وفاة مفاجئة للاعبة كرة قدم كانت تنتظر مولودتها الأولى

خيم الحزن على أسرة كرة القدم الجامعية الأمريكية بعد الوفاة المفاجئة للاعبة السابقة كايلا ساجر بيكلي عن عمر 30 عاماً في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما بينما كانت تنتظر مولودتها الأولى.

وتعد ساجر بيكلي من الأسماء البارزة في تاريخ كرة القدم النسائية بجامعة بينغهامتون، بعدما تألقت خلال مسيرتها الجامعية، قبل أن تخوض تجربة احترافية في أوروبا.

وكشف تري لامب، مدرب فريق كرة القدم بجامعة تولسا، أن كايلا توفيت بشكل مفاجئ أثناء ممارسة الرياضة، موضحاً أن زوجها جون بيكلي يعمل ضمن الجهاز الفني للفريق.

وقال لامب: «كانت تمارس الرياضة، وبعد 10 دقائق عثر عليها فاقدة الوعي».

وأضاف أن الراحلة كانت حاملاً بطفلتها الأولى، التي كانت الأسرة تخطط لتسميتها «ساوير»، مؤكداً أن وفاتها شكلت صدمة كبيرة للعائلة والمقربين وزملاء زوجها في الجهاز الفني.

وقال مدرب تولسا: «كانت كايلا حاملاً بطفلتها ساوير، لقد كانت فترة صعبة على جهازنا الفني»، مشيراً إلى إقامة مراسم لتكريم ذكراها، ومطالباً بالدعاء لعائلتي ساجر وبيكلي.

من جانبها، نعت جامعة بينغهامتون لاعبتها السابقة، وقال فريق كرة القدم النسائية: «يشعر فريق كرة القدم النسائية في بينغهامتون بحزن عميق لوفاة كايلا ساجر بيكلي».

ووصف مدرب بينغهامتون الراحلة بأنها مهاجمة «خطيرة وديناميكية»، تمتلك موهبة فطرية في تسجيل الأهداف، مشيراً إلى أن إسهاماتها أسهمت في تعزيز مستوى المنافسة ومكانة برنامج كرة القدم في الجامعة.

وخلال مسيرتها الجامعية، لعبت كايلا أيضاً لصالح جامعتي نورث كارولاينا ستيت ووست فيرجينيا، كما حصلت على جائزة «مهاجمة العام» في مؤتمر America East، واختيرت ضمن الفريق الأول.

وسجلت الراحلة متوسطاً بلغ 0.53 هدف و1.51 نقطة في المباراة، وهو المعدل الأعلى في تاريخ جامعة بينغهامتون.

وبعد نهاية مسيرتها في كرة القدم الجامعية، خاضت كايلا تجربة احترافية في جمهورية التشيك، قبل أن تتجه أخيراً إلى مجال اكتشاف واستقطاب المواهب الكروية.