بعد إنجلترا وويلز.. صربيا والسويد تسحبان دعمهما لإنفانتينو

بعد إنجلترا وويلز.. صربيا والسويد تسحبان دعمهما لإنفانتينو
بعد إنجلترا وويلز.. صربيا والسويد تسحبان دعمهما لإنفانتينو

اتسعت دائرة الاتحادات الأوروبية التي سحبت دعمها لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن الاتحادان الصربي والسويدي، اليوم الاثنين، التخلي عن مساندته قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس 2027.

وأوضح الاتحاد الصربي لكرة القدم، في بيان، أنه سبق أن قدم دعمًا كتابيًا لإنفانتينو في 25 مايو الماضي، لكنه قرر سحب هذا الدعم بعد «التقييم الدقيق للأحداث التي ألحقت ضررًا بالغًا بسمعة ومصداقية كل من فيفا ورئيسه خلال الفترة الأخيرة»، معتبرًا أن هذه الخطوة هي «القرار المنطقي والعقلاني الوحيد».

وأكد الاتحاد الصربي أن مستقبل كرة القدم العالمية يجب أن يقوم على الشفافية والحوار والاحترام المتبادل والشراكة بين الاتحادات القارية والوطنية، مشددًا على أن القرارات الإستراتيجية لا ينبغي اتخاذها دون توافق واسع ومشاورات مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية.

وأضاف أنه سيواصل التعاون مع «فيفا» و«يويفا» والاتحادات الوطنية، لكنه يرى أن المرحلة الحالية تتطلب «ثقة جديدة، ونهجًا جديدًا، وقيادة جديدة» لاستعادة الحوار والمصداقية داخل مؤسسات كرة القدم الدولية.

وفي السياق نفسه، أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم سحب دعمه لإنفانتينو، مؤكدًا أنه فقد الثقة في قيادته بعد تقييم طويل لأداء إدارة «فيفا».

وأوضح الاتحاد السويدي، في بيان، أن القرار استند إلى «أوجه قصور متكررة في الحوكمة والشفافية والإدارة»، مشيرًا إلى أنه سيعمل بالتعاون مع «يويفا» وعدد من الاتحادات الوطنية للبحث عن مرشح بديل لرئاسة «فيفا».

وقال سيمون أوستروم، رئيس الاتحاد السويدي: «كرة القدم يجب أن تقوم على الانفتاح والمساءلة واحترام المبادئ الديمقراطية، وعندما لا نرى أن هذه القيم تنعكس في القيادة، يصبح لزامًا علينا التحرك».

وأضاف: «سنعمل الآن مع يويفا واتحادات وطنية أخرى لإيجاد مرشح بديل».

وتأتي الخطوتان بعد إعلان ويلز وإنجلترا سحب دعمهما لإنفانتينو، على خلفية الأزمة التي أثارها مشروع خصخصة جزء من الحقوق التجارية لبطولات «فيفا»، والذي تراجع عنه رئيس الاتحاد الدولي بعد معارضة واسعة من اتحادات قارية ووطنية.