بات إنتر ميلان الإيطالي بطل دوري أبطال أوروبا العام الماضي على مشارف الخروج من المسابقة بعد خسارته على أرضه أمام بايرن ميونخ الألماني أول من أمس في ذهاب ثمن النهائي. وفي المقابل ثأر البايرن لنفسه من الغريم الإيطالي الذي توج باللقب على حسابه في مايو 2010. كما اقترب مانشستر يونايتد من ربع النهائي بعد تعادله دون أهداف في فرنسا أمام أولمبيك مرسيليا ويحتاج للفوز بهدف واحد في مباراة الإياب بإنجلترا للتأهل.
في المباراة الأولى بملعب سان سيرو كانت الكلمة الأولى لإنتر ميلان بعدما حصل الكاميروني صامويل إيتو على ركلة حرة نفذها الهولندي ويسلي شنايدر وتابعها أندريا رانوكيا بجانب القائم الأيمن (1) تلتها أخرى لشنايدر نفسه (6) وثالثة لمواطنه آريين روبن (8) ورابعة لشنايدر أيضاً (9) لم تثمر إحداها هدفاً.
وجرب الفرنسي فرانك ريبيري لاعب وسط بايرن ميونيخ حظه بتسديدة من زاوية صعبة، فلم ينجح (12)، وتوماس مولر أيضاً بتسديدة من خارج المنطقة، فلم يفلح بدوره (13) ولم يكن زميله البرازيلي لويز غوستافو افضل حالاً بتسديدة مماثلة (21)، فبقي الأخذ والرد وتبادل الهجمات وتفويت الفرص من الجانبين حتى نهاية الشوط الأول الذي بقي سلبياً.
وفي الشوط الثاني، بقي النسج على المنوال ذاته حتى الوقت بدل الضائع، حين حاول روبن فك شيفرة دفاع الفريق الإيطالي بمؤازرة من الفرنسي ريبيري، لكنه لم ينجح، فتحولت الكرة الى ماريو غوميز الذي استطاع بيمناه ومن مكان صعب تجريد انتر ميلان من نصف اللقب بتسجيله الهدف الوحيد (90+1).
