قبل انطلاق الدوري الإنجليزي.. من الأكثر جاهزية للموسم الجديد؟

قبل انطلاق الدوري الإنجليزي.. من الأكثر جاهزية للموسم الجديد؟
قبل انطلاق الدوري الإنجليزي.. من الأكثر جاهزية للموسم الجديد؟

تتفاوت درجة استعداد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق موسم 2026-2027، إذ تدخل بعض الفرق المنافسات بقوائم مستقرة وخيارات متعددة، بينما لا تزال أندية أخرى تنتظر صفقات جديدة أو عودة لاعبيها من الإصابات وكأس العالم، إلى جانب وجود عدد من المدربين الجدد الذين لم يحسموا حتى الآن الطريقة التي سيبدأون بها الموسم.

ويفتتح أرسنال، حامل اللقب، المسابقة بمواجهة كوفنتري سيتي يوم الجمعة 21 أغسطس، في وقت قيم فيه موقع «ذا أثليتيك» جاهزية جميع الأندية، عبر مقارنة أقوى تشكيل متاح لكل فريق بالتشكيل المتوقع في الجولة الأولى، وتحديد أبرز نقاط النقص وتأثير الصفقات الجديدة والتغييرات الفنية.

ويبدو أرسنال بين أكثر الفرق استعدادًا، بعدما حافظ على العناصر التي ساعدته على التتويج باللقب الموسم الماضي.. ويعد ديكلان رايس، لاعب منتخب إنجلترا، لاعب الوسط الوحيد الذي خاض دقائق كثيرة في كأس العالم رغم معاناته من إصابة، بينما خرج النرويجي مارتن أوديغارد من ربع النهائي، وشارك الإسباني ميكيل ميرينو غالبًا بديلًا، ولم يلعب مواطنه مارتن زوبيميندي سوى 21 دقيقة.

ويستطيع ميكل أرتيتا الاعتماد على مايلز لويس سكيلي في الوسط، بعد مستوياته الجيدة خلال نهاية الموسم الماضي، بينما يواصل النادي محاولاته لضم برونو غيمارايش قائد نيوكاسل.. ويوفر كريستيان موسكيرا وبن وايت بديلين لويليام ساليبا المصاب، رغم استمرار بحث أرسنال عن قلب دفاع جديد، فيما عاد يوريان تيمبر من إصابة في أعلى الفخذ، لكن تجهيزه تدريجيًا قد يمنح وايت فرصة البدء في مركز الظهير الأيمن.

ويمتلك أرتيتا خيارات هجومية متعددة، إذ يمكن لإيثان نوانيري أو ماكس داومان تعويض تأخر عودة بوكايو ساكا ونوني مادويكي بعد وصولهما إلى المراحل الأخيرة من كأس العالم.. كما يتنافس فيكتور غيوكيريس وكاي هافرتز على مركز رأس الحربة، بينما ينافس كريستوس تزوليس غابرييل مارتينيلي في الجناح الأيسر، وقد تتغير الحسابات إذا تحرك النادي لضم فينيسيوس جونيور.

ويبدأ أستون فيلا موسمه وسط تغييرات وعدم وضوح مستقبل عدد من لاعبيه، حتى بعد رحيل يوري تيليمانس ومورغان روجرز، وقد تتبدل قائمته إذا وافق على بيع إزري كونسا، أو تمسك إيميليانو مارتينيز بالرحيل، في ظل وجود اهتمام أيضًا بأولي واتكينز.

ويفتقد فيلا ثنائي الارتكاز الأفضل لديه، مع إصابة أمادو أونانا وعودة بوبكر كامارا تدريجيًا بعد غيابه خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، ما قد يمنح لاماري بوغارد فرصة المشاركة.. ويسعى النادي إلى تعويض النقص في الوسط عبر جواو غوميز وصفقة أخرى، بعدما دخل في محادثات لضم جواو بالينيا من بايرن ميونيخ، كما يحتاج إلى جناح ومهاجم يمنحان أوناي إيمري خيارات أكبر، رغم امتلاكه أليخاندرو غارناتشو والموهبة يوهان مانزامبي.

ويواجه بورنموث غموضًا بشأن مستقبل أليكس سكوت وجونيور كروبي، رغم رغبة النادي في الاحتفاظ بهما، وخضع كروبي لجراحة في القدم، وقد يعوضه أمين عدلي أمام مانشستر سيتي في الجولة الأولى، بينما يملك جيمس هيل فرصة خلافة ماركوس سينيسي إلى جوار بافودي دياكيتي في قلب الدفاع.

ويظل مركز الظهير الأيمن نقطة النقص الرئيسية في بورنموث، إذ قد يختار المدرب الجديد ماركو روز بين آدم سميث، البالغ 35 عامًا، وماكس آرونز العائد من إعارتي فالنسيا ورينجرز.. ويمتلك الفريق خيارات عديدة في الوسط والهجوم قبل مشاركته الأوروبية الأولى، بينها رايان كريستي ولويس كوك وأليكس توث وجاستن كلويفرت وبن غانون دوك وديفيد بروكس، إلى جانب ألفارو رودريغيز، لكنه يعاني من قلة الخبرة في البدائل الدفاعية.

ويحتاج برنتفورد إلى حل أزمته المستمرة في مركز الظهير الأيسر، بعدما عانى ريكو هنري وآرون هيكي في استعادة مستواهما عقب إصابات طويلة، ما قد يدفع كين لويس بوتر للبدء أمام توتنهام، كما يحتاج الفريق إلى تعويض الرحيل المحتمل لجوردان هندرسون إلى تشيلسي، مع وجود ماتياس ينسن وأنتوني ميلامبو ضمن خيارات الوسط إلى جوار ميكيل دامسغارد ويهور يارموليوك.

ويحتفظ إيغور تياغو بمكانه مهاجمًا أساسيًا رغم ظهوره بصورة متواضعة مع البرازيل في كأس العالم ووصول كالوم ويلسون، ويتنافس جايدون أنتوني وكيفن شاده على الجناح الأيسر، بعدما سجل كل منهما ثمانية أهداف في الدوري الموسم الماضي، رغم تراجع شاده واكتفائه بهدفين خلال آخر 18 مباراة.

وينتظر برايتون تحديد موعد عودة الياباني كاورو ميتوما، الذي أنهت إصابة عضلية موسمه وحرمته من المشاركة في كأس العالم، وقد يعتمد فابيان هورتسلر على دييغو غوميز في الجناح الأيسر، رغم أنه يميل إلى اللعب خلف المهاجم، ما يفرض أدوارًا هجومية أكبر على الظهير فردي كاديوغلو، بينما يوفر كوستينيا، القادم من أولمبياكوس، خيارًا جديدًا في الجهة اليمنى.

ويعاني برايتون من نقص واضح في مركز رأس الحربة بعد رحيل داني ويلبيك إلى تشيلسي، إذ لا يزال الثنائي اليوناني ستيفانوس تزيمـاس وشارالامبوس كوستولاس في بداية مسيرتهما، كما يحتاج كارلوس باليبا إلى استعادة مستواه السابق في الوسط، ويواجه الفريق أيضًا مهمة إعادة ترتيب الدفاع بعد انتقال يان بول فان هيكه إلى توتنهام، مع انتظار أن يعوضه لوكا فوسكوفيتش، المنضم في الاتجاه المقابل مقابل مبلغ قياسي للنادي.

ويصعب تحديد التشكيل الذي سيعتمد عليه تشيلسي مع مدربه الجديد تشابي ألونسو، إذ استخدم الإسباني طريقة 3-4-2-1 مع باير ليفركوزن، لكنها قد تصطدم بقلة الخيارات في مركز الجناح الأيسر بعد انتقال مارك كوكوريا إلى ريال مدريد، رغم قدرة الوافد ماركو باليسترا على اللعب في الجانبين، ووجود يوريل هاتو كظهير أو قلب دفاع أيسر.

وقد يفضل ألونسو طريقة 4-2-3-1 التي استخدمها خلال موسمه الأخير مع ريال مدريد، على أن يجمع مورغان روجرز وكول بالمر خلف المهاجم، ويظل موقف روجرز وريس جيمس وإنزو فرنانديز وماكسنس لاكروا من لقاء فولهام غير واضح بعد بلوغهم نصف نهائي كأس العالم، بينما يبقى مركز حراسة المرمى محل متابعة بين روبرت سانشيز والبلجيكي الشاب مايك بيندرز.

ويعتمد كوفنتري سيتي على الحفاظ على عناصر الفريق الذي توج بدوري الدرجة الأولى، قبل عودته إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2001، وغادر الحارس كارل راشوورث فقط من تشكيلته الأساسية، فيما أضاف النادي أوريلي أميندا، القادم من آينتراخت فرانكفورت، لتدعيم قلب الدفاع.

ويملك كوفنتري ظهيرين يتمتعان بالنشاط، هما ميلان فان إيفيك وجاي داسيلفا، وقد يختار فرانك لامبارد اللعب بثلاثة مدافعين، رغم أنه لم يعتمد هذه الطريقة باستمرار، ويحتاج الفريق إلى تدعيم خبراته في الوسط إلى جوار القائد مات غرايمز وفرانك أونييكا، بينما تمثل القوة الهجومية أبرز مميزاته بعدما سجل 97 هدفًا في الموسم الماضي، وإن كان إليس سيمز اللاعب الهجومي الوحيد الذي سبق له اللعب في الدوري الممتاز.

ويبدأ كريستال بالاس تحضيراته بعد مشاركة 12 لاعبًا في كأس العالم، وهو ما أثر في برنامجه الإعدادي، ولم يضم النادي حتى الآن سوى أوسكار مينغيزا، بينما رحل ماكسنس لاكروا إلى تشيلسي، ما يجعل التعاقد مع قلب دفاع جديد أولوية.

وقد يبدأ برينان جونسون في مركز صانع اللعب الأيسر، بعدما حصل يريمي بينو على راحة عقب تتويج إسبانيا بكأس العالم، كما قد يشارك ويل هيوز بدلًا من آدم وارتون، الذي يتعافى من إصابة في الكاحل، ويتميز بالاس بقوته الهجومية في وجود جان فيليب ماتيتا ويورغن ستراند لارسن وإسماعيلا سار، لكنه يفتقر إلى البدائل في عدد من المراكز، كما يحتاج مستقبلًا إلى تدعيم الوسط والظهير الأيمن والهجوم.

ويواجه إيفرتون عدة ملفات غير محسومة، وفي مقدمتها التعاقد مع ظهير أيمن يتيح لجيك أوبراين العودة إلى مركز قلب الدفاع، بعدما جرب ديفيد مويس ميرلين روهل في الجهة اليمنى خلال فترة الإعداد، كما يحتاج الفريق إلى لاعب وسط بعد رحيل إدريسا غاي وخضوع جيمس غارنر لجراحة في أعلى الفخذ، إضافة إلى جناح جديد إذا غادر إليمان نداي.

ويتنافس بيتو وثيرنو باري على قيادة الهجوم، بعدما مر كلاهما بفترات جيدة وأخرى تراجع فيها المستوى خلال الموسم الماضي، وينتظر مويس أن يثبت أحدهما قدرته على قيادة الخط الأمامي بصورة منتظمة.

ويعاني فولهام من مشكلة تهديفية بعد رحيل هاري ويلسون وراؤول خيمينيز مجانًا، بعدما سجلا معًا 40% من أهداف الفريق في الدوري الموسم الماضي، ليبقى رودريغو مونيز المهاجم الأول الوحيد، رغم تسجيله هدفًا واحدًا في 21 مشاركة بالدوري.

ويحتاج المدرب الجديد ألفارو أربيلوا إلى مهاجم وقلب دفاع قبل مواجهة تشيلسي، خصوصًا مع إيقاف يواكيم أندرسن، ما قد يجبره على إشراك الثنائي الأعسر كالفن باسي وخورخي كوينكا، كما تبدو خيارات الوسط محدودة في ظل اقتراب ساسا لوكيتش من الانتقال إلى إيبسويتش، رغم وجود ساندر بيرغه وإمكانية ضم سيزار بالاسيوس.

ويبدو هال سيتي من أقل الفرق استعدادًا بعد صعوده عبر الملحق، عقب احتلاله المركز السادس بفارق 22 نقطة عن كوفنتري، ولم تتغير تشكيلته كثيرًا عن الفريق الذي فاز على ميدلسبره في النهائي، باستثناء وصول الحارس جاك بوتلاند بدلًا من إيفور باندور.

ويعتمد هال على خبرة أولي ماكبيرني ومهارة الجناح الجزائري محمد بلومي في الهجوم، لكنه يبدو معرضًا لصراع البقاء منذ البداية، وبدأ النادي في تدعيم صفوفه بضم هيدماسا موريتا ومات تارغت في انتقالين مجانيين، إلا أن المدرب سيرغي ياكيروفيتش قد يمنح الأولوية للاعبين الذين قادوا الفريق إلى الصعود في الجولة الأولى أمام مانشستر يونايتد.

ويبدأ إيبسويتش تاون موسمه الأول من دون كيران ماكينا منذ عام 2021، لكنه يبدو أكثر استعدادًا من الفريق الذي هبط قبل موسمين، ويستفيد من خبرة ليف ديفيز ودارا أوشي وجادين فيلوغين، إلى جانب صفقتي عيسى ديوب وعبد الفتاوو.

ويحتاج إيبسويتش إلى التأكد من قدرة الحارس كيل شيربن ولاعب الوسط أزور ماتوسيوا على التأقلم، كما يسعى إلى تدعيم الوسط بعد انتهاء إعارتي دان نيل وينس كايوسته، ويمنح المهاجم البرازيلي إيمرسون الفريق خيارًا يجيد التحرك إلى الخلف لربط اللعب، لكنه لا يزال يفتقر إلى هداف أثبت قدرته في الدوري بعد رحيل ليام ديلاب إلى تشيلسي قبل عام.

ويبدو ليدز يونايتد أقرب إلى بدء الموسم بأقوى تشكيل متاح، مع انتظار إتمام صفقة الحارس جيمس ترافورد من مانشستر سيتي، ويرتبط الاختيار الأساسي بطريقة المدرب دانيال فاركه، الذي حقق أفضل نتائجه الموسم الماضي بطريقة 3-4-2-1، رغم تفضيله المعتاد اللعب بأربعة مدافعين.

ويبحث ليدز عن جناح أيسر قد ينافس نواه أوكافور، كما يدرس ضم لاعب في مركز صانع اللعب، ويأتي يوليان براندت ضمن خياراته، إذ يفرض التحول إلى 4-2-3-1 الاستغناء عن أحد قلوب الدفاع الثلاثة لمصلحة لاعب هجومي إضافي.

ويبدأ ليفربول حقبة المدرب أندوني إيراولا وسط إصابات وعودة متأخرة لعدد من نجومه بعد كأس العالم، إلى جانب استمرار سعيه لضم جناح باريس سان جيرمان برادلي باركولا، ويستعد فيرجيل فان دايك لتكوين ثنائي دفاعي جديد مع جيريمي جاكيه، فيما يحتفظ ميلوش كيركيز بمركز الظهير الأيسر، ويُرجح أن يبدأ جيريمي فريمبونغ يمينًا في ظل غياب كونور برادلي.

ويبدو وسط ليفربول أكثر استقرارًا بوجود ريان غرافنبيرخ ودومينيك سوبوسلاي، مع اعتماد فلوريان فيرتز في مركز صانع اللعب. ويحتاج الفريق إلى الحفاظ على جاهزية ألكسندر إيزاك بعد صفقة بلغت 125 مليون جنيه إسترليني، بينما يبقى اختيار الجناحين غير محسوم بسبب غياب هوغو إيكيتيكي، وقد يبدأ كودي غاكبو يسارًا، فيما جرب إيراولا الشاب ريو نغوموها في الجهة اليمنى.

ويترقب مانشستر سيتي جاهزية إرلينغ هالاند وجيريمي دوكو وإليوت أندرسون، بعد حصول لاعبي كأس العالم على راحة حتى أيام قليلة قبل مباراة الدرع الخيرية أمام أرسنال في 16 أغسطس، وقد يبدأ هؤلاء لقاء بورنموث رغم نقص الجاهزية الكاملة.

ويحتاج سيتي إلى لاعب وسط إضافي بجوار أندرسون، خصوصًا إذا رحل رودري، بينما تظل أهمية هالاند الهجومية واضحة، ويمتلك إنزو ماريسكا خيارات كثيرة في قلب الدفاع، بينها يوشكو غفارديول وروبن دياز وعبد القادر خوسانوف ومارك غويهي، كما قد يستفيد فيل فودين من مشاركته في الجولة الآسيوية للتقدم على ريان شرقي في حسابات التشكيل.

ويعاني مانشستر يونايتد من نقص السرعة والحركة في وسط الملعب، رغم الجودة الفنية التي يوفرها كوبي ماينو والوافد الجديد يوري تيليمانس، وقد يفضل المدرب مايكل كاريك السيطرة على الكرة، لكنه سيحتاج إلى حلول بدنية أمام الفرق التي تعتمد على الجري والضغط.

ويواصل يونايتد البحث عن ظهير أيسر لمساندة لوك شو، خصوصًا مع عودته إلى دوري أبطال أوروبا، وقد يبدأ الموسم بعدد من اللاعبين الذين شاركوا في فترة الإعداد، بينهم ماسون ماونت في وسط الملعب، مع الاحتفاظ ببرونو فرنانديز، بينما قد تؤخر إصابة بنيامين سيسكو عودته، ما يمنح ماتيوس كونيا أفضلية على جوشوا زيركزي في الهجوم.

ويواجه نيوكاسل صيفًا صعبًا، إذ لم تتضمن تشكيلته الأقوى أي صفقة جديدة، بينما أبلغ برونو غيمارايش النادي برغبته في الانتقال إلى أرسنال، في تكرار لأزمة ألكسندر إيزاك الذي رحل إلى ليفربول قبل عام.

ويأمل نيوكاسل عودة تينو ليفرامينتو ولويس مايلي من الإصابة قبل مواجهة ليفربول، لكنه لا يزال يحتاج إلى حارس أساسي وتدعيمات دفاعية وهجومية، إلى جانب لاعبين أصحاب خبرة وشخصية قيادية. ولم يضمن أي من صفقاته الأربع الجديدة مكانًا أساسيًا، بينما يُنتظر تعيين ماتياس يايسله مدربًا للفريق.

ويخطط نوتنغهام فورست لإضافة أربعة لاعبين إلى صفوفه بعد تعيين أوليفر غلاسنر، واقترب النادي من ضم عثمان ديوماندي من سبورتنغ لشبونة مقابل نحو 35 مليون جنيه إسترليني، ليصبح عنصرًا رئيسيًا في خط الدفاع الثلاثي.

وضم فورست لاعب الوسط زافر شلاغر، الذي سبق له العمل مع غلاسنر في فولفسبورغ، لكنه يبحث أيضًا عن بديل لإليوت أندرسون بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، ويضع لوكاس بيرغفال لاعب توتنهام في مقدمة أهدافه، كما يفاوض الجناح أنان خليلي، ويرغب في مهاجم سريع وقوي في ظل اقتراب كريس وود من عامه الـ 35 ومعاناته من مشكلة في الركبة.

ويبدأ سندرلاند فترة الإعداد من دون إصابات مؤثرة، لكن نشاطه المحدود في سوق الانتقالات ترك المدرب ريجيس لو بري أمام عدد قليل من الوجوه الجديدة، بعدما اقتصر التعاقد حتى الآن على توماس مونييه.

ويحتاج المدرب إلى حسم اختيارات الجهة اليمنى والمركز خلف المهاجم برايان بروبي، مع إمكانية استمرار تراي هوم في دور يجمع بين الظهير والجناح، كما يختار بين استمرار إنزو لو في الوسط أو نقله إلى اليسار لإفساح مكان لحبيب ديارا، بينما يحتاج الفريق إلى صفقات إضافية قبل موسم يشهد مشاركته في الدوري الأوروبي، ويأتي الظهير دايان ميتالي ضمن أهدافه.

ويبدأ توتنهام الموسم مع احتمال مشاركة آرشي غراي ظهيرًا أيمن خلال الأسابيع الأولى، بسبب تأخر عودة جيد سبنس وبيدرو بورو بعد كأس العالم، ويبدو الدفاع مستقرًا، لكن المشكلة الأكبر توجد في الهجوم وصناعة الفرص.

ويفتقد روبرتو دي زيربي خدمات ديان كولوسيفسكي وويلسون أودوبير وتشافي سيمونز بسبب إصابات طويلة في الركبة، كما لم يشارك محمد قدوس في الجولة الإعدادية بأستراليا ونيوزيلندا، ولم يخض أي مباراة منذ يناير، ويسعى توتنهام إلى ضم جناح جديد، مع تجدد اهتمامه بسافينيو، وقد يضطر المدرب إلى الاعتماد على خط هجومي يضم ماتيس تيل وريتشارليسون ودومينيك سولانكي إذا لم تصل صفقة جديدة قبل مواجهة برنتفورد.

وتكشف مستويات الجاهزية أن أرسنال يدخل الموسم بأكبر قدر من الاستقرار والعمق، بينما يبدو تشيلسي ومانشستر سيتي وليفربول قادرين على المنافسة رغم التغييرات الفنية وتأخر عودة بعض اللاعبين، وفي المقابل، تحتاج فرق مثل فولهام وإيفرتون ونيوكاسل وهال سيتي إلى تحركات سريعة قبل إغلاق سوق الانتقالات في الأول من سبتمبر، حتى لا تبدأ المسابقة بقوائم تعاني نقصًا واضحًا في مراكز أساسية.