداع فإنه يملك الجناح البرتغالي ناني.
ويملك فيرجسون أيضا جون اوشيا الذي لا يشتكي من اللعب في أي مركز في الملعب ورغم أنه يفتقر للابداع ولا يشعر به المشجعون في المعتاد إلا أنه لاعب وفر للفريق خلال 13 عاما تغطية يمكن الاعتماد عليها لرباعي الدفاع.
وعلى النقيض يملك برشلونة تشكيلة محدودة وفقدانه لواحد من لاعبيه الأساسيين بسبب الاصابة أو الطرد سيسبب له مأزقا حقيقيا. وسيملك بيب غوارديولا مدرب برشلونة عددا من اللاعبين الصغار الواعدين جاهزين اذا احتاجهم من بينهم صانع اللعب تياجو الكانتارا والمهاجمان خيفرين وبويان كركيتش والجناح ابراهيم افيلاي، بينما أثبت سيدو كيتا فعاليته في دعم وسط الملعب عند مشاركته كبديل.
فالديس - فان دير سار
الفوز باللقب يبدأ من عذرية الشباك
يدرك مانشستر يونايتد وبرشلونة جيداً أن الطريق الى الفوز ببطولة دوري الأبطال وتحقيق المجد الأوروبي يبدأ من عذارة الشباك وعدم قبول الأهداف خلال المباراة النهائية التي ستجمعهما السبت المقبل بملعب ويمبلي. وستشهد المباراة حوارا ثنائيا بين الحارسين فيكتور فالديس وفاندير سار وذلك بالاستئساد في الذود عن المرمى والمحافظة على نظافتها.
ومما يوحي بأن المنافسة بين الحارسين ستكون قوية ونارية أنهما يتمتعان بإمكانيات كبيرة وما فتئا يبهران الجماهير بمستوياتهما الرائعة خلال مسابقة دوري أبطال أوروبا أو في الدوري المحلي الاسباني والدوري الانجليزي.
ويرجح أن يقدم فان دير سار مباراة تاريخية باعتبار أن نهائي ويمبلي سيكون نقطة النهاية في مسيرته الكروية . وكان الحارس الهولندي قد قرر الاعتزال بعد نهائي أبطال أوروبا وهو ما بعث الفزع في صفوف الشياطين الحمر وجعل المدرب فيرغسون يتحرك بسرعة ليعثر على الحارس البديل. وسيوظف سار خبرة سنواته الطويلة في ملاعب كرة القدم يوم السبت المقبل من أجل قهر ليونيل ميسي وديفيد فيا وبيدرو وانييستا وتشافي وغيرهم من نجوم الفريق الكاتالوني. واكتسب سار تجربة كبيرة على مدار الأعوام الأخيرة مع مانشستر يونايتد والمنتخب الهولندي وكان دائما صمام الأمان في الخط الخلفي ومصدر الطمأنينة للمدرب الاسكتلندي آلكس فيرغسون.
شباب على الدوام
وعلى الرغم من شيخوخته ( 37 عاما) فإن فان دير سار حافظ على مرونته في الحركة وسرعة البداهة واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة عند التصدي للكرة. ولعل تصدي سار للتسديدة الساحقة والمركونة في سقف المرمى خلال مباراة ميلان ومان يونايتد في نصف نهائي دوري الأبطال تفسر بوضوح مدى براعته ومهارته الكبيرة.
واختار فان دير سار الاعتزال وهو في أوج العطاء حتى لا يسئ لسمعته الرائعة ولا يشوه مسيرته المظفرة بالألقاب والأمجاد مع الشياطين الحمر. ويبدو أن الحارس الهولندي قد اختار المناسبة الأفضل لوضع حد لمسيرته الرياضية إذ بامكانه أن يودع الملاعب بلقب أوروبي لم يسبق له أن توج به من قبل.
فالديس.. السد المنيع
ولكن نهائي ويمبلي لن يكون فرصة لفان دير سار فقط حتى يستعرض عضلاته في الذود عن المرمى بل فيكتور فالديس بدوره ينتظر هذا الموعد لصناعة التاريخ والتتويج باللقب الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه وذلك بعد أن حصل على البطولة عام 2006 في نهائي فرنسا على حساب أرسنال الانجليزي.
وأصبح برشلونة يعول كثيرا على فالديس خلال الأعوام الأخيرة وذلك منذ عهد المدرب الهولندي فرانك ريكارد قبل أن يأتي غوارديولا ويدعمه بصفة نهائية في مرمى البارسا. وكان فالديس قد وجد صعوبات كبيرة في بداياته مع الفريق الكاتالوني وتعرض لانتقادات حادة بسبب الهفوات الفنية الفادحة التي يرتكبها، وخاصة في الكرات العالية حيث يغادر مرماه وسط تدافع اللاعبين دون أن يلتقط الكرة. ولكن عزيمة فالديس واصراره على النجاح مع الفريق الكاتالوني جعلاه يصلح أخطاءه ويصبح علامة فارقة في البارسا وكثيرا من أنقذ رفاقه من مواقف صعبة وساهم بشكل كبير في النتائج الباهرة التي حقها برشلونة خلال الفترة الأخيرة.
بيكيه يشيد بمان يونايتد قبل المواجهة النارية
أشاد جيرارد بيكيه، مدافع المنتخب الأسباني وفريق برشلونة، بفريقه السابق مانشستر يونايتد، قبل المواجهة النارية بين الفريقين السبت المقبل على استاد ويمبلي في نهائي دوري ابطال أوروبا.
انضم بيكيه إلى مانشستر يونايتد وهو في السابعة عشرة من عمره ، بعد أن تدرج في صفوف الناشئين بنادي برشلونة، وبعد اربعة أعوام، اي في 2008، عاد إلى كامب نو.
وقال بيكيه للموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) "كانت أوقاتا عصيبة، كانت هناك لحظات صعبة عندما لا تعرف السبب في عدم
مشاركتك، ولكن (مانشستر) يمتلك مدافعين رائعين، هما ريو فرديناندو ونيمانيا فيديتش، وبالتالي كان من الصعب أن أجد فرصة لنفسي بينهما،
كانت تجربة رائعة أن العب مع أمثال كريستيانو رونالدو وواين روني ورود فان نيستلروي، انتقلت إلى هناك عندما كنت في السابعة عشرة ثم عدت إلى برشلونة وأنا في الحادية والعشرين".
وأوضح "رغم أنني لم أشارك كثيرا تحت قيادة المدرب، سير أليكس فيرغسون، ولكن تربطني به علاقة جيدة، كان صريحا دائما معي، مع سير أليكس
فيرجسون اتحدث بشكل مباشر، ولم اعان من مشكلة، عندما تلقيت عرضا من برشلونة ذهبت وقلت له، إنه شرف لي أن العب هنا ولكني ارغب في الرحيل، ثم ذهبت إلى كامب نو، لقد حاول اثنائي عن موقفي ولكنه تفهم موقفي في النهاية".
أكد السير اليكس فيرغوسون مدرب مانشستر يونايتد ان حارس مرمى اتلتيكو مدريد الاسباني دافيد دي خيا سيحل بدلا من الهولندي المخضرم ادوين فان در سار المعتزل في نهاية الموسم الحالي. وقال فيرغوسون بعد مباراة تكريم الظهير المعتزل غاري نيفيل الثلاثاء ان دي خيا سيترك فريقه للانضمام الى الدوري الانجليزي: "عملنا على هذا الملف منذ فترة. رصدناه وحددنا اختيارنا". وتابع فيرغوسون: "انه حارس شاب، سريع، هادئ، يملك حضورا مميزا وهو بديل رائع لفان در سار".
وكان دي خيا (20 عاما) الحارس الاساسي لاتلتيكو في الموسمين الاخيرين، بعد تخرجه من مدرسة ناشئي فريق العاصمة وهو تألق في صفوف "روخي بلانكوس" منذ انطلاق مسيرته معه عام 2009. وتابع فيرغوسون: "كنا نبحث عن نوعية مماثلة لأدوين، لان مزايا الاخيرة الرائعة تظهر في هدوئه وتنظيمه، ومع دافيد دي خيا الامر مشابه". وكان فان در سار (40 عاما) اعلن انه سيعتزل في نهاية الموسم، بعد مسيرة مظفرة، اذ كان الحارس الذي تمكن من سد فراغ العملاق الدنماركي بيتر شمايكل الذي ترك الشياطين الحمر عام 1999.
وذكرت معلومات صحافية ان يونايتد اتفق مع اتلتيكو مدريد على بيع دي خيا بمبلغ 16 مليون جنيه استرليني، لكن صحيفة "دايلي ميرور" الانجليزية اعتبرت ان قيمة الصفقة بلغت 3ر18 مليون جنيه. وراقب فيرغوسون الحارس دي خيا مع مدرب الحراس اريك ستيل في مباراة اتلتيكو وفالنسيا في سبتمبر الماضي.
وكان يونايتد لاحق في فترات سابقة عدة حراس بينهم الهولندي مارتين ستيكلنبورغ حارس اياكس امستردام، والالماني مانويل نوير حارس شالكه الذي اقترب من الانضمام الى بايرن ميونيخ، والفرنسي هوغو لوريس حارس ليون.
هذا ويعتبر البعض ان فيرغوسون يخاطر بجلب حارس ليس لديه سوى خبرة 18 شهرا في ملاعب المحترفين، ويتوقع ان يوقع حارس مرمى منتخب اسبانيا تحت 21 عاما لمدة خمسة اعوام مع يونايتد، بعدما كشف امام زملائه مؤخرا انه سيرحل عن مدريد.
