توقع ماوريسيو زامباريني رئيس نادي باليرمو الايطالي، ان فريقه سيرفع لقب كأس ايطاليا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه وسيتغلب على انتر ميلان في النهائي.
وكان باليرمو أقصى ميلان المتوج حديثا بلقب الدوري 4-3 بمجموع المباراتين في نصف النهائي أول أمس وبلغ النهائي للمرة الاولى منذ 30 عاما.
وتقدم باليرمو بهدفين في الدقيقة 64 بكرة رأسية من جوليو ميلاتشيو اثر ركلة ركنية، و73 من ركلة جزاء نفذها تشيزاري بوفو بعد خطأ داخل المنطقة ارتكبه الهولندي مارك فان بومل ما تسبب بطرده، وهو المصير الذي مني به بوفو ايضا بعد ثوان بسبب خطأ قاس على البرازيلي الكسندر باتو (75).
ونجح ميلان في تقليص الفارق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عبر السويدي البديل زلاتان ابراهيموفيتش بعد تمريرة من البديل الاخر انتونيو كاسانو، لكن ذلك لم يكن كافيا لفريقه الذي تواصله عقدته على ملعب باليرمو حيث مني بهزيمته الخامسة على التوالي وحيث لم يذق طعم الفوز منذ 26 فبراير 2006 (2-صفر في الدوري).
ويلتقي باليرمو في النهائي الثالث في تاريخه بعد عامي 1974 و1979 عندما خسر امام بولونيا ويوفنتوس على التوالي، مع الفائز من مباراة اليوم بين انتر ميلان حامل اللقب وضيفه ووصيفه روما، علما بان مباراة الذهاب انتهت لمصلحة الاول 1-صفر.
وقال زامباريني المعروف بتصريحاته الغريبة: "الان سنذهب الى النهائي وسنهزم انتر 3-1. هذا الفريق أكثر نضجا من الذي أهدر التأهل الى دوري ابطال أوروبا الموسم الماضي".
وعن مباراة الاياب امام ميلان، قال زامباريني: "لم أحضر المباراة كما جرت العادة، فقمت بقيادة سيارتي في المدينة، لرؤية الكثير من المواقع الجميلة. بين الشوطين كانت النتيجة صفر-صفر. وصلت الى الملعب في الدقيقة 92 والنتيجة تشير الى تقدم فريقنا 2-صفر، فاعتقدت اني سأذهب لالقاء التحية على الجماهير، لكن عندما وطأت قدمي داخل الملعب، سجل ميلان، فقررت العودة الى مكتبي".
وعلى رغم التأهل الا ان زامباريني لم يعتبره افضل لحظة له خلال تسعة اعوام في رئاسة النادي: "لا يمكن مقارنة هذه الفرحة مع عام 2004 عندما صعدنا الى الدرجة الاولى. سأحتفل فقط اذا احرزنا لقب الكأس. كنت خائفا لاننا واجهنا فريقا خبيرا، وخصوصا اننا نخفق في المواجهات الكبرى". وتقام المباراة النهائية في 29 مايو الحالي.
