5 لصوص مسلحين يقيدون حارس مرمى فولهام أمام زوجته

عاش الإسباني سيرجيو ريكو، حارس مرمى فولهام الإنجليزي السابق، وأفراد أسرته، لحظات مرعبة، بعدما تعرض منزلهم بالقرب من مدينة إشبيلية الإسبانية لعملية سطو مسلح نفذها خمسة لصوص ملثمين، اقتحموا المنزل بالقوة أثناء تناول الأسرة العشاء، وهددوا أفرادها، قبل الاستيلاء على عدد من المقتنيات الثمينة.

وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن اللصوص حطموا الباب الأمامي لمنزل ريكو، البالغ من العمر 33 عاماً، قبل أن يقيدوا حارس المرمى السابق، ويهددوا زوجته ألبا سيلفا، صانعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، أمام طفليهما، في واقعة صادمة شهدتها والدة الزوجة أيضاً، إلى جانب عاملة منزلية كانت موجودة وقت الحادث.

وأضافت الصحيفة أن أحد المهاجمين وجه سلاحاً نارياً إلى رأس والدة ألبا سيلفا أثناء جلوسها إلى مائدة العشاء، فيما تولى بقية أفراد العصابة تفتيش المنزل والاستيلاء على مقتنيات ثمينة، شملت أموالاً نقدية ومجوهرات وحقائب فاخرة، دون الكشف عن القيمة الإجمالية للمسروقات.

ووقعت الجريمة قرابة الساعة العاشرة مساء الاثنين الماضي، فيما باشرت الشرطة الإسبانية التحقيق في ملابسات الاقتحام، ولم ترد معلومات مؤكدة عن إلقاء القبض على المتورطين حتى وقت نشر التقرير.

وعبرت ألبا سيلفا عن حجم الصدمة التي تعرضت لها الأسرة، مؤكدة أنها لا تزال تعاني آثار الواقعة، وكتبت في منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، الذي يتابعه نحو 255 ألف شخص: «ما زلت تحت تأثير الصدمة مما حدث، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عما أشعر به، لكن الأمر الأهم هو أن أسرتنا بخير، بفضل الله، شكراً لكل من اهتم بنا واطمأن علينا».

ولم يصدر ريكو بياناً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحادث، لكنه تواصل، بحسب التقرير، مع صحفيين إسبان، وأكد أن أفراد العصابة تصرفوا بعنف شديد، نافياً في الوقت نفسه التقارير التي تحدثت عن تعرضه للضرب المبرح.

ويعيش الحارس الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما أصبح لاعباً حراً عقب تجربته الأخيرة مع الغرافة القطري، علماً بأنه سبق له خوض منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص فولهام خلال موسم 2018-2019، عندما لعب للفريق على سبيل الإعارة من إشبيلية، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

وتعيد الواقعة إلى الأذهان محنة ريكو الصحية الخطيرة في مايو 2023، عندما تعرض لحادث خلال وجوده في جنوب غرب إسبانيا، بعدما اصطدم بعربة تجرها بغلة وحصان هارب، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاثة أسابيع، وقضائه 36 يوماً في العناية المركزة، قبل أن يبدأ رحلة التعافي والعودة إلى ممارسة كرة القدم.

ولا تبدو واقعة ريكو معزولة عن سلسلة من حوادث السطو التي استهدفت لاعبي كرة القدم وأسرهم في إسبانيا والبرتغال خلال الفترة الأخيرة، إذ تعرض الحارس السابق لليفربول بيتر غولاتشي وزوجته ديانا فيغ لعملية اقتحام مسلح لمنزلهما الأسبوع الماضي، أثناء وجودهما في المنزل، قبل ساعات من مباراة فريقه فياريال بدوري أبطال أوروبا أمام نابولي.

ووفقاً للتقرير، اقتحم أربعة ملثمين المنزل الواقع في مجمع سكني فاخر بمدينة بوزول، بالقرب من فالنسيا، واستمرت الواقعة نحو 45 دقيقة، قبل فرارهم بسيارتين فاخرتين، وقدرت صحيفة «لاس بروفينسياس» الإسبانية قيمة المسروقات بنحو 200 ألف يورو، شملت مجوهرات وحقائب فاخرة وأموالاً نقدية.

وأشار التقرير إلى أن اللصوص استغلوا عدم تشغيل نظام الإنذار للدخول عبر نافذة في المرآب، فيما امتثل غولاتشي وزوجته لأوامر المهاجمين خوفاً على طفليهما اللذين كانا نائمين في الغرفة المجاورة.

كما تعرض البلجيكي لارجي رامازاني، لاعب ليدز يونايتد المعار إلى بيرنلي، للسرقة في مايو الماضي، عندما اقتحم لصوص منزله الفاخر بالقرب من فالنسيا، واستولوا على مقتنيات قدرت قيمتها بنحو 100 ألف يورو، تضمنت مجوهرات وملابس فاخرة.

وامتدت حوادث السطو إلى البرتغال أيضاً، إذ تعرض المدافع البولندي يان بيدناريك، لاعب ساوثهامبتون السابق، وأفراد أسرته لعملية سرقة داخل منزلهم في مدينة بورتو، بعدما هدد أحد المقتحمين اللاعب بسكين، قبل أن يفر ومعه مجوهرات قدرت قيمتها بنحو 150 ألف يورو، دون تسجيل إصابات بين أفراد الأسرة.

وكشف البرازيلي أنتوني، لاعب مانشستر يونايتد السابق وريال بيتيس الحالي، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، عن تعرض منزله في إشبيلية للسرقة أثناء مشاركته مع فريقه في مواجهة بورتو بدوري أبطال أوروبا.