قال الاسكتلندي اليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد متصدر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم أول أمس ان انتفاضة فريقه في الشوط الثاني التي قادته لتحويل تأخره بهدفين والفوز 4-2 على مضيفه وست هام يونايتد توضح انه يتحلى بروح البطل.

وتأخر يونايتد بهدفين في الشوط الاول بعدما تسبب الصربي نيمانيا فيديتش والفرنسي باتريس ايفرا في ركلتي جزاء لكن واين روني سجل ثلاثة اهداف واضاف المكسيكي خافيير هرنانديز هدفا ليقودا الفريق للاقتراب من الفوز بالدوري للمرة 19 في تاريخه.

وقال فيرغسون لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية اعتقد اننا لعبنا مثل الابطال اليوم. ابقينا رؤوسنا عالية ولم نفقد الامل في قدرتنا وكانت هذه دفعة رائعة للغاية. سيطرنا على الشوط الثاني وأدينا كأبطال.

وكان فيرغسون يشاهد مباراته الثانية من المدرجات تنفيذا لعقوبة ايقاف لمدة خمس مباريات وأمضى أغلب فترات الشوط الاول وعلامات التوتر واضحة على قسمات وجهه بعدما تأخر يونايتد 2- صفر في أول 25 دقيقة.

وبعد لمسة يد من ايفرا وعرقلة من فيديتش حصل وست هام على ركلتي جزاء نفذهما مارك نوبل بنجاح.

وكان من الممكن ان تسوء الامور ليونايتد بعدما نجا فيديتش من الطرد وحصل على انذار فقط بعد عرقلته لديمبا با عندما بدا مهاجم وست هام منطلقا في طريقه للانفراد بحارس مرمى الفريق الزائر.

وقال فيرغسون «كان من الممكن طرده. اعتقدت ان الحظ حالفه. كان الامر ليصبح قاسيا لكن كان من الممكن طرده.»

ومثلما حدث امام بلاكبول في يناير الماضي وجد يونايتد نفسه متأخرا بهدفين في الشوط الأول ونجح ايضا هذه المرة في قلب الاوضاع رأسا على عقب ببعض التغييرات البارعة.

ودفع فيرغسون بهرنانديز النشيط في بداية الشوط الثاني وجعل الجناح رايان جيجز يلعب في مركز الظهير الايسر ثم أنزل المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف هداف الدوري بعد ذلك ليصبح الاهتزاز الدفاعي للفريق في البداية بلا أهمية.

وكانت مقاعد بدلاء يونايتد تضم المهاجم مايكل اوين ولاعب الوسط البرازيلي اندرسون فيما دفع فيرغسون بالجناح البرتغالي ناني في المراحل الاخيرة للقاء مع الوضع في الحسبان مباراة الفريق امام مضيفه تشلسي الثلاثاء في ذهاب دور الثمانية لدوري ابطال اوروبا.

وقال فيرغسون «كنا نملك بدلاء اقوياء. شعرت انه يجب ان نسعى وراء الفوز في الشوط الثاني. دفعت بهرنانديز ووضعت رايان في مركز الظهير الايسر وعند هذه النقطة قلت لنفسي ان فارق الاهداف ليس مهما هنا. دعنا نخرج بشيء من المباراة ونجحنا في تغيير المباراة.»

وقلص روني الفارق بركلة حرة متقنة وتعادل ليونايتد بتسديدة أرضية ثم وضع الفريق في المقدمة من ركلة جزاء خلال 14 دقيقة واتفق مع فيرجسون على ان التغييرات صنعت الفارق.

من جهة أخري قدم وين روني مهاجم مانشستر يونايتد اعتذاره أول امس لتوجيه سباب على الهواء مباشرة اثناء الاحتفال بتسجيل ثلاثة اهداف للمرة الاولى في مباراة واحدة بالدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم عندما قاد فريقه لتحويل تأخره بهدفين والفوز 4-2 على مضيفه وست هام.