بدأت تتكشف تفاصيل صفقة الرعاية الجديدة والضخمة التي أبرمها نادي أرسنال الإنجليزي مع شركة طيران الإمارات، والتي من المقرر أن تمتد حتى عام 2032، في خطوة ستضمن للنادي اللندني تدفقات مالية ضخمة تتجاوز قيمتها الإجمالية 430 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الست المقبلة، بحسب موقع «ديلي كانون».
ووفقاً للتسريبات التي كشف عنها خبير التمويل الرياضي، لوكاس باتشيك، فإن العقد الجديد لا يقتصر على رعاية قمصان الفريق الأول وملابس التدريب فحسب، بل يشمل أيضاً الاحتفاظ بحقوق تسمية ملعب النادي التاريخي «استاد الإمارات» لنفس الفترة، ما يجعلها واحدة من أضخم وأطول صفقات الرعاية في عالم كرة القدم.
وعلى مستوى التفاصيل المالية للصفقة، أوضح باتشيك أن أرسنال كان يرتبط بعقد سابق تبلغ قيمته 60 مليون جنيه إسترليني سنوياً، إلا أن العقد المُحدث سيرفع هذا المبلغ إلى 65 مليون جنيه إسترليني لكل موسم خلال الموسمين المقبلين. وبما أن العقد الحالي كان ممتداً حتى عام 2028، فإن هذا التعديل يعني أن خزينة النادي ستنتعش بمبلغ إضافي قدره 10 ملايين جنيه إسترليني كعلاوة خلال تلك الفترة. وعقب انقضاء هذين الموسمين، ستقفز قيمة الرعاية السنوية لتصل إلى 75 مليون جنيه إسترليني لأربعة مواسم متتالية تستمر حتى عام 2032.
ولإضافة المزيد من الحوافز التنافسية، يتضمن العقد مكافآت إضافية تتراوح بين 10 و15 مليون جنيه إسترليني تُدفع للنادي في حال تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد لعبت جولييت سلوت، الرئيسة التنفيذية للشؤون التجارية المنتهية ولايتها، دوراً محورياً في إنجاز هذا الاتفاق، والذي يُعد أحد أواخر إنجازاتها الإدارية قبل مغادرتها النادي في وقت لاحق من هذا العام.
ورغم امتناع كل من أرسنال وطيران الإمارات عن التعليق الرسمي أو إصدار بيان حتى هذه اللحظة، فإن هذا التمديد سيعزز من شراكة تاريخية دامت 20 عاماً حتى الآن، لتصل مدتها الإجمالية إلى 26 عاماً.
تأتي هذه الخطوة الاستباقية لتجديد الدماء في عقود النادي، حيث كان عقد حقوق تسمية الملعب المُبرم في 2012 وعقد القمصان المُبرم في 2023 يواجهان خطر الانتهاء خلال عامين. ومع تأمين هذا المورد المالي الضخم، يتحول تركيز إدارة أرسنال الآن نحو الاستثمار الأمثل لهذه الأموال لضمان بقاء الفريق في أعلى مستويات المنافسة الكروية.
