تواصل كرة القدم المصرية تقديم المواهب القادرة على العطاء في أكبر الأندية العالمية، وذلك بعد النجاحات التي حققها العديد من اللاعبين، بقيادة محمد صلاح، الذي تألق مع ناديه السابق ليفربول، وأصبح أحد أبرز نجوم اللعبة في العالم، لتقدم مصر من جديد اليوم حمزة عبد الكريم، الذي لمع اسمه داخل برشلونة في رحلة مبشرة بنجاحات أكبر.
ويعيش حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عاماً، انطلاقة واعدة مع النادي الكتالوني، بعد أن بدأ في إقناع مدربه وجماهير برشلونة بإمكاناته الفنية الكبيرة عندما خطف الأضواء في أحدث ظهور له، بتألقه خلال المباراة الودية أمام برمنغهام، التي سجل عبرها هدفي فريقه في اللقاء، الذي انتهى بالتعادل 2-2.
ولا يقتصر تميزه على تسجيل الأهداف فقط لكنه يمتد إلى أسلوبه داخل الملعب، حيث يتمتع بثقة كبيرة في التعامل مع الكرة، وهدوء في إنهاء الهجمات، إلى جانب تحركاته الذكية، وقدرته على صناعة الخطورة، وهي صفات جعلته يحظى باهتمام الجهاز الفني، وتعزز الآمال بأن يكون أحد الأسماء التي ستشق طريقها نحو التشكيل الأساسي للفريق الأول.
وتكمن أفضلية المهاجم المصري الشاب في أنه بدأ رحلته مع برشلونة في سن مبكرة، ما يمنحه فرصة أكبر للتطور واكتساب الخبرات التي قد تقوده إلى تثبيت أقدامه خصوصاً أن مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر في كأس العالم أكدت قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة، والضغوط التنافسية.
وتعيد قصة حمزة إلى الأذهان بدايات محمد صلاح، الذي انطلق بموهبته ليصبح أحد أفضل لاعبي العالم، لكن لاعب برشلونة الشاب يمتلك فرصة مختلفة، لأنه بدأ مسيرته داخل نادٍ عالمي منذ سنواته الأولى، ما يمنحه مساحة أوسع لصقل موهبته، والاستفادة من بيئة احترافية عالية المستوى، وعلى الرغم من أن مشواره مازال طويلاً، لكن المؤشرات الأولى تؤكد أن الكرة المصرية تقف أمام موهبة واعدة تمتلك كل المقومات لمواصلة النجاح، لتثبت مرة أخرى أن مصر لا تتوقف عن تقديم المواهب للعالم.
