لا يهتم نجوم الملاعب بالمواجهات الساخنة فوق المستطيل الأخضر فحسب وإنما بأسئلة الاعلاميين كذلك نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الصحافة في التعريف بهم وتوسيع دائرتهم. وفي حلقة اليوم نضع ‬11 نجما في مواجهة ‬11سؤالا حيث يتحدث جيرارد عن تجربته الاحترافية مع مانشستر يونايتد ويعلق ميسي عن حياته الجديدة بعد أن غرق في الثراء. كما يفسر النجم الايفواري دروغبا أسباب التراجع الكبير لنادي تشلسي في الدوري الانجليزي بينما يكشف البرازيلي باستوس ذكرياته الحزينة بشأن مواجهات منتخب السامبا بديوك فرنسا.

 

بيكيه «برشلونة»

ماذا تعلمت من تجربتك مع مانشستر يونايتد؟

كانت تجربة ممتعة في الحقيقة وتعلمت خلالها الكثير من الأشياء وخاصة أسلوب الكرة الانجليزية وقد وجدت الأمر مختلفا على ما تعلمته في أكاديمية لامسيا ببرشلونة. كما حصلت على شرف التدرب تحت قيادة مدرب عالمي كبير في حجم ألكس فيرغسون . وعموما أنا أعتز بتجربتي مع مانشستر يونايتد ومازلت أتذكر تلك الأيام الرائعة التي قضيتها في انجلترا على الرغم من بعض الفترات الصعبة وصعوبة التأقلم مع نمط الحياة في البداية.

ميسي «برشلونة»

ماذا تفعل بالأموال الكبيرة التي تحصل عليها وهل غيرتك؟

في الحقيقة أكره الحديث عن المال .. أعرف أني أحصل على مبالغ كبيرة لكن صدقوني لا أعلم تحديدا رصيدي في حسابي فأنا لا أهتم بهذه الأمور فقد وكلت أبي ومحاميا للاهتمام بهذا الموضوع. والمال لم يغيرني بتاتا لأنها مسألة مبدأ وأخلاق. الثراء منحني فقط الشعور بالاطمئنان في الحياة وضاعف من رغبتي في الابداع على ميادين كرة القدم ليس أكثر. فسعادتي الكبرى تصنعها لي الكرة وليس المال ولو كان بمبالغ خيالية.

ريبيري «بايرن ميونيخ»

هل تعتقد أن بايرن ميونيخ قادر على الفوز بلقب الدوري الاألماني ودري أبطال أوروبا؟

شخصيا أحلم بالفوز بلقب البندسليغا ودوري أبطال القارة العجوز.. كما أتمنى التتويج بلقب مع المنتخب الفرنسي لأمحو ذكريات المشاركة السيئة في مونديال جنوب افريقيا وما تبعها من مشاكل في حياتي الشخصية. اليوم استعدت نكهة اللعب و أطمح الى التألق والبروز وأعتقد أن الفرصة لا تزال أمامي لتحقيق هذه الأهداف الموسم الحالي أو خلال الأعوام المقبلة .. ولكني أسشعر بأني في حاجة أكيدة الى الألقاب أكثر من ذي قبل.

بالاك «ليفركوزن»

هل تعتقد أنك مازلت قادرا على إفادة المنتخب الألماني؟

علي أن أسعى في البداية الى استعادة قدراتي المعهودة والتألق مع ليفركوزن وإثبات ذاتي في البندسليغا لفترة طويلة ثم يمكنني التحدث عن المنتخب الألماني. أفكر باستمرار في اللعب للمانشافت والرغبة في هذا الشرف تحدوني دائما حتى لما كنت مصابا بل و منذ طفولتي . وفي النهاية في القرار بشأن عودتي الى المنتخب بيد المدرب لوف فقط، أنا مطالب بالعمل والتألق الجيد مع ليفركوزن لأن ذلك هو السبيل الوحيد لانضمامي الى الماكينات.

 

دروغبا «تشليسي»

كيف تعيش هذه الأيام الحالكة التي يمر بها تشلسي؟

أنا حزين جدا لما يحدث في تشلسي هذه أسوأ فترة في حياتي لم أتعود أبدا من قبل على التعرض الى سلسلة من النتائج السلبية بهذا الشكل. كل أسبوع نذرف الدموع في حجرات تبديل الملابس وهذا أمر غريب على تشلسي. لقد تأثر الفريق كثيرا بغياب عناصره الأساسية خلال الموسم الحالي مثل لامبارد وايسيين أما بالنسبة الى فقد عانيت كثيرا من الاصابات ومن داء الملاريا.. فهذا هو السبب الحقيقي لتراجع مردودي.

هاينزه «مرسيليا»

هل أنت سعيد بمواجهة فريقك السابق مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا؟

إنها صدفة رائعة لطالما تمنيتها.. نعم تمنيت العودة يوما الى ملعب الاولد ترافورد وها هو أولمبيك مرسيليا يتيح لي الفرصة اليوم. أحن كثيرا الى الزمن الجميل مع مانشستر إنها أيام رائعة من مسيرتي الكروية تخللتها ذكريات جميلة ولا أنكر أبدا أن تجربتي مع الشياطين أفضل بكثير من سنواتي مع ريال مدريد.. ففي مانشستر لا أحد يحكم غير فيرغسون الذي آمن بقدراتي حتى بعدما تعرضت لإصابة حادة على مستوى الفخذ.

باستوس «ليون»

ماذا تعني لك مواجهات فرنسا والبرازيل؟

تذكرني بأسوأ اللحظات التي عشتها في حياتي وتدخلني في أزمة نفسية.. ماذا يمكنني أن أتذكر غير نهائي كأس العالم على ملعب ساندوني لما سقط منتخب السامبا بثلاثية كاملة أمام ديوك فرنسا.. هذا المنتخب الذي بات يمثل عقدة للبرازيل حيث أعاد انجازه خلال مونديال ‬2006 وأزاحنا من الدور ربع النهائي. أذكر أنني بقيت أسبوعا كاملا في غرفتي لم أر النور.. عشت أياما عصيبة من الحزن والحسرة والألم.

كريس «ليون»

بماذا تفسر المشاكل الدفاعية لفريق ليون؟

أعتقد أن المشاكل الدفاعية لفريق ليون الموسم الحالي تعود بالأساس الى قلة تركيز المدافعين وعدم التواصل الجيد بين اللاعبين. لقد كان الدفاع نقطة قوتنا في السابق واليوم انقلبت الآن لا لشيء إلا لعدم التركيز والارتباك وهذا لا يليق أبدا بناد في حجم ليون الفرنسي. وعلى أية حال أنا واثق من تجاوز هذه الفترة الصعبة وأن لاعبي الخط الخلفي سيستعيدون الثقة بقدراتهم خلال المباريات المقبلة.

ابيدال «برشلونة»

بماذا شعرت عندما سجلت هدفك الأول مع البارسا في مرمى بيلباو؟

شعرت بفرحة عارمة وكأني لم أسجل من قبل أي هدف خلال مسيرتي الكروية.. كان هدفا مميزا وبنكهة خاصة. ولم أكن أنا الوحيد اللاعب السعيد بهذا الهدف وإنما شاركني رفاقي في برشلونة السعادة . وأنا اليوم أطمح الى تسجيل مزيد من الأهداف لتكون فرحتي أكبر وإذا ما تحقق ذلك سأكون بالتأكيد أسعد رجل في الكون. وبهذه المناسبة أشكر صديقي جيرارد بيكيه الذي هنأني بالهدف على صفحات موقع تويتر الاجتماعي.

جيرفينهو «ليل»

هل ترى بأن نادي ليل الموسم الحاتلي أقوى من الموسم الماضي؟

على الرغم من أن الفريق مازال لم يتخلص من ارتكاب بعض الأخطاء والهفوات فإننا في العموم أفضل من الموسم الماضي لأننا عرفنا كيف نتعامل مع المباريات وكيف نكسب النقاط. فقد اعتبرنا كل مقابلة هي مباراة كأس وبالتالي علينا الفوز ولا غيره وهذا ما جعلنا نتصدر الدوري. كما أن كل لاعب قدم حقيقة إمكانياته وتواجدت روح انتصارية أكبر وتجانس أكبر بين اللاعبين. لقد حان الوقت لكي نفكر في تحقيق شيء ما دوري أبطال أوروبا.

هل مكن توقف الدوري الفرنسي خلال أعياد الميلاد لاعبي بوردو من فرصة التأقلم مع أجواء النادي؟

ادارة النادي عززت الفريق بعدد كبير من اللاعبين المنتدبين وبالتالي فإن توقف الدوري كان فرصة مثالية للوافدين الجدد للتأقلم مع النادي. نحن الآن تجاوزنا هذه المرحلة ونفكر في تحقيق نتائج جيدة خلال النصف الثاني من الموسم علينا أن نحقق سلسلة باهرة من الانتصارات وأن نراهن على الألقاب ونضمن بالتالي التأهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا العام المقبل.