ابتكر نادي ديجون الفرنسي طريقة جديدة لدخول جماهيره إلى ملعب «غاستون جيرار» خلال موسم 2026-2027، بعدما حول وشاح النادي التقليدي إلى تذكرة موسمية ذكية، يستطيع المشجع استخدامها أمام بوابات الملعب بدلًا من بطاقات الاشتراك المعتادة، في تجربة تُطبق للمرة الأولى في كرة القدم الفرنسية.
وبدأ ديجون، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، تطبيق الفكرة بهدف تطوير تجربة الجماهير في أيام المباريات، مع منح الوشاح وظيفة تتجاوز كونه أحد المنتجات التقليدية للنادي.
وظهرت التجربة عمليًا خلال أول مباراة لديجون على ملعبه في الموسم الجديد أمام باو، إذ أظهرت مقاطع مصورة الجماهير وهي تضع أوشحة النادي أمام أجهزة قراءة التذاكر، قبل السماح لها بالمرور إلى مدرجات ملعب «غاستون جيرار»، الذي تبلغ سعته نحو 15.5 ألف متفرج.
وكشف موقع «ذا أتلتيك» أن الفكرة تعتمد على دمج شريحة بتقنية الاتصال قريب المدى «NFC» داخل الوشاح، وهي تقنية لاسلكية تتيح تبادل البيانات بين الأجهزة من مسافات قصيرة جدًا، وتستخدم على نطاق واسع في عمليات الدفع اللاتلامسي.
ووضع النادي الشريحة أسفل رقعة مطرزة على الوشاح الأحمر، ليضع المشجع هذه الرقعة أمام جهاز القراءة عند بوابة الدخول.. وأكد ديجون عند الإعلان عن المبادرة أن الوشاح سيكون الوسيلة المفضلة لدخول حاملي الاشتراكات الموسمية، لما يوفره من وصول سريع وسهل إلى الملعب، ويقول النادي إن الابتكار يأتي ضمن مساعيه لتحديث تجربة المشجعين وتعزيز الهوية البصرية لمدرجاته.
وأطلق ديجون المشروع بالتعاون مع شركة «ويز إيفنت» المتخصصة في تقنيات التذاكر والفعاليات، ويتلقى المشجع، عقب شراء الاشتراك الموسمي، رمز الاستجابة السريعة عبر البريد الإلكتروني، ويستخدمه للحصول على الوشاح المخصص له وربطه بحسابه.. وأوضح النادي أن كل مشترك يحصل على وشاح مزود بتقنية الاتصال قريب المدى ضمن اشتراكه للموسم الجديد.
ولا تعد فكرة تحويل الوشاح إلى تذكرة جديدة عالميًا، رغم أنها الأولى من نوعها في فرنسا، إذ سبق أن اختبرت تجارب مشابهة في أندية أوروبية، كما امتدت استخدامات تقنية «NFC» في كرة القدم إلى قمصان الجماهير.
وبذلك تجمع تجربة ديجون بين الهوية التقليدية للنادي والتكنولوجيا، بعدما أصبح الوشاح وسيلة لدخول الملعب، إلى جانب وظيفته المعتادة بوصفه أحد أبرز رموز جماهير كرة القدم.
