تمثل مباراة اليوم أمام الإكوادور في لاهاي فرصة للمنتخب البيروفي لكرة القدم في محاولته لاستئناف قصة الحب المعلقة مع نجم هجومه كلاوديو بيزارو ، الذي يعود إلى الفريق بعد ثلاثة أعوام من الغياب.

وأعرب كل من بيزارو ومديره الفني سيرخيو ماركاريان عن حماسهما إزاء وجود اللاعب مع منتخب بلاده ، في الوقت الذي يواصل فيه تألقه في أوروبا حيث أصبح أكثر اللاعبين الأجانب إحرازا للأهداف في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم «بندسليغا».

وقال بيزارو «سأكون أنا القائد. أشعر بأنني قائد الفريق سواء حملت الشارة أم لا». ويبدو اللاعب في غاية التركيز خلال التدريبات التي يقوم بها الفريق حاليا في أسبانيا ، حيث يبدو مشتاقا للعودة لارتداء قميص الفريق الوطني لبلاده.

وأضاف «مسئوليتي هي دعم المجموعة وقيادتها».

وكان بيزارو خارج المنتخب منذ حادثة وقعت خلال أحد معسكرات الفريق عام 2007 خلال تصفيات مونديال جنوب أفريقيا ، عندما شهد فندق إقامة الفريق في ليما حفلا ليليا صاخبا يمتلئ بالخمر والنساء ، بعد مباراة أمام البرازيل وقبل أخرى أمام الإكوادور.

وأوقف اللاعب حينها لعام ونصف العام إلى جانب زملائه جيفرسون فارفان وسانتياجو أكاسييتي وأندريس ميندوزا ، إلا أن مدرب الفريق في ذلك الحين خوسيه جييرمو دل سولار امتنع عن العودة لاستدعائهم حتى بعد انتهاء العقوبة.

الطريف في الأمر أن بيزارو ، الذي عادة ما يتعامل مع مشواره باحترافية كاملة ، لم يعاقب للمشاركة في الحفل الماجن ، فكل الشواهد تشير إلى أنه لم يفعل ، بل لأنه لم يمنعه كقائد للفريق الأمر الذي تسبب في جدل كبير في ذلك الحين.

الأكثر من ذلك ، أن انضمام بيزارو إلى المنتخب دائما ما كان مصحوبا بجدل كبير. فالمهاجم /32 عاما/ أحرز 13 هدفا فقط في 55 مباراة مع المنتخب ، الرقم الذي يبدو شديد الهزال بالنسبة لمن تعب طيلة 12 عاما من كثرة إحراز الأهداف في مرمى أندية «البوندسليغا» ومباريات البطولات الأوروبية.

ظل لاعب فيردر بريمن الحالي وبايرن ميونيخ السابق ، اللاعب الذي أحرز 139 هدفا في «البندسليغا»، بعيدا عن ذلك التألق مع المنتخب. حيث لم تكن إسهاماته إلا قليلة ، وهو ما دفع قطاعات كبيرة من الجماهير المحلية إلى اتهامه بعدم الاجتهاد.