أسدى بايرن ميونيخ بطل الموسم الماضي خدمة كبيرة لغريم التسعينات بوروسيا دورتموند المتصدر بفوزه الكبير على ضيفه باير ليفركوزن الثاني 5-1، واستفاد فريق المدرب يورغن كلوب من هذه الخدمة على اكمل وجه ليبتعد في الصدارة بعد فوزه على ضيفه فرايبورغ 3-0 أول من أمس الأحد في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم.
على ملعب «اليانز ارينا»، يدين بايرن بفوزه إلى ماريو غوميز الذي سجل ثلاثية رفع من خلالها رصيده إلى 22 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين.
وكانت مباراة الأحد الأولى للنادي البافاري منذ تخليه عن خدمات مدربه الهولندي لويس فان غال اثر التعادل مع نورمبرغ (1-1) في المرحلة السابقة، فحقق بالتالي بداية مثالية مع مدربه الموقت مساعد فان غال ومواطنه أندريس يونكر لأنه تمكن من الصعود إلى المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفارق نقطة عن هانوفر، مستفيدا من تعادل الأخير مع هامبورغ 0-0 أمس السبت.
وأسدى بايرن بإلحاقه الهزيمة الأولى بليفركوزن منذ 5 فبراير الماضي عندما سقط أمام نورمبرغ (0-1)، خدمة كبيرة لدورتموند الذي ابتعد في الصدارة بفارق 8 نقاط.
وكان هاينكيس الذي سيستلم الإشراف على بايرن في نهاية الموسم، يريد أن يترك فريقه الحالي بأفضل طريقة ممكنة من خلال قيادته للقب الأول في تاريخه، لكن يبدو أن هذا الأمر لن يتحقق لأن الخسارة أمام النادي البافاري كانت بمثابة نهاية الحلم، خصوصاً أن لم يبق على نهاية الموسم سوى أربعة مراحل.
واستهل النادي البافاري الذي افتقد خدمات نجمه الهولندي اريين روبن للإيقاف بسبب شتمه الحكم في المرحلة السابقة، اللقاء بطريقة مثالية إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 7 عندما انبرى الفرنسي فرانك ريبيري لركلة ركنية وصلت إلى رأس باستيان شفاينشتايغر الذي حولها برأسه نحو المرمى فارتدت من سايمون رولفس وخدعت حارسه رينيه أدلر.
وضرب صاحب الأرض مجدداً في الدقيقة 28 عندما استفاد توماس مولر من خطأ فادح من التشيلي أرتور فيتال ليخطف منه الكرة ويمررها إلى غوميز الذي أودعها الشباك دون عناء، ثم أكد النادي البافاري فوزه بتسجيله هدفين في الدقيقتين الأخيرتين من الشوط الأول عبر غوميز، الأول اثر تمريرة عرضية جاءت من الجهة اليمنى عبر مولر أيضاً (44) والثاني عندما توغل شفاينشتايغر عند حدود المنطقة قبل أن يمرر الكرة لغوميز المتواجد على الجهة اليمنى فاطلقها قوية أرضية على يمين أدلر.
وفي الشوط الثاني نجح السويسري ايرين ديرديوك في تقليص الفارق مستفيدا من فشل شفاينشتايغر في إبعاد الكرة برأسه بالشكل المناسب ليخطفها ويسددها «طائرة» في شباك هانز يورغ بوت (62)، لكن ريبيري أعاد الفارق إلى أربعة أهداف عندما قام بمجهود فردي مميز عند حطوط المنطقة اثر تمريرة من البلجيكي دانيال فان بويتن وتلاعب بالدفاع قبل أن يسدد في شباك أدلر (75).
وعلى ملعب «سيغنال ايدونا بارك»، خطا دورتموند خطوة كبيرة نحو لقبه الأول منذ 2002 بعدما حقق فوزا ثمينا وكبيرا على ضيفه فرايبورغ 3-.0
ودخل فريق كلوب إلى هذه المباراة بعدما حصد 5 نقاط فقط من مبارياته الأربع الأخيرة لكنه نجح في تحقيق المطلوب منه أمام فرايبورغ بعدما وضعه ماريو غوتسه في المقدمة في الدقيقة 23 اثر تمريرة عرضية أرضية من مارسيل شميلتسر.
وتعرض الفريق الأصفر والأسود الذي غاب عنه الباراغوياني لوكاس باريوس، لضربة بإصابة نجمه التركي نوري شاهين ما اضطر كلوب إلى استبداله بالبرازيلي انتونيو دا سيلفا (28)، إلا أن ذلك لم يمنع صاحب الأرض من إضافة الهدف الثاني عبر البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي استفاد من خطأ فادح للمدافع عمر توبراك ليخطف الكرة وينفرد بالحارس أوليفر بومان قبل أن يسدد في الشباك (43). وفي الشوط الثاني أضاف كيفن غروسكروتس الهدف الثالث لأصحاب الأرض بهدية من غوتسه الذي انفرد بالحارس اثر هجمة مرتدة سريعة ثم لعب الكرة إلى زميله في المنتخب الذي سددها في الشباك الخالية (78).
