امتدت أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس إلى عالم كرة القدم، بعدما أظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي شخصين ملثمين يستعرضان قميصاً وشارة قيادة لنادي برشلونة، موقّعين من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب سرقتهما من أحد المتاجر القريبة من ساحة الجمهورية.
ووفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية، فإن القطعتين المسروقتين تحملان قيمة معنوية وتاريخية كبيرة، نظراً لارتباطهما بميسي، أحد أبرز أساطير كرة القدم، فيما يصعب تحديد قيمتهما السوقية بدقة، مع احتمال بيعهما بآلاف الدولارات في السوق السوداء.
وتكتسب مقتنيات النجم الأرجنتيني قيمة استثنائية في سوق تذكارات كرة القدم، إذ سبق أن بيعت ستة قمصان ارتداها خلال كأس العالم 2022 في قطر، التي توج بلقبها مع منتخب الأرجنتين، في مزاد علني تجاوزت حصيلته 7 ملايين دولار، بمتوسط يزيد على مليون دولار للقميص الواحد.
وتأتي الواقعة بالتزامن مع استعداد باريس سان جيرمان وبرشلونة للمواجهة المرتقبة بينهما في دوري أبطال أوروبا مساء اليوم الثلاثاء، في ظل الروابط التاريخية التي تجمع ميسي بالنادي الكتالوني، الذي شهد أبرز محطات مسيرته الاحترافية قبل انتقاله إلى العاصمة الفرنسية عام 2021.
وأشارت التقارير إلى أن أعمال الشغب شهدت توقيف نحو ألفي شخص، رغم مشاركة أكثر من نصف مليون شخص في التظاهرات، التي اتسم معظمها بالطابع السلمي، قبل أن تمتد بعض الاضطرابات إلى أعمال تخريب طالت ممتلكات ومتاجر في العاصمة الفرنسية.
