قرر نادي مانشستر يونايتد الإبقاء على مدربه مايكل كاريك في منصبه، رغم تراجع النتائج والخسارتين أمام بورنموث وكومو الإيطالي، ليمنحه فرصة جديدة لتصحيح الأوضاع، بعدما كانت التوقعات تشير إلى اقتراب إقالته.
وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن إدارة النادي عقدت اجتماعات مكثفة خلال 48 ساعة، بمشاركة عمر برادة وجيسون ويلكوكس والسير جيم راتكليف، قبل الاستقرار على استمرار كاريك مؤقتًا، تجنبًا لاتخاذ قرار متسرع، وواصل المدرب عمله بصورة طبيعية، استعدادًا لمواجهة تشيلسي المقبلة، بينما يحتل الفريق المركز السادس عشر بالدوري الإنجليزي.
وتزامن تراجع النتائج مع توتر داخل غرفة الملابس، بعدما انتقد القائد برونو فيرنانديز تكتيكات كاريك عقب الهزيمة الأوروبية، قبل جلوسه احتياطيًا أمام بورنموث، ثم إعجابه بمنشور عبر «إنستغرام» يتحدث عن وصول الأشخاص الأوفياء إلى مرحلة اللامبالاة.
وترى شخصيات داخل النادي أن كاريك لا يتحمل المسؤولية وحده، في ظل تراجع أداء اللاعبين وانتقادات بسبب التركيز على تدعيم خط الوسط، وإهمال مركزي الظهير الأيسر والمهاجم، خاصة بعد إصابتي لوك شاو وبنجامين سيسكو.
وبدأت إدارة مانشستر يونايتد دراسة خمسة أسماء لخلافة كاريك حال استمرار النتائج السلبية، وهي إيدي هاو وجوليان ناغلسمان وأنطونيو كونتي، الذي يبدي انفتاحًا على المهمة، إلى جانب أوناي إيمري وكيران ماكينا.
