تلقى يوفنتوس «السيدة العجوز» صفعة قوية على ارضه من الهداف المتألق دي فايو الذي قاد فريقه بولونيا الى الفوز صفر-2 اول أمس في افتتاح المرحلة السابعة والعشرين في الدوري الايطالي لكرة القدم. وانتهى الشوط الاول سلبيا رغم الفرص الكثيرة التي سنحت للاعبي يوفنتوس فدفعوا الثمن في الشوط الثاني هدفين نظيفين سجلهما القناص المخضرم ماركو دي فايو رافعا رصيده الى 16 هدفا في المركز الثالث على لائحة ترتيب الهدافين ومعمقا جراح الفريق المضيف.
وافتتح دي فايو التسجيل بعد مرور دقيقتين فقط من زمن الشوط الثاني بعدما اسقط ماسيمو موتاريللي كرة خلف الدفاع سيطر عليها الاول وتابعها بيمناه في شباك الحارس ماركو ستوراري (49).
وعزز دي فايو تقدم الضيوف بالهدف الثاني بطريقة مماثلة بعدما تلقى كرة من ريكاردو ميجونيني (66).
ووقف رصيد 41 نقطة في المركز السابع وتضاءلت آماله كثيرا بخوض غمار دوري ابطال اوروبا في الموسم المثبل، مقابل 35 نقطة لبولونيا الذي حسمت له 3 نقاط لعدم دفع رواتب لاعبيه والضرائب المترتبة عليها. وتختتم المرحلة اليوم بلقاء قمة بين ميلان المتصدر (55 نقطة) ومطارده نابولي (52 نقطة)
من جهة أخرى وصف كلاوديو رانييري الذي استقال من تدريب روما بعد اربع هزائم متتالية واحتجاجات جماهيرية عنيفة كرة القدم الايطالية بالجحيم وقال إنه يفضل الكرة الانجليزية. وأكد مدرب تشيلسي السابق - الذي أقيل من تدريب النادي اللندني في 2004 بعد الاخفاق في الفوز بأي لقب وعين بدلا منه جوزيه مورينيو المحب أيضا للكرة الانجليزية - أنه مهتم بالعودة للعمل في الدوري الانجليزي الممتاز. وقال رانييري لمحطة راي التلفزيونية في أول تعليق له منذ استقالته «في كرة القدم هناك جنة وجحيم. بوسع المرء الاختيار بين الاثنين. هنا الجحيم مقارنة بانجلترا». وأضاف «أود التدريب مجددا. انجلترا تجذبني لكني أحب الدوري الايطالي أيضا».
وألقى مشجعو روما بمقذوفات نارية على أبواب ملعب التدريب بالنادي الأسبوع الماضي واضطرت الشرطة للتدخل. وتفاقمت مشاكل روما هذا الموسم في ظل عملية البيع التي وضعت رانييري تحت ضغط بغض النظر عن نتائج الفريق بعدما قالت وسائل اعلام إن المشتري المحتمل للنادي وهو كونسورتيوم اميركي يرغب في تعيين مدرب اخر.
وقال رانييري الذي قاد روما الموسم الماضي لاحتلال المركز الثاني في الدوري قبل أن يتراجع هذا الموسم للمركز السادس «أصبحت مصدر الاهتمام الوحيد في روما هذا العام».
وشعر رانييري بالغضب أيضا بعد إقالته على نحو مفاجئ من تدريب يوفنتوس في 2009 رغم أن النادي كان ينافس على التأهل لدوري أبطال اوروبا. وتراجعت نتائج يوفنتوس منذ ذلك الحين. وتولى فينشنزو مونتيلا مدرب فريق الشباب ومهاجم روما السابق تدريب فريق العاصمة الايطالية حتى نهاية الموسم.
