انقذ انطونيو كاسانو فريقه ميلان المتصدر من تلقي هزيمته الاولى منذ 12 ديسمبر الماضي بعدما ادرك له التعادل امام ضيفه باري متذيل الترتيب 1-1 قبل 8 دقائق على النهاية امس على ملعب «سان سيرو» في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم.
وكان باري الذي لم يذق طعم الفوز سوى 3 مناسبات هذا الموسم، في طريقه لتحقيق المفاجأة وتوجيه ضربة اخرى الى ميلان يضيفها الى تلك التي تلقاها الاربعاء الماضي بخروجه من دوري ابطال اوروبا على يد توتنهام الانجليزي، وذلك بعدما تقدم على فريق المدرب ماسيميليانو اليغري في الدقيقة 38 بهدف سجله المجري غيرغيلي رودولوف اثر ركلة حرة خادعة نفذها الارجنتيني سيرجيو الميرون بحنكة ووضعت زميله في مواجهة الحارس كريستيان ابياتي.
وتعقدت مهمة اصحاب الارض في الدقيقة 73 عندما رفع الحكم الانذار الثاني في وجه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش ليكمل ميلان اللقاء بعشرة لاعبين لكن كاسانو الذي انضم للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية قادما من سمبدوريا انقذ رأس اليغري من هزيمة كانت ستطيح بها على الارجح، عندما تلقف عرضية من لوكا انطونيني وسدد الكرة «طائرة» في شباك الحارس البلجيكي جان فرنسوا جيليه.
وبهذا التعادل، فرط ميلان الذي كان سقوطه الاخير في ارضه ايضا على يد روما، بفرصة الابتعاد بفارق 7 نقاط عن ملاحقه جاره انتر ميلان حامل اللقب الذي كان تعادل أول امس مع بريشيا 1-1، كما انه قد يفتقد خدمات ابراهيموفيتش في موقعة المرحلة الحادية والثلاثين امام انتر بسبب طرده امس.
