ثلاثي هجومي يقود طموحات سان جرمان محليًا وأوروبيًا

ثلاثي هجومي يقود طموحات سان جرمان محليًا وأوروبيًا
ثلاثي هجومي يقود طموحات سان جرمان محليًا وأوروبيًا

يشكّل الثلاثي المتألق المؤلف من عثمان ديمبيليه والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دويه، الذي كان أساس الإنجازات الكبيرة لباريس سان جرمان خلال العامين الماضيين، رأس الحربة مجددًا هذا الموسم لقيادة هجوم الفريق على الساحتين الفرنسية والأوروبية.

عزّز الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 مكانته أكثر كقائد للمنظومة الهجومية بعدما لعب دورًا محوريًا في مساعي النادي لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا الثاني في تاريخه. ورغم خيبة الخروج من الدور نصف النهائي، خرج «ديمبوز» أيضًا من كأس العالم بأداء ناجح نسبيًا، حيث وجد أخيرًا مكانه في المنتخب الفرنسي بعد عدة مشاركات سابقة في أدوار ثانوية خلال البطولات الكبرى.

وسجّل اللاعب البالغ 29 عامًا ستة أهداف، بعدما كان قبل ذلك عاجزًا عن هز الشباك في أي بطولة كبرى مع «الزرق»، ليؤدي دورًا مثاليًا إلى جانب القائد والنجم كيليان مبابي.

ويدخل بذلك الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة، سعيًا لإحراز لقب الدوري الفرنسي الخامس عشر والتتويج الثالث تواليًا بدوري أبطال أوروبا، كما وعد جماهير سان جرمان خلال احتفالات التتويج القاري في العاصمة الفرنسية.

وقال ديمبيليه، وهو يرفع «الكأس ذات الأذنين الكبيرتين» في ساحة شان دو مارس: «مرة واحدة أمر جيد، لكن مرتين أفضل... سنعود العام المقبل من أجل الثالثة».

وكانت تلك أيضًا وسيلة لوضع حد للتكهنات بشأن مستقبله، علمًا أنه مرتبط بعقد مع النادي المملوك لقطر حتى عام 2028.

بعد غياب منتخب جورجيا عن مونديال 2026، أمضى خفيتشا كفاراتسخيليا صيفًا حافلًا بالعمل واستعاد طاقته بعد موسم طويل وشاق.

وعاد إلى مقر تدريبات سان جرمان في 27 يوليو، في أول أيام استئناف التدريبات، وهو في أفضل حالاته البدنية والذهنية، وهو ما أكده أداؤه المميز في الكأس السوبر الأوروبية أمام أستون فيلا الإنجليزي في سالزبورغ، حين افتتح التسجيل بتسديدة رائعة (2-1).

واستهل «كفارا» موسم 2027 على الأسس القوية نفسها التي أنهى بها الموسم السابق. فبعد تسجيله 10 أهداف وصناعته 7 أهداف أخرى، تألق اللاعب السابق لنابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، واختير أفضل لاعب في المسابقة عقب تتويج باريس سان جرمان باللقب للمرة الثانية تواليًا.

ويُطرح اسمه بإلحاح بين المرشحين الطبيعيين للفوز بالكرة الذهبية، رغم أن غيابه عن كأس العالم قد يؤثر سلبًا على حظوظه.

ولتعزيز فرصه وإثارة الشكوك لدى المصوتين قبل حفل تسليم الجائزة في 26 أكتوبر في لندن، يدرك المهاجم البالغ 25 عامًا أنه مطالب بالتألق منذ بداية الموسم.

وقال القائد البرازيلي ماركينيوس قبيل الفوز بالسوبر الأوروبية: «إنه في فورمة رائعة فعلًا. من الواضح أنه أمضى عطلة جيدة وحصل على الوقت الكافي للتعافي والاستعداد. ومن الطبيعي أن يكون لكفارا دور مهم، فهو لاعب قادر على صنع الفارق كما فعل الموسم الماضي. نأمل أن يقدم موسمًا استثنائيًا جديدًا».

على أعتاب موسمه الثالث مع باريس سان جرمان، بات ديزيريه دويه، رغم أنه لا يتجاوز 21 عامًا، أحد الركائز الأساسية في هجوم الفريق الباريسي.

وتؤكد مشاركتاه أساسيًا في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026، مع تسجيله ثنائية في نهائي 2025، حجم الثقة التي يضعها فيه المدرب الإسباني لويس إنريكي ومكانته في التسلسل الهجومي للفريق.

وبطبيعة الحال، فإن وصول عدة صفقات بارزة مثل الإسباني فيران توريس وماغنيس أكليوش والبلجيكي ميكا غودتس سيجعل المنافسة أكثر صعوبة بالنسبة للاعب المتخرج من أكاديمية رين.

لكن الدولي الفرنسي، صاحب 15 مباراة دولية وثلاثة أهداف، فرض نفسه بالفعل بعدما سجل هدف الفوز في السوبر الأوروبية، إثر تألقه أيضًا مع المنتخب الفرنسي في أول مشاركة له بكأس العالم، حيث أحرز هدفين.