بينما يعيش مشجعو مانشستر يونايتد، حالة من النشوة، بفضل النتائج المبهرة التي حققها المدرب المؤقت مايكل كاريك، يبدو أن التسلسل الهرمي في النادي يخطط لمسار مختلف تماماً.
وخلف الأبواب المغلقة، وضعت قائمة مختصرة، تضم خمسة أسماء عالمية لخلافة كاريك في الصيف المقبل، وسط صدمة من استبعاد الأخير من قائمة المستقبل طويل الأمد، رغم قفزه بالفريق إلى المركز الثالث في الدوري.
وعلى الرغم من إسقاطه لعمالقة مثل أرسنال ومانشستر سيتي، تشير تقارير موقع «إسبن»، أن إدارة اليونايتد لا ترى في كاريك الرجل المناسب لبناء المشروع الجديد.
ويبحث الهيكل الإداري الحالي، عن مدرب بملف تعريف محدد، يتناغم مع المنظومة الفنية والتوظيفية التي يسعى النادي لترسيخها، وهو ما يضع كاريك في خانة المنقذ المؤقت لا أكثر.
ويبرز اسم الإسباني أوناي إيمري، كخيار يثير حماس الجماهير، نظراً لما حققه مع أستون فيلا، لكن عقدة وحيدة تقف أمام وصوله لقلعة «الشياطين الحمر»، وهي رغبته في السيطرة الشاملة.
ويطالب إيمري بصلاحيات كاملة في التوظيف والإدارة الفنية، وهو أمر لا يتناسب مع الهيكل التنظيمي الجديد في أولد ترافورد، الذي يوزع الصلاحيات بين المدير الرياضي والمدير الفني.
وتضم القائمة المسربة أسماءً رنانة، ويتصدرها أوليفر غلاسنر، المرشح الأقوى، والاسم الذي يتردد منذ أشهر، خاصة بعد إعلان رحيله عن كريستال بالاس بنهاية الموسم.
وجوليان ناجلسمان، العقل الألماني ومدرب المنتخب حالياً، ولكن العقبة تكمن في عقده المستمر حتى 2028.
وأندوني إيراولا، مدرب بورنموث، الذي لفت الأنظار بأسلوبه الهجومي المتطور، وروبرتو دي زيربي، المتاح حالياً بعد رحيله عن مارسيليا، والذي يمتلك خبرة الدوري الإنجليزي، وأوناي إيمري تحت التحفظ الإداري.
وتنتظر مانشستر يونايتد غداً الأحد، مواجهة حاسمة أمام أستون فيلا، وهي مباراة قد تحمل صبغة المقابلة الشخصية لإيمري أمام جماهير أولد ترافورد، وربما تكون فرصة أخيرة لكاريك، لإثبات أن الهيكل التنظيمي قد يخطئ في تقدير الموهبة التي تحت يده.
