تقدم مدرب ليفربول روي هودجسون باعتذار من جماهير النادي بعدما انتقدهم اثر الخسارة أمام ولفرهامبتون (صفر-‬1) يوم الأربعاء في الدوري الانجليزي لكرة القدم.

وكان هودجسون انتقد جماهير «الحمر» بعد أن قامت فئة منه بالسخرية منه خلال مباراة الأربعاء في «انفيلد» عندما غنوا ساخرين «هودجسون لمنصب مدرب انجلترا»، قبل أن يطالبوا باستبداله بأسطورة النادي كيني دالغليش.

ويواجه هودجسون خطر الإقالة من منصبه بعدما حقق ليفربول أسوأ بداية له في تاريخه، ما جعله يقبع حاليا في المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري المحلي. وعبر هودجسون الذي استلم منصبه في يونيو الماضي بدلا من الاسباني رافايل بينيتيز، عن سخطه من الجماهير بعد مباراة الأربعاء لأنه لم يحظ «بتشجيع انفيلد الشهير» خلال الأشهر الستة التي أمضاها مع النادي حتى الآن. واعتبرت الجماهير أن هذا التصريح بمثابة التهجم عليها، لكن مدرب فولهام السابق حاول اليوم أن يفسر ما قاله، مشيراً إلى انه كان يرد على سؤال حول شعوره تجاه هتافات فئة من جماهير النادي.

وأضاف هودجسون «أردت أن أوضح بأنها (الهتافات) جرحتني، وشعرت بالخيبة بسببها لان أحداً لا يريد الشعور بأنه غير محبوب. أنا أتفهم بان المسؤولية تقع على عاتقي لكن المهمة لم تكن سهلة على الإطلاق لأنها كانت صراعا قاسيا ولم أكن الخيار الأول (كمدرب) بالنسبة للكثير من المشجعين. لكن إذا أهنتهم بأي طريقة، فانا أعرب عن أسفي العميق».

وواصل «كل ما بإمكاني فعله هو الاعتذار والتأكيد بشكل لا ريب فيه بان لم يكن هناك أي شيء مسيء في تصريحي».

وهذه ليست المرة الأولى التي يضطر فيها هودجسون إلى الاعتذار من جماهير النادي العريق، إذ تقدم أيضاً باعتذاره منها بعد الخروج من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة اثر الخسارة أمام نورثامبتون من الدرجة الثالثة بركلات الترجيح بعد تعادلهما ‬2-‬2 في الوقتين الأصلي والإضافي.