ميركاتو العرب يشعل صيف أوروبا

صيباري «بافاري».. وبوعدي «سماوي» بـ 110 ملايين دولار
نجومية صلاح تغرب في تركيا.. و«الفرعوني» حمزة «كاتالوني»
أمرابط يعود إلى هولندا.. وهيثم حسن صفقة سلتيك الإسكتلندي
مرموش يحط الرحال في توتنهام.. والعياري يغادر سان جيرمان


دبي – إيهاب زهدي
لم يعد اللاعب العربي في سوق الانتقالات الأوروبية مجرد اسم يبحث عن فرصة وسط قوائم الأندية الكبرى، بل تحول إلى رقم مؤثر في معادلة الميركاتو، بعدما فرضت المواهب والنجوم العرب حضورهم بقوة في صيف 2026، مع صفقات ضخمة وتحركات أعادت رسم مستقبل عدد من أبرز الأسماء العربية في القارة العجوز.
ومع انطلاق موسم 2026-2027، اشتعلت المنافسة على المواهب العربية، وتصدر المغربي الشاب أيوب بوعدي المشهد بانتقاله التاريخي إلى مانشستر سيتي قادماً من ليل الفرنسي مقابل نحو 110 ملايين دولار، في صفقة عكست ارتفاع القيمة الفنية والتسويقية للاعب العربي، ووضعت صاحب الـ18 عاماً أمام اختبار استثنائي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي المقابل، شهد الصيف نهاية فصل تاريخي للمصري محمد صلاح، بعدما أسدل الستار على تسع سنوات ذهبية مع ليفربول، اختار بعدها مواصلة مسيرته الأوروبية من بوابة طرابزون سبور التركي، في انتقال أثار اهتماماً واسعاً، ليس فقط بسبب اسم اللاعب، ولكن أيضاً بسبب القيمة الجماهيرية والتسويقية التي يمثلها النجم المصري.
ولا تقتصر الخريطة العربية على صلاح وبوعدي، إذ شهد الميركاتو تحركات لافتة لنجوم آخرين، من بينهم المغربي إسماعيل صيباري الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ، والسعودي سعود عبد الحميد الذي أصبح لاعباً دائماً في لانس الفرنسي، إلى جانب أسماء شابة مثل ريان زينبي وحمزة عبد الكريم وبلال ندير وداريل بن لحلو وخليل العياري.
ومع وجود نحو 100 لاعب عربي في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال موسم 2026-2027، أصبح الحضور العربي ظاهرة كروية واقتصادية تتجاوز حدود الملاعب، خصوصاً بعد المشاركة العربية في كأس العالم 2026، التي منحت عدداً من اللاعبين فرصة الظهور أمام أكبر الأندية والكشافين، ورفعت أسهمهم في سوق الانتقالات.
وفي هذا الميركاتو، يبدو أن الكرة العربية تدخل مرحلة جديدة، جيل يرحل عن أنديته الكبرى بحثاً عن تحديات مختلفة، ومواهب صغيرة تقترب من القمة، ونجوم آخرون يطرقون أبواب الدوريات الأقوى، لتتحول سوق الانتقالات إلى مساحة جديدة لإثبات أن اللاعب العربي قادر على صناعة القيمة داخل الملعب وخارجه.


صيباري.. من أيندهوفن إلى «عرين البافاري»
من ملاعب هولندا إلى قلعة بايرن ميونيخ، كتب المغربي إسماعيل صيباري فصلاً جديداً في مسيرته، بعدما حسم النادي الألماني صفقة التعاقد معه مقابل نحو 62 مليون دولار، بعقد طويل الأمد يمتد حتى يونيو 2031، ليصبح أمام أكبر اختبار في مشواره حتى الآن.
وجاء انتقال صيباري بعد تألق لافت مع أيندهوفن ومنتخب المغرب في كأس العالم 2026، حيث تحول إلى أحد العناصر المؤثرة في مشوار «أسود الأطلس»، ليؤكد أنه لاعب قادر على التعامل مع المباريات الكبرى والضغط المرتفع، وهي الصفات التي دفعت بايرن إلى الرهان عليه.
وكان عقد صيباري مع أيندهوفن يمتد حتى 30 يونيو 2029، لكن العروض الكبيرة التي انهالت عليه بعد المونديال جعلت رحيله مسألة وقت، قبل أن يحسم بايرن الصفقة ويمنح اللاعب المغربي فرصة جديدة للانضمام إلى أحد أكثر الأندية تتويجاً في أوروبا.
وينتظر صيباري التحدي الحقيقي، فارتداء قميص بايرن يعني منافسة نجوم كبار، وتحمل ضغط النتائج، وإثبات أن التألق مع أيندهوفن والمغرب لم يكن مرحلة عابرة، بل مقدمة لمسيرة أكبر في كرة القدم الأوروبية.


بوعدي.. صفقة كسرت الأرقام
كتب المغربي الشاب أيوب بوعدي، اسمه بأحرف بارزة في تاريخ انتقالات اللاعبين العرب، بعدما انتقل من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي بعقد يمتد حتى عام 2031، في صفقة قدرت بنحو 100 إلى 110 ملايين دولار، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات العربية على الإطلاق.
ويأتي انتقال بوعدي، البالغ 18 عاماً، بعد موسم مميز مع ليل وتألقه مع منتخب المغرب في كأس العالم، ليخرج من البطولة بقيمة سوقية وفنية أكبر.
وأعلن بوعدي أن الانتقال إلى مانشستر سيتي يمثل حلماً بالنسبة إليه، مؤكداً أن النادي الإنجليزي يعد بالنسبة له أحد أفضل أندية العالم، وأنه عمل معظم حياته للوصول إلى قمة كرة القدم، قبل أن تتحول هذه الرغبة إلى واقع بارتداء قميص سيتي.
ولم يكن رحيل اللاعب سهلاً على ليل، خصوصاً أنه خاض 96 مباراة مع النادي وهو في سن صغيرة، بعدما تدرج داخل منظومته منذ كان مراهقاً، قبل أن يتحول إلى لاعب دولي وأحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم.
ويأتي وصول بوعدي إلى مانشستر سيتي ضمن عملية إعادة بناء لخط الوسط، بعد رحيل عدد من الأسماء، ليصبح اللاعب المغربي أمام فرصة استثنائية للعمل في بيئة تنافسية عالمية، ومحاولة إثبات أن الموهبة العربية قادرة على الوصول إلى أعلى المستويات في إنجلترا.


صلاح.. نهاية ليفربول وبداية تركية
بعد تسع سنوات صنعت تاريخاً كبيراً في الدوري الإنجليزي، أغلق المصري محمد صلاح صفحة ليفربول، وبدأ مغامرة مختلفة مع طرابزون سبور التركي، في واحدة من أكثر صفقات الصيف العربي إثارة للجدل والاهتمام.
ووقع صلاح عقداً لمدة عامين وسط احتفالية ضخمة في ملعب «بابارا بارك»، حضرها نحو 35 ألف مشجع، في مشهد يعكس حجم التأثير الجماهيري الذي أحدثه وصول النجم المصري إلى المدينة التركية، بعدما سجل 191 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال تسعة مواسم مع ليفربول.
وكشف رئيس طرابزون سبور أرطغرل دوغان أن صلاح سيحصل على 17 مليون يورو سنوياً، إلى جانب 20% من عائدات المنتجات التي تحمل اسمه، مؤكداً أن الصفقة لا تستهدف تحقيق عائد مالي مباشر بقدر ما تمثل مشروعاً تجارياً وجماهيرياً للنادي.
وسرعان ما ظهرت آثار الصفقة، بعدما غطت مبيعات التذاكر الموسمية نحو 70% من راتب صلاح في العام الأول خلال أربعة أو خمسة أيام فقط، بينما رفع النادي توقعاته لتجاوز 30 ألف تذكرة موسمية، مع اهتمام شركات كبرى في تركيا وأوروبا والعالم العربي بالاستفادة من وجوده.
ويأمل طرابزون أن يمنح وصول صلاح النادي دفعة جديدة داخل الملعب وخارجه، بينما يبدأ النجم المصري مرحلة مختلفة في مسيرته، بعد سنوات من المنافسة على أعلى المستويات في إنجلترا، ليصبح الآن واجهة لمشروع رياضي وتسويقي كبير في تركيا.


سعود عبد الحميد.. من الإعارة إلى التاريخ
من تجربة مؤقتة إلى عقد دائم، تحول مشوار السعودي سعود عبد الحميد مع لانس الفرنسي إلى واحدة من أبرز قصص النجاح العربية في أوروبا، بعدما قرر النادي الإبقاء عليه حتى عام 2029، عقب موسم قوي شهد تتويج الفريق بكأس فرنسا والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ووصل عبد الحميد إلى لانس قادماً من روما على سبيل الإعارة، واحتاج في البداية إلى وقت للتأقلم مع أجواء الكرة الفرنسية، قبل أن يفرض نفسه تدريجياً بفضل سرعته وقدراته الهجومية وإجادته إرسال العرضيات، ليصبح عنصراً مهماً في النصف الثاني من الموسم.
وخاض الظهير السعودي 32 مباراة بمختلف المسابقات، وسجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع ثماني تمريرات حاسمة، كما شارك في 14 مباراة من أصل 17 مباراة ممكنة خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، ليؤكد قدرته على التحول من لاعب جديد إلى عنصر أساسي.
ولم يكن تأثير عبد الحميد فنياً فقط، إذ أصبح أول لاعب سعودي يشارك في الدوري الفرنسي، كما كان اللاعب المحترف في أوروبا ضمن صفوف المنتخب السعودي، قبل أن يساهم مع لانس في احتلال المركز الثاني بالدوري والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
واكتملت الصورة بتتويج لانس بكأس فرنسا على حساب نيس، ثم الفوز بكأس السوبر الفرنسي 2026 على باريس سان جيرمان، لتتحول إعارة عبد الحميد إلى عقد دائم، وتصبح مغامرته الفرنسية واحدة من أبرز التجارب السعودية في الملاعب الأوروبية.

ريان زينبي.. خطوة نحو «الملكي»
اقترب المغربي الشاب ريان زينبي من الحلم الكبير، بعدما انتقل إلى ريال مدريد كاستيا على سبيل الإعارة من غرناطة خلال موسم 2026-2027، في تجربة تمنح المهاجم البالغ 19 عاماً فرصة الاحتكاك بمدرسة النادي الملكي والاقتراب من أجواء الفريق الأول.
وفي الوقت الذي وافق فيه غرناطة على الإعارة، حرص النادي على حماية استثماره في اللاعب، فمدد عقده حتى 30 يونيو 2029، مع إمكانية التمديد لموسمين إضافيين وفق مجموعة من الأهداف الرياضية، ليؤكد تمسكه بموهبته.
وكان زينبي قد انضم إلى غرناطة في الصيف السابق وهو لا يزال في الفئات السنية، لكنه نجح سريعاً في الوصول إلى الفريق الأول وخوض أول مباراة له في دوري الدرجة الثانية الإسباني قرب نهاية الموسم، قبل أن يشارك في التحضيرات الصيفية تحت قيادة المدرب خوسي روخو.
كما التحق اللاعب بمنتخب المغرب تحت 20 عاماً للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، ليواصل بناء خبرته الدولية، قبل أن تبدأ مغامرته الجديدة مع ريال مدريد كاستيا، حيث المنافسة أكبر والفرصة أكثر قيمة.
وتبدو محطة مدريد اختباراً حقيقياً لطموحات زينبي، فالموهبة وحدها لن تكون كافية في بيئة تضم عدداً كبيراً من اللاعبين الصاعدين، لكن النجاح مع كاستيا قد يمنحه فرصة الاقتراب من الحلم الأكبر، وهو طرق أبواب الفريق الأول لريال مدريد.

حمزة عبد الكريم من القاهرة إلى برشلونة
تحول المصري حمزة عبد الكريم، من موهبة شابة إلى مشروع مستقبلي في برشلونة، بعدما قرر النادي الكتالوني تفعيل بند شراء عقده نهائياً من الأهلي، عقب فترة إعارة أثبت خلالها اللاعب قدراته مع فرق الشباب.
وانضم عبد الكريم، البالغ 18 عاماً، إلى برشلونة في بداية 2026 على سبيل الإعارة، مع خيار شراء مقابل 1.5 مليون يورو، إضافة إلى حوافز قد تصل إلى 3.5 ملايين يورو، بينما احتفظ الأهلي بنسبة 15% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلاً.
وكان تألق المهاجم المصري مع فرق الشباب أحد أبرز أسباب قرار برشلونة الاحتفاظ به، بعدما سجل ستة أهداف خلال فترة الإعارة، ليقترب من خطوة أكبر داخل النادي الكتالوني، بعدما سبق أن لفت أنظار مسؤوليه خلال مشاركته مع منتخب مصر للناشئين في كأس العالم تحت 17 عاماً في قطر.
كما استدعي عبد الكريم إلى المنتخب المصري الأول، وشارك في كأس العالم، ليصبح انتقاله إلى برشلونة محطة جديدة في مسيرة لاعب يملك طموحاً كبيراً.
ومع تسجيله في قائمة الفريق الأول وارتدائه القميص رقم 29، أصبح الطريق مفتوحاً أمام المهاجم المصري لإثبات نفسه، وتحويل ثقة برشلونة إلى فرصة حقيقية للظهور مع كبار النادي.

مرموش إلى توتنهام.. صفقة مصرية تهز لندن
حط الدولي المصري عمر مرموش، رحاله في لندن، بعدما أعلن نادي توتنهام هوتسبير تعاقده رسمياً مع مهاجم مانشستر سيتي على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع وجود بند يُلزم النادي اللندني بتحويل الصفقة إلى انتقال نهائي في صيف العام المقبل.
واستقبل توتنهام نجمه الجديد، مؤكداً أن مرموش سيكون أحد أبرز أسلحة مشروع المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، في خطوة تعكس ثقة النادي بقدرات المهاجم المصري.
وبدأ مرموش مسيرته مع وادي دجلة، قبل الانتقال إلى فولفسبورج الألماني، ثم خاض تجربة إعارة مع شتوتجارت، ليكتب فصل التألق الأكبر مع آينتراخت فرانكفورت، حيث سجل 37 هدفاً وصنع 20 خلال 67 مباراة.
وكان مرموش انتقل في يناير 2025، إلى مانشستر سيتي، وترك بصمته سريعاً في الدوري الإنجليزي، أبرزها تسجيله هاتريك أمام نيوكاسل يونايتد، كما حصد جائزة أفضل هدف في الموسم بالدوري الإنجليزي، وساهم مع الفريق في التتويج بكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي.
وعلى الصعيد الدولي، خاض مرموش 55 مباراة مع منتخب مصر، سجل خلالها 11 هدفاً، وشارك في ثلاث نسخ من كأس الأمم الأفريقية، كما ظهر للمرة الأولى في كأس العالم هذا الصيف، ليواصل رحلة صعوده التي بدأت من الملاعب المصرية ووصلت إلى قلب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويبدأ مرموش الآن فصلاً جديداً بقميص توتنهام، وسط آمال كبيرة بأن يتحول من صفقة إعارة إلى نجم دائم في شمال لندن.

هيثم حسن.. المونديال يفتح باب المجد للجناح المصري
في خطوة جديدة تعكس تصاعد أسهمه على الساحة الأوروبية، انتقل الجناح المصري هيثم حسن إلى نادي سيلتك الإسكتلندي، قادماً من ريال أوفييدو الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار بأدائه مع ناديه والمنتخب المصري.
وأعلن سيلتك تعاقده مع حسن لمدة أربع سنوات، مع وجود خيار لتمديد العقد موسماً إضافياً، ليبدأ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً تجربة جديدة في الملاعب الإسكتلندية، بعد سنوات من الاحتراف في إسبانيا.
وجاء انتقال حسن إلى سيلتك بعد موسم لافت مع ريال أوفييدو، إذ قدم مستويات مميزة في الدوري الإسباني، رغم هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الثانية في نهاية الموسم الماضي.
ورغم هبوط أوفييدو، نجح حسن في الخروج من الموسم بمكاسب شخصية مهمة، بعدما أثبت قدرته على صناعة الخطورة وتقديم الإضافة الهجومية، ليصبح اسمه ضمن خيارات منتخب مصر في كأس العالم 2026.
وكان الظهور بقميص «الفراعنة» في المونديال بمثابة محطة بارزة في مسيرته، بعدما شارك في مباراتين خلال البطولة، وتمكن خلالهما من صناعة هدف، ليؤكد حضوره على المستوى الدولي ويعزز قيمته في سوق الانتقالات.
وقبل الانتقال إلى سيلتك، ترك حسن بصمته مع ريال أوفييدو، الذي ارتدى قميصه في 82 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 6 أخرى، ليصبح أحد العناصر التي قدمت مستويات لافتة مع الفريق الإسباني خلال فترة وجوده.
وسبق للجناح المصري خوض تجارب مع أندية إسبانية أخرى، أبرزها فياريال وسبورتنج خيخون، قبل أن يستقر مع أوفييدو ويواصل رحلة البحث عن تثبيت أقدامه في الكرة الأوروبية.
ويفتح سيلتك صفحة جديدة في مسيرة هيثم حسن، في تجربة تحمل تحدياً مختلفاً، بعدما انتقل من أجواء الكرة الإسبانية إلى أحد أكبر أندية إسكتلندا، حاملاً معه خبرة اللعب الأوروبي وحضوراً دولياً اكتسبه مع منتخب مصر.

فايد ومرسي يفتحان أبواباً جديدة
واصل المدافع المصري عمر فايد، رحلة احترافه في أوروبا، بعدما أعلن نادي فروزينوني الإيطالي تعاقده رسمياً مع لاعب فنربخشة التركي، في صفقة نهائية تمتد لأربع سنوات، وفايد من مواليد عام 2003، وانضم للنادي الإيطالي بعقد دائم حتى عام 2030.
فيما أعلن بلاكبيرن روفرز الإنجليزي تعاقده مع لاعب الوسط المصري سام مرسي في صفقة انتقال حر، بعقد لمدة موسم واحد، ويبدأ مرسي، البالغ من العمر 34 عاماً، تجربة جديدة في الملاعب الإنجليزية بعد نهاية رحلته مع بريستول سيتي، لينضم إلى بلاكبيرن بحثاً عن فصل جديد في مسيرته، وكان مرسي قد غادر نادي الكويت الكويتي بعد تجربة قصيرة لم تتجاوز شهرين، قبل العودة إلى إنجلترا، حيث يخوض مع بلاكبيرن سادس تجربة احترافية في مسيرته.

بلال ندير.. هامبورغ يراهن على الموهبة المغربية
انتقل المغربي بلال ندير، من أولمبيك مرسيليا إلى هامبورغ الألماني في صفقة انتقال مجاني، ليبدأ اللاعب البالغ 22 عاماً تجربة جديدة، بعدما أمضى خمسة أعوام داخل النادي الفرنسي، وشارك معه في 53 مباراة رسمية سجل خلالها هدفين وصنع خمسة أهداف.
ويتميز ندير بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، إلى جانب مهاراته الفنية وحركته الذكية في أنصاف المساحات، وهي عوامل دفعت هامبورغ إلى اعتباره إضافة قادرة على منح الفريق مزيداً من الجودة والمرونة.
وولد اللاعب في نيس عام 2003، وتدرج في أكاديمية النادي الفرنسي، قبل الانتقال إلى الفريق الرديف لمرسيليا عام 2021، ثم الصعود إلى الفريق الأول وخوض مباراته الأولى في سبتمبر 2023، كما شارك في أربع مباريات بدوري أبطال أوروبا ومباراتين بالدوري الأوروبي.
وعلى المستوى الدولي، اختار ندير تمثيل المغرب، وتلقى أول استدعاء للمنتخب الأول في مارس 2025، كما سبق له تمثيل منتخب المغرب تحت 23 عاماً، إلى جانب منتخبات فرنسا للفئات السنية، ليواصل الآن مسيرته من بوابة ألمانيا.

بن لحلو موهبة جزائرية نحو مونبلييه
بدأ الجزائري الشاب داريل بن لحلو، مرحلة جديدة مع مونبلييه الفرنسي، بعدما أبرم أولمبيك ليون معه عقداً احترافياً حتى صيف 2029، ثم قرر إعارته لموسم واحد إلى فريق الدرجة الثانية، من دون بند أحقية شراء.
وجاء القرار بعد موسم لافت مع الفريق الرديف، أنهاه بن لحلو هدافاً بعدما سجل 10 أهداف وصنع أربعة، رغم أن مركزه الأساسي لاعب وسط، ليكشف عن قدرات هجومية جعلته من أبرز عناصر فريق ليون الرديف.
وسبق للاعب، البالغ 19 عاماً، أن اندمج في تدريبات الفريق الأول في أكثر من مناسبة، وهو ما يؤكد أن ليون يضعه ضمن مشروع طويل الأمد، ويراه لاعباً يمكن تطويره تدريجياً قبل منحه فرصة أكبر مع الكبار.
وعلى المستوى الدولي، اختار بن لحلو تمثيل الجزائر، والتحق بمنتخب تحت 23 عاماً بقيادة رفيق صايفي، وشارك في مباراة ودية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبدأ بدوره طريقاً نحو المنتخب الأول.

العياري وتجربة جديدة في دانكيرك
يخوض التونسي الشاب خليل العياري، تجربة جديدة في فرنسا، بعدما انتقل من باريس سان جيرمان إلى دانكيرك على سبيل الإعارة لموسم واحد، بحثاً عن دقائق لعب أكثر وخبرة أكبر في كرة القدم الاحترافية.
ويلعب العياري، المولود عام 2005، في مركز الجناح الأيسر، ويتميز بالسرعة والاختراق وصناعة الخطورة على الأطراف، بعدما تدرج في أكاديمية الملعب التونسي ووقع أول عقد احترافي في مسيرته عام 2023.
وانتقل اللاعب إلى باريس سان جيرمان في سبتمبر 2025 على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، قبل أن يفعّل النادي الباريسي بند شراء عقده نهائياً في فبراير 2026، عقب مستوياته مع فرق الشباب والرديف.
وكان العياري ضمن قائمة منتخب تونس المشاركة في كأس العالم 2026، لكنه لم يشارك في مباريات «نسور قرطاج» الثلاث بالدور الأول، ليصبح هدفه الآن التألق مع دانكيرك والعودة إلى باريس أكثر جاهزية.

أمرابط يعود إلى نقطة البداية
عاد المغربي سفيان أمرابط إلى الدوري الهولندي، بعدما أعلن أياكس أمستردام تعاقده معه في صفقة انتقال حر حتى 30 يونيو 2028، عقب فسخ عقده مع فنربخشة التركي بالتراضي.
ويعيد الانتقال لاعب الوسط الدفاعي، البالغ 30 عاماً، إلى البطولة التي شهدت بداية مسيرته الاحترافية مع أوتريخت، قبل أن ينتقل إلى فينورد، ثم يخوض تجارب مع كلوب بروج وهيلاس فيرونا وفيورنتينا ومانشستر يونايتد وفنربخشة.
وكان أمرابط قد لعب الموسم الماضي معاراً إلى ريال بيتيس الإسباني، قبل أن يقرر العودة إلى هولندا وفتح صفحة جديدة مع أياكس، مستفيداً من خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية.

محمد هيثم يطرق أبواب الليغا
يواصل المصري محمد هيثم، رحلة الاحتراف الأوروبي، بعدما انتقل من إشتوريل البرتغالي إلى راسينج سانتاندير الإسباني، في خطوة جديدة لقائد منتخب مصر للشباب الباحث عن إثبات نفسه في الملاعب الأوروبية.
وتمنح التجربة الإسبانية هيثم فرصة الاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، بعدما خاض تجربته الأولى في البرتغال، بينما يمثل حمله شارة قيادة منتخب مصر للشباب دليلاً على الثقة الكبيرة في شخصيته وقدرته على تحمل المسؤولية.
كما يواصل راسينج سانتاندير اهتمامه بالمواهب المصرية، بعدما سبق له التعاقد مع المهاجم الشاب بلال عطية، ليصبح هيثم أحدث الأسماء المصرية التي تبحث عن طريقها في الكرة الإسبانية.

مصطفى محمد وعودة «الأناكوندا» إلى تركيا
عاد المصري مصطفى محمد، إلى الدوري التركي عبر بوابة كونيا سبور، قادماً من نانت الفرنسي مقابل نحو 750 ألف يورو، على أن تسدد قيمة الصفقة على ثلاث دفعات، وفق التقارير الواردة من تركيا.
ووافق نانت على رحيل المهاجم البالغ 28 عاماً لتجنب خسارته مجاناً، إذ كان يتبقى عام واحد على عقده، بينما جاء الانتقال بعد غياب اللاعب عن تدريبات الفريق خلال فترة الإعداد، وفرض النادي عليه عقوبة مالية وإلزامه بالتدرب مع الفريق الرديف.
وتعيد الصفقة مصطفى محمد إلى الدوري التركي، حيث سبق له ارتداء قميص غلطة سراي، قبل انتقاله إلى نانت عام 2022، أولاً على سبيل الإعارة، ثم بشكل نهائي مقابل ستة ملايين يورو.

العيناوي يفتح صفحة جديدة مع لايبزيغ
فتح المغربي نائل العيناوي، صفحة جديدة في ألمانيا، بعدما انتقل من روما الإيطالي إلى لايبزيغ على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار الشراء، وسيرتدي القميص رقم 21.
وكان لاعب الوسط، البالغ 25 عاماً، قد انتقل إلى روما من لانس الفرنسي مقابل 23.5 مليون يورو، وخاض مع الفريق الإيطالي 35 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع تمريرتين حاسمتين.
وعلى المستوى الدولي، خاض العيناوي 22 مباراة مع منتخب المغرب سجل خلالها هدفين منذ استدعائه الأول في سبتمبر 2025، كما شارك أساسياً في جميع مباريات «أسود الأطلس» خلال كأس العالم الأخيرة حتى ربع النهائي أمام فرنسا.