رفعت لاعبة المنتخب الأمريكي سافانا ديميلو، دعوى قضائية ضد مستشفى وطبيبين، متهمة إياهم بالإهمال والتسبب في إصابات خطيرة، بعد تعرضها لسكتة قلبية خلال مباراة في الدوري الوطني لكرة القدم النسائية في سبتمبر 2025.
وانهارت ديميلو، البالغة 28 عاماً ولاعبة راسينغ لويفيل، خلال مواجهة فريقها أمام سياتل رين، بعد أشهر من خضوعها لتقييم طبي إثر شكواها من آلام في الصدر والدوار وضيق التنفس، قبل أن يتم تشخيصها لاحقاً بتسرع القلب البطيني، وهو اضطراب في نظم القلب.
وبحسب الدعوى، التي رفعت أمام محكمة جيفرسون سيركيت في كنتاكي، فإن المستشفى والطبيبين سارابجيت سوري وجينيفر ديلي، فشلوا في التصرف كممارسة طبية معقولة وحكيمة وكفؤة، وأن هذا الإهمال كان عاملاً جوهرياً في تعرض ديميلو لإصابات جسدية خطيرة، من بينها توقف القلب.
وتعود علاقة ديميلو بالطبيبة ديلي إلى يناير 2024، فيما أحالتها الأخيرة إلى الطبيب سوري في مارس 2025 للتقييم والعلاج، بعدما ظهرت عليها أعراض ألم الصدر والدوار وضيق التنفس، وخضعت للفحص وطلبت لها اختبارات تشخيصية.
وبعد نحو ستة أشهر، تعرضت اللاعبة للسكتة القلبية خلال المباراة، ولم تعد إلى الملاعب منذ ذلك الحين، واستعادت ديميلو، التي تملك سبع مباريات دولية مع المنتخب الأمريكي وشاركت في كأس العالم للسيدات 2023، تفاصيل الواقعة في منشور عبر «إنستغرام» تزامناً مع مرور عام على انهيارها، قائلة: إن اضطراباً في نظم القلب لم يكن قد شخّص تسبب في دخولها في سكتة قلبية.
وأضافت أن العام الماضي كان صعباً للغاية من الناحية العاطفية، واصفة الفترة التي أعقبت الحادثة بأنها مليئة بالشكوك والمشاعر المتضاربة، مع تقديرها للخصوصية التي أحاط بها الجميع وضعها خلال فترة التعافي.
