تلقى أرسنال صفعة موجعة في سعيه للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد خسارته على أرضه السبت أمام بورنموث تاسع الترتيب 1-2، ما منح مانشستر سيتي أملاً متجدداً في اللحاق بالمتصدر اللندني.
وتقدم الضيوف مبكراً على ملعب الإمارات عبر الفرنسي الشاب جونيور كروبي (19 عاماً) من مسافة قريبة مسجلاً هدفه العاشر هذا الموسم، في سابقة للاعب مراهق منذ الإيرلندي روبي كين في موسم 2000 الذي حقق الإنجاز نفسه مع كوفنتري وكان عمره حينها 17 عاماً.
وعادل فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا الذي تعرض لانتقادات بسبب الحذر المبالغ فيه هذا الموسم، من ركلة جزاء إثر لمسة يد نفذها السويدي فيكتور يوكيريس (35).
وأجرى «المدفعجية» تغييرات هجومية مبكرة عدة في الشوط الثاني، لكنهم عانوا في صناعة فرص واضحة أمام فريق بورنموث النشط بقيادة الإسباني أندوني إيراولا.
وعاد بورنموث للتقدم في الدقيقة 74 بعد هجمة سلسة أنهاها أليكس سكوت بتسديدة قوية مرت إلى يمين الحارس الإسباني دافيد رايا.
وضغط أرسنال الذي بدا شبحاً لمبارياته مطلع الموسم، بحثاً عن التعادل، لكنه مُني بثاني هزيمة له على أرضه في الدوري هذا الموسم.
ومع تبقي ست مباريات، يتصدر أرسنال، الساعي إلى لقبه الأول في الدوري منذ 2004، الترتيب بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي الثاني.
غير أن رجال الإسباني بيب غوارديولا قادرون على تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط إذا فازوا على تشلسي الأحد، ثم تغلبوا على أرسنال في مواجهة قمة مرتقبة على ملعب الاتحاد الأسبوع المقبل كما يملك الفريق مباراة مؤجلة إذا كسبها يتساوى ما أرسنال في عدد النقاط.
ودخل أرسنال المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه القاتل 1-0 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على سبورتينغ البرتغالي منتصف الأسبوع.
وقبل أسابيع قليلة فقط، كان أرسنال يسير بخطى ثابتة نحو رباعية تاريخية، قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي 0-2 في نهائي كأس الرابطة، والسقوط المفاجئ أمام ساوثمبتون 1-2 في كأس الاتحاد.


