ذكرت تقارير إخبارية أسبانية امس الاثنين أن البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لإنتر ميلان الإيطالي والحالي لريال مدريد الأسباني قد اختير »كأفضل مدرب أندية في العالم» لعام ‬2010 من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم، للمرة الثالثة في مشواره.

وحصل مورينيو، الذي أحرز ثلاثية الدوري والكأس الإيطاليين ودوري أبطال أوروبا مع إنتر، على ‬294 نقطة ليتفوق على جوسيب جوارديولا المدير الفني لبرشلونة والفائز بهذه الجائزة في العام الماضي الذي نال ‬188 نقطة.

وذكرت صحيفة «أس» أن ‬19 مدربا قد تنافسوا على الفوز بالجائزة عام ‬2010، بينهم ثلاثة فرنسيين وأسبانيان وإيطاليان وإنجليزيان، لكن خمسة منهم يدربون في الدوري الإنجليزي وثلاثة في الأسباني.

وسبق أن فاز مورينيو بهذه الجائزة عامي ‬2004 و‬2005 عندما كان يتولى تدريب تشيلسي الإنجليزي.

غاضب من إصابة هيجوين

من جهة ثانية أكد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي ريال مدريد الأسباني امس أن مهاجمه الأرجنتيني جونزالو هيجوين عليه الخضوع لجراحة في الظهر، مستبعدا عودته للمباريات قبل نهاية الموسم الجاري. وقال مورينيو في مؤتمر صحافي «عليه الخضوع لجراحة دون أي شك. أحد العباقرة تحدث عن شفاء دون جراحة (في إشارة إلى الطبيب إريكا كاسيريس».

الكذبة المتكررة تتحول إلى حقيقة. بعد شهر غير العباقرة رأيهم واللاعب الآن يستعد للجراحة».

وأبدى مورينيو أسفه لذلك من أجل اللاعب في المقام الأول «أمر مؤسف لأنه شاب رائع. أنا حزين من أجله كثيرا». وتطرق البرتغالي لما يعنيه هذا الغياب «عندما تبني فريقا، فإنك تفعل ذلك في الصيف عبر مباريات ودية يمكنك فيها أن تغير أو ترتكب أخطاء. الأمر يختلف عندما تبنيه في يناير حيث لا يوجد سوى وقت قليل للتدريب، دون هامش لارتكاب أخطاء».

ويواجه ريال مدريد الآن بقية الموسم في وجود الفرنسي كريم بنزيمة كمهاجم صريح وحيد، وهو اللاعب الذي تعرض لانتقادات عديدة من الصحافة، بل ومن مدربه نفسه. ورغم ترحيب مورينيو بعودة كاكا، الذي انضم لقائمة الفريق للمرة الأولى هذا الموسم، أبرز أنه «غاب عنا ستة أشهر بنينا خلالها فريقا. والآن علينا أن نبني فريقا في غياب هيجوين. الفريق عليه أن يتأقلم على هذه الظروف».

وأضاف «علينا أن نبحث عن توازن مع استيعاب أن المباريات كثيرة. حتى مواجهة ليون (في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا) علينا أن نلعب ‬14 مباراة وعلينا أن نكون عمليين. سيتحتم على بعض اللاعبين المشاركة في مراكز مختلفة، بطريقة لعب مختلفة».

وتقبل مدرب ريال مدريد التحدي الجديد لأن النادي ليس لديه نية التعاقد مع مهاجم جديد هذا الشهر: «إنه تحد جديد بالنسبة لي في ظل وقت محدود للتدريب ومحاولة تطوير الفريق». وفي النهاية، طلب مورينيو تناسي المشكلات: «لن نهدر الوقت في الحديث أكثر عن هذا الموضوع».

لقد تحدثت قليلا مع كاكا خلال ستة أشهر، لم نبحث عن عذر في إصابته، ولن نفعل ذلك مع هيجوين، ولتمر هذه المرحلة في أسرع وقت ممكن عبر منح الثقة للجاهزين».