طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من نظيره الانجليزي وصحيفة "ذي صنداي تايمز" تزويده بالبراهين التي قالا انهما يملكانها وتكشف بان اربعة اعضاء في اللجنة التنفيذية للفيفا حاولوا الحصول على رشوة في مقابل التصويت لملف انجلترا لمونديال 2018.

واصدر الاتحاد الدولي امس بيانا جاء فيه: "في رسالته الى الاتحاد الانجليزي، اعرب امين عام الفيفا (جيروم فالكه) عن قلق الفيفا ورئيسه (جوزف بلاتر) حيال الادعاءات الاخيرة التي تشكك بنزاهة بعض اعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا واتهامهم بشأن ملفات الترشح لكأس العالم 2018 و2022".

وطلب فالكه من الاتحاد الانجليزي ان يزوده باي تقرير موجود في حوزة تريسمان او اي اثبات، كما طلب من صحيفة "ذي صنداي تايمز" بان تسلمه في اقرب وقت ممكن اي براهين في حوزتها ولم ترسلها حتى الان الى الفيفا".

وكان النائب في البرلمان الانجليزي في حزب المحافظين دانيال كولينز اتهم رئيس الاتحاد الافريقي عيسى حياتو ورئيس الاتحاد العاجي جاك انوما بتقاضي مبلغ مقداره 5ر1 مليون دولار مقابل التصويت لمصلحة ملف قطر لكأس العالم 2022، مشيرا الى انه استقى معلوماته من خلال اثباتات لصحيفة "ذي صنداي تايمز".