أبرزت الصحف الأوروبية الصادرة امس فوز برشلونة الرائع على ريال مدريد 2/صفر أول أمس في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، واختصت المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالإشادة بعدما سجل هدفي المباراة واقترب بفريقه كثيرا من المباراة النهائية للبطولة.
وخصصت الصحف الإيطالية صفحاتها الأولى لميسي الذي وصفته بلقب «الماتادور» الأرجنتيني، كما حرصت على عقد المقارنات بينه وبين مواطنه الأسطورة السابق دييجو مارادونا.
ووصفت صحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» الإيطالية الرياضية ميسي بأنه أفضل لاعب في هذه المباراة. وذكرت الصحيفة «الماتادور ميسي دمر ريال مدريد بالثنائية. ومورينيو يتعرض للطرد».
وأوضحت الصحيفة أن ميسي حسم المباراة في نهايتها وأن المدرب غوارديولا المدير الفني لبرشلونة لقن البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد درسا قاسيا من خلال الأداء الخططي المتكامل وقدرة اللاعبين على الاحتفاظ بالكرة لوقت قياسي بالإضافة إلى التغييرات الحاسمة.
. وأوضحت الصحيفة نفسها بأن البطاقة الحمراء المباشرة التي وجهها الحكم إلى البرتغالي بيبي لاعب ريال مدريد كانت حاسمة إلى حد كبير في سير المباراة. وذكرت «ريال مدريد تراجع بشدة بعد طرد بيبي
». كما ذكرت صحيفة «كورييري ديللو سبورت» الإيطالية أن رونالدو كان أفضل لاعبي ريال في هذه المباراة ولكنه كافح «بمفرده»، بينما أوضحت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية في صفحتها والأولى «عبقرية ميسي عاقبت مورينيو»،.
وأشارت «برشلونة حجز مكانه في ويمبلي بعد مباراة عصيبة وصعبة شهدت الكثير من والكفاح والإثارة».وفي فرنسا، أشارت وسائل الإعلام إلى أن عبقرية ميسي اقتربت وببرشلونة من خط النهاية.وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية في عنوان صفحتها الأولى «الشياطين وميسي في النهائي» في إشارة إلى اقتراب برشلونة بقيادة ميسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي الملقب بالشياطين الحمر من التأهل للمباراة النهائية.وأوضحت الصحيفة
: «ميسي أضاء بهدفيه وعبقريته هذه المباراة التي سيطر عليها التوتر والقلق». وانتقدت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية عصبية مورينيو وطريقة اللعب الدفاعية التي واجه بها الأداء الهجومي لبرشلونة، وأكدت على أن برشلونة نجح أخيرا في كسر هذا الأسلوب وحسم المباراة لصالحه؛ لأن كرة القدم لا يمكن أن تتحمل هذا الأداء الدفاعي المتشدد
.بينما أكدت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية بأن ميسي نجح في حسم وإنقاذ هذه المباراة ووضع نهاية «لخطة مورينيو العقيمة التي اعتمدت على بديل واحد فقط وهو تحطيم أي هجمات للفريق الكتالوني من خلال الخشونة الزائدة مع لاعبي برشلونة». ( )