تجول موكب بوروسيا دورتموند امس في جميع أنحاء المدينة، حاملا كأس دوري الدرجة الأولى الالماني لكرة القدم (بندسليغا)، في الوقت الذي اكتفت فيه الاقطاب الأخرى بلعق جراحها بعد موسم مليء بالاضطرابات. وعلى الأقل ضَمِن حامل اللقب المخلوع بايرن ميونيخ المشاركة في الدور التمهيدي لدوري ابطال أوروبا في الموسم المقبل عبر احتلال المركز الثالث بالبندسليغا.
ولكن فولفسبورغ أنهى الموسم على بعد أمتار قليلة من دائرة الهبوط باحتلاله المركز الخامس عشر، المركز الرابع من القاع، بعد عامين فقط من الفوز بلقب البوندسليغا، فيما جاء شالكة وصيف الموسم الماضي في المركز الرابع عشر، وجاء البطل السابق فيردر بريمن في المركز الثالث عشر، وحل شتوتغارت الفائز بلقب الدوري الألماني في ٢٠٠٧ في المركز الثاني عشر.
وتراجع اينتراخت فرانكفورت من المركز السابع خلال فترة العطلات الشتوية ليهبط إلى دوري الدرجة الثانية بصحبة سانت باولي.
وكتبت صحيفة فيلت ام سونتاج أمس «ما الذي سيتم تذكره بعيدا عن الحقائق المجردة؟، بشكل أساسي إخفاق الاقطاب».
جاء مدربون ورحلوا، بشكل لم يسبق له مثيل، والموسم المقبل سيبدأ بستة مدربين فقط من أصل 18 مدربا شاركوا في موسم 2010 مع أنديتهم.
واحتل ماريو غوميز مهاجم بايرن ميونيخ صدارة قائمة الهدافين برصيد 28 هدفا، في مفاجأة غير متوقعة بعدما لم يكن يشارك بشكل أساسي في بداية الموسم في اغسطس الماضي.
وبالرجوع إلى الوراء، فإن المجتمع الكروي في ألمانيا كان يتساءل عن مدى هيمنة بايرن ميونيخ بعدما توهج الفريق في الموسم الماضي وحصل على ثنائية الدوري والكأس قبل أن يخسر المباراة النهائية لدوري ابطال أوروبا أمام إنتر ميلان الإيطالي، تحت قيادة المدرب الهولندي لويس فان غال، الذي تعرض للإقالة الشهر الماضي.
وكان ميركو سلومكا المدير الفني لهانوفر هو أول مدرب يتم تعيينه في منتصف الموسم بعد الخروج من الدور الأول لكأس ألمانيا.
وفي الوقت الذي تلقى فيه فان غال نبأ الإقالة في ابريل الماضي، قاد سلومكا فريقه هانوفر لإحراز المركز الرابع، أفضل مركز في تاريخ النادي، متفوقا على ماينز صاحب المركز الخامس، والذي حقق الفوز في أول سبع مباريات له على التوالي في بداية الموسم.
