تدخل المنافسة بين الناديين الأشهر في مدينة مانشستر الانجليزية افاقا جديدة فيما يتعلق بالتعاقد مع أبرز اللاعبين والقتال على الألقاب المحلية والقارية بعدما احرز مان يونايتد ومانشستر سيتي أهم لقبين في كرة القدم الانجليزية هذا الموسم. وأحرز يونايتد لقب الدوري السبت الماضي وهو نفس يوم تتويج مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد الانجليزي ليواصل الأول تألقه على الصعيد المحلي وينهي الثاني حرمانا من الألقاب استمر 35 عاما. ويدرك يونايتد جيدا أن الفوز بأي لقب يمنح صاحبه دفعة للفوز بألقاب أخرى. وكان لقب الدوري قد غاب عن خزائن بطولات يونايتد لمدة 26 عاما قبل أن يتوج بلقب الدوري الأول من أصل 12 لقبا تحت قيادة المدرب اليكس فيرجسون في اخر 18 عاما وهو ما قد يحدث أيضا بشكل مشابه مع الجار سيتي. وفي حالة سيتي اتضح جليا ان الطموح قد يشتري النجاح ويدرك يونايتد الآن أن غريمه في المدينة الانجليزية يملك الطموح للسير على خطى تشلسي ليصبح من كبار المنافسين على الصعيدين المحلي والاوروبي بفضل المبالغ الكبيرة التي يملكها وينفقها. وقال فيرغسون «الشيء الرائع بالنسبة لنا اننا نقبل التحديات ... بغض النظر عن مصدرها. مهمتنا أن نطور أنفسنا وسنحاول أن نتطور بشكل أكبر في الموسم المقبل».

وسيلعب يونايتد يوم 28 مايو الجاري مع برشلونة في نهائي دوري أبطال اوروبا على استاد ويمبلي اللندني وسيتعين على الفريق أن يعود بالذاكرة لاخر مرة أحرز فيها اللقب وكانت أمام تشيلسي بعد ثلاث سنوات من فوز الفريق اللندني بأول لقب للدوري في نصف قرن مستفيدا من بناء فريق قوي.

وضمن سيتي احتلال المركز الرابع على الأقل في الدوري الانجليزي هذا الموسم والتأهل لبطولة اوروبا ويعتزم سيتي بقيادة المدرب روبرتو مانشيني التألق على الصعيد الاوروبي مع ثقة المدرب في أن يصبح فريقه من أفضل فرق القارة. ويواجه الأزرق السماوي اليوم ستوك سيتي في لقاء شكلي متأخر لحساب المرحلة 37 من الدوري الانجليزي.