رفض البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي ريال مدريد الأسباني لكرة القدم أول أمس الرد على أسئلة الصحفيين الذين احتجوا الجمعة على رفضه التحدث إليهم ، وتفويض مساعده آيتور كارانكا للقيام بتلك المهمة. وقال المدرب بعد تعادل فريقه أمام ضيفه برشلونة 1/1 في مباراة الكلاسيكو أمس «إذا كنتم ترفضون الحديث مع مساعدي ، فعلي ألا أتكلم سوى مع مديريكم. لن أرد عليكم لأنكم لستم مديري وسائل إعلام ولم تحترموا شخصا مثل كارانكا ، مساعدي ، عندما رحلتم عن مؤتمره الصحفي». ورحل العديد من الصحفيين عن المؤتمر الصحفي الذي عقد الجمعة بعد أن اعتبروا غياب مورينيو عنه قبل مباراة برشلونة بمثابة عدم احترام لهم. وبدأ غياب مورينيو عن المؤتمرات الصحفية بالمباريات التي تعرض فيها للإيقاف ، لكن ذلك بات حدثا متكررا في الآونة الأخيرة. وربما يعتبر مورينيو أن وسائل الإعلام تمثل «أحد شياطين كرة القدم»، وخلال هذا الموسم طالت العديد من الصحفيين نيران تصريحات المدرب البرتغالي وبعد مباراة كلاسيكو الدور الأول التي انتهت بفوز برشلونة 5/ صفر ، حظر مورينيو على لاعبيه الإدلاء بأي تصريح صحفي. وقال مورينيو في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي الملكي «جميع اللاعبين قاموا بجهد وافر ، لقد اعدنا تنظيم خطوطنا من أجل خوض مباراة أكثر هجومية ، ايمانويل اديبايور منحنا السرعة والعمق في الهجمات المرتدة». وتابع «لقد نجحنا في التعادل وكنا قريبين من الفوز بالمباراة نتيجة للجهد الشاق والجماهير الرائعة ، علينا أن نتقبل التعادل بالنظر الى الظروف التي تعرضنا لها». وأشار مورينيو «كانت المباراة متكافئة حينما كنا نلعب بـ11 لاعبا، الشوط الأول اظهر ان الفريقين يحترمان بعضهما البعض وذلك لدرايتهما بقوة المنافس ، ندرت الفرص تماما على المرمى ، ولكن كعادة اغلب المباريات فمن المستحيل أن تحقق الفوز عندما يطرد منك لاعب ، خاصة أمام واحد من أفضل فرق العالم ، برشلونة واجه صعوبات قبل الطرد ، ولكنهم شعروا بارتياج اكبر عندما تعرض لاعبنا للطرد».

وأشار «لا افهم سبب عدم حصول دانييل الفيش على بطاقة صفراء ثانية عندما ارتكب ضربة جزاء ضدنا ، لو حدث ذلك لاختلفت الأمور تماما في الدقائق العشر الأخيرة .