توريه أول مدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا يشيد بـ«حقبة جديدة»

أعرب العاجي يايا توريه الذي يستعد لأن يصبح أول مدرب أفريقي يقود فريقاً في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عن سعادته ببزوغ عصر جديد، أمس، عشية مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي مع فريقه سلوفان براتيسلافا.

ووصل لاعب الوسط السابق هذا الصيف إلى النادي السلوفاكي، وتمكن من قيادته إلى التأهل للمسابقة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية بعد اجتياز أدوار تمهيدية عدة ثم مباريات فاصلة.

وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، أنه لم يسبق لأي أفريقي أن شغل مقعد المدير الفني الأول في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا. وسبق للبرتغالي كارلوس كيروش، المولود في موزمبيق، والفرنسي جان تيغانا، المولود في باماكو، التدريب في المسابقة.

وقال توريه خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: صحيح أن الأمر يبدو غريباً بعض الشيء، لأنه بعد التأهل في الملحق، عندما سمعت هذه المعلومة، وجدتها مثيرة للاهتمام. وأضاف: لكن الأمر يسعدني أيضاً هناك حقبة جديدة، وهذا مهم. الأمور تتغير، وهناك أشخاص يملكون الشجاعة لمنح الفرصة للمدربين الشباب والتوجه نحو الإيجابية.

ويخوض توريه (43 عاماً) تجربته الأولى كمدير فني أول بعد تجارب عدة في السعودية وبلجيكا وإنجلترا كمساعد مدرب أو ضمن قطاع التكوين.

وخلال مسيرته لاعباً، دافع عن ألوان موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني ومانشستر سيتي الذي أحرز معه ثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي.

وأكد الدولي العاجي السابق «97 مباراة دولية» أنه لا يشعر «بأي ضغط»، بل بـ«متعة» خوض هذه المباراة الأولى له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام حامل اللقب سان جيرمان الذي يتعامل معه بحذر رغم تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة.

وقال: يبقى باريس هو باريس، أحد أكبر الأندية خلال العامين الماضيين كان استثنائياً، سنحاول اللعب بأقصى ما لدينا، من دون خوف، مع كثير من الثقة والرغبة».