رئيس تحرير «فرانس فوتبول» يكشف كيف خسر مبابي الكرة الذهبية أمام هاري كين

رئيس تحرير «فرانس فوتبول» يكشف كيف خسر مبابي الكرة الذهبية أمام هاري كين
رئيس تحرير «فرانس فوتبول» يكشف كيف خسر مبابي الكرة الذهبية أمام هاري كين

كشف فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، تفاصيل خسارة كيليان مبابي سباق الكرة الذهبية لعام 2026 أمام الإنجليزي هاري كين، موضحًا أن مهاجم ريال مدريد ظل متصدرًا نتائج التصويت لفترة طويلة، قبل أن ينجح نجم بايرن ميونخ في تجاوز منافسه خلال المراحل الأخيرة، ويحسم الجائزة بفارق ضئيل جدًا من النقاط.

وأوضح جارسيا أن المنافسة بين اللاعبين استمرت حتى المراحل الأخيرة من فرز أصوات الصحفيين المشاركين في اختيار أفضل لاعب في العالم، بعدما تقاربت نتائج الثنائي بصورة كبيرة طوال عملية التصويت.

تابع رئيس تحرير المجلة الفرنسية تطور نتائج التصويت بصورة مباشرة خلال الشهر المخصص لاستقبال اختيارات الصحفيين من مختلف أنحاء العالم، وشهد بنفسه التغيرات التي طرأت على ترتيب المرشحين.

وقال جارسيا: «كنت أتابع النتائج بشكل مباشر خلال شهر التصويت. كيليان مبابي تصدر السباق لفترة طويلة، لكن هاري كين عاد بقوة إلى دائرة المنافسة، وفي النهاية حُسمت النتيجة بفارق ضئيل جدًا من النقاط».

وقارن رئيس تحرير «فرانس فوتبول» الفارق بين كين ومبابي بنتيجة سباق الكرة الذهبية لعام 2024، الذي تفوق فيه الإسباني رودري على البرازيلي فينيسيوس جونيور بفارق 41 نقطة.

وأكد أن الفارق بين كين ومبابي في نسخة 2026 جاء أقل من فارق الـ41 نقطة الذي فصل رودري عن فينيسيوس، دون الكشف عن العدد الدقيق للنقاط التي حصل عليها اللاعبان.

وتطرق جارسيا إلى أسباب عدم فوز الإسباني لامين يامال بالجائزة، رغم مساهمته في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن توزيع الأصوات بين عدد من لاعبي المنتخب الإسباني أضعف فرص حصول أحدهم على أفضلية واضحة.

وقال: «كان هناك بعض التشتت في الأصوات بين اللاعبين الإسبان، وفوق ذلك، كان المنتخب الإسباني فريقًا جماعيًا متماسكًا. لذلك، كان من الصعب حقًا إبراز أداء فردي بعينه».

وأضاف بشأن نجم برشلونة: «لامين يامال حقق كأس العالم، لكنه سجل هدفًا واحدًا وبدأ البطولة وهو مصاب، لذلك واجه أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في المفاضلة بين اللاعبين الإسبان واختيار أحدهم على حساب الآخر».

وأشار جارسيا إلى أن رودري، لاعب وسط منتخب إسبانيا، كان أحد العوامل المؤثرة في توزيع الأصوات بين المرشحين الإسبان، قائلًا: «رودري سحب جزءًا من أصوات لامين يامال».

وأسهم تعدد اللاعبين الإسبان المرشحين للجائزة، بحسب تفسير جارسيا، في توزيع اختيارات المصوتين بينهم، بدلًا من تركزها على لاعب واحد، رغم نجاح المنتخب في التتويج بلقب كأس العالم.

وانتهى سباق الكرة الذهبية 2026 بتتويج هاري كين بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته، بعدما نجح في تجاوز مبابي خلال التصويت النهائي، في حين لم تكن إنجازات يامال مع منتخب إسبانيا كافية لمنحه التفوق على منافسيه.