قرر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اللجوء إلى القضاء ضد عدد من وسائل الإعلام الأرجنتينية، بعد اتهامها بانتهاك خصوصية عائلته خلال مراسم وداع والده خورخي ميسي في مدينة روزاريو، وتصوير أفراد الأسرة خلال المناسبة التي أُقيمت بصورة خاصة بحضور المقربين.
وأعلن الفريق القانوني لميسي عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد المؤسسات الإعلامية التي التقطت ونشرت صورًا للعائلة خلال مراسم الجنازة، بعدما كان من المفترض أن تقتصر على أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين، وفقًا لما ذكره موقع «ديلي سبورتس».
وتوفي خورخي ميسي عن عمر 68 عامًا بعد معاناة مع المرض، بعدما كان يتلقى العلاج في إحدى العيادات بمدينة روزاريو، قبل إقامة مراسم وداعه الأحد في الأرجنتين.
وغادر ميسي الأرجنتين متوجهًا إلى ميامي عقب انتهاء مراسم الجنازة، في وقت لم يظهر فيه قائد منتخب الأرجنتين علنًا منذ وفاة والده، كما لم يصدر عنه أي تعليق شخصي بشأن رحيله حتى الآن.
وعاش ميسي وعائلته فترة صعبة خلال الأشهر الأخيرة، بعدما انتشرت خلال كأس العالم 2026 تقارير غير صحيحة عن وفاة والده أثناء خضوعه للعلاج، ما دفع ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، إلى نفي تلك الأنباء، فيما طالبت العائلة وسائل الإعلام حينها بالتعامل بقدر أكبر من الإنسانية.
وحرص إنتر ميامي على تكريم خورخي ميسي خلال مباراته أمام مونتيري في كأس الدوريات، حيث وقف اللاعبون دقيقة صمت حدادًا عليه وارتدوا شارات سوداء، فيما احتفل الأرجنتيني رودريغو دي بول بهدفه بالكشف عن قميص يحمل الرقم 10 الخاص بزميله ميسي.
ولعب خورخي ميسي دورًا رئيسيًا في المسيرة الكروية لنجله منذ سنواته الأولى، وتولى إدارة جانب كبير من شؤونه وأعماله بصفته وكيله لفترة طويلة، كما رافقه في الخطوة التي نقلته إلى برشلونة عندما كان يبلغ 13 عامًا، والتي شكلت بداية مسيرته الأوروبية.

