تتجه الأنظار غدا الأحد إلى المواجهة النارية بين ريال مدريد الثاني وفياريال الثالث في قمة المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم، فيما يخوض برشلونة المتصدر اختبارا سهلا نسبيا أمام مضيفه ديبورتيفو لا كورونيا اليوم السبت.
على ملعب «سانتياغو برنابيو»، يسعى ريال مدريد إلى تأكيد تفوقه على ضيفه فياريال وتحقيق فوزه السابع على التوالي على فريق «الغواصة الصفراء» وذلك من اجل المحافظة على فارق النقطتين الذي يفصله عن غريمه برشلونة المتصدر أو حتى اقتناص الصدارة في حال تعثر الأخير أمام ديبورتيفو وهو أمر مستبعد نسبيا.
ويدخل النادي الملكي إلى هذه المواجهة بمعنويات مهزوزة نوعا ما بعد تلقيه الخميس الهزيمة الثانية فقط له بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد تلك التي مني بها على يد برشلونة (صفر ـــ 5) في المقابل، يدخل فياريال إلى المباراة بمعنويات مرتفعة جدا بعدما قدم مباراة رائعة أمام فالنسيا على ملعبه «ال مادريغال» حيث عاد من بعيد وانتزع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي الكأس بعدما حول تخلفه بهدفين نظيفين إلى فوز مثير 4 ـــ 2 (لقاء الذهاب صفر ـــ صفر).
ويعول مورينيو على عودة كاكا إلى التشكيلة بعد غياب دام ستة أشهر بسبب إصابة في كاحله، وقد سجل النجم البرازيلي عودته إلى الملاعب الاثنين الماضي أمام خيتافي (3 ـــ 2) حين دخل في الشوط الثاني، كما كانت الحال في المباراة أمام ليفانتي.
ومهما كانت نتيجة هذه المباراة سيحتفظ فياريال بمركزه الثالث لأنه يتقدم حاليا بفارق 5 نقاط عن فالنسيا الرابع الذي يحل بدوره ضيفا على جاره ليفانتي الجريح.
وعلى ملعب «ريازور»، سيكون برشلونة مرشحا لمواصلة مسلسل انتصاراته وتحقيق فوزه الثاني عشر على التوالي عندما يحل اليوم ضيفا على ديبورتيفو الثاني عشر.
وفي حال خرج النادي الكاتالوني الذي سيستعيد خدمات نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عاد متأخرا من عطلة الأعياد، ولم يشارك في مباراة المرحلة السابقة امام ليفانتي (2 ـــ 1)، سيصبح على بعد ثلاثة انتصارات من معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية والمسجل باسم غريمه ريال مدريد خلال موسم 1960 ـــ 1961.
وبدوره يلعب اسبانيول الخامس مع ضيفه الجريح سرقسطة، ويأمل الفريق الكاتالوني ان يستعيد توازنه بعد ثلاث هزائم متتالية في الدوري، إضافة إلى خروجه من مسابقة الكأس على يد اتلتيكو مدريد.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم ملقة مع اتلتيك بلباو، وريال سوسييداد مع اشبيلية، وغدا مايوركا مع الميريا، واوساسونا مع خيتافي، وراسينغ سانتاندر مع سبورتينغ خيخون، والاثنين هيركوليس مع اتلتيكو مدريد.
ايطاليا
يخوض ميلان المتصدر اختبارا لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه اودينيزي في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الايطالي التي تقام جميع مبارياتها غدا الأحد.
وكان ميلان بدأ العام الجديد بطريقة جيدة بعدما عاد من ملعب مضيفه كالياري بفوز ثمين 1 ـــ صفر أول من أمس الخميس وسمح هذا الفوز لميلان في الابتعاد بالصدارة بفارق خمس نقاط عن ملاحقه الجديد لاتسيو الذي استفاد بدوره من هزيمة نابولي امام انتر ميلان حامل اللقب 1 ـــ 3.
وتتجه الأنظار في هذه المرحلة إلى ملعب «ساو باولو» الذي يحتضن مباراة القمة بين الجريحين نابولي وضيفه يوفنتوس.
ويبحث نابولي عن استعادة مركز الوصيف من بوابة يوفنتوس الذي تلقى بدوره هزيمة ثقيلة جدا على أرضه وبين جماهيره على يد بارما 1 ـــ 4، ما وضع مدربه لويجي دل نيري تحت المجهر.
ورأى دل نيري بعد المباراة ان الهزيمة حصلت بسبب طرد البرازيلي فيليبي ميلو في وقت مبكر، مضيفا «عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح الامور صعبة. لا يمكنني قول اي شيء لان الطرد حدد وجهة المباراة. علينا المحافظة على رباطة جأشنا ومحاولة التطور، هذه النتيجة لا تغير ما عملنا عليه حتى الآن».
وتخلى يوفنتوس بهزيمته الثالثة هذا الموسم عن مركزه الرابع لمصلحة روما الذي يفتتح المرحلة بمباراة مبكرة تجمعه بمضيفه سمبدوريا على ملعب «لويجي فيراريس».
وعلى ملعب «انجيلة ماسيمينو»، يحل انتر ميلان حامل اللقب ضيفا على كاتانيا بمعنويات مرتفعة جدا بعدما حقق بداية جيدة مع مدربه الجديد البرازيلي ليوناردو الذي كان يخوض أمام نابولي مباراته الأولى مع «نيراتزوري» بعد ان حل بدلا من الاسباني رافايل بينيتيز.
ورفع انتر المتوج الشهر الماضي بلقب بطل العالم للأندية، رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع، وهو يملك مباراتين مؤجلتين في حال فوزه بهما سيعود نسبيا إلى دائرة المنافسة على اقله على مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وفي المباريات الأخرى، يلعب كييفو مع باليرمو، ولاتسيو مع ليتشي، وفيورنتينا مع بريشيا، وبارما مع كالياري، وباري مع بولونيا، وتشيزينا مع جنوى.
