رئيس الوزراء البريطاني: إنفانتينو ليس الشخص المناسب لقيادة «فيفا»


تتصاعد الضغوط على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد استقالة كبير مستشاريه على خلفية خطط بيع حصة في شركة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.


واستقال كارلوس كورديرو، كبير مستشاري فيفا، الذي قام بتمثيل الاتحاد في فريق عمل البيت الأبيض لكأس العالم، الجمعة احتجاجاً على خطة الاستثمار الخاص.


وقال أندي بيرنام، رئيس الوزراء البريطاني، إن إنفانتينو ليس الشخص المناسب لقيادة (فيفا) ووصف المقترح الاستثماري في (فيفا) بالشائن والمخجل.


وقال بيرنام: «يمتلك الفيفا بالفعل موارد مالية هائلة».


وأضاف: «يمتلك فيفا مليارات الدولارات من الاحتياطيات، ولا توجد عليه أي ديون، وقد أشار رئيس الفيفا نفسه إلى الإيرادات التي بلغت 15 مليار دولار أمريكي بين عامي 2022 و2026».


وأوضح: «إذا رأت الاتحادات الأعضاء ضرورة لاستثمارات إضافية لتطوير اللعبة، فإن الفيفا يمتلك بالفعل القدرة المالية على توفير هذا الدعم من موارده الحالية، في ظل هذه الظروف، فإن بيع حصة دائمة في أثمن أصول كرة القدم لجمع 2. 4 مليارات دولار أمريكي أمر غير منطقي، إنه رهن لمستقبل كرة القدم دون أي مبرر مقنع».


وتابع: «يُطلب من الفيفا الآن أن يؤمن بضرورة وجود المستثمرين الخارجيين لتحقيق قيمة أكبر، لا أقبل هذا الطرح، لقد أثبت القائمون على هذا النجاح بالفعل أن فيفا لديه الخبرة اللازمة لمواصلة تطوير اللعبة ومستقبلها التجاري».


وقال بيرنام: «الأمر الأكثر إثارة للقلق هو غياب الإجابات عن أسئلة مهمة، لماذا ستعقد تلك الصفقة ولماذا الآن تحديداً؟ ما هي الرقابة ومن المستفيد، هل كانت هناك منافسة؟ ما هي الحوكمة التي سيتم تطبيقها وما الذي سيحصل عليه المستثمرون في النهاية؟ وما هي التكلفة التي ستتكبدها كرة القدم؟».


واختتم بيرنام تصريحاته قائلاً: «تبقى هذه الأسئلة بلا إجابة إلى حد كبير، ومع ذلك يطلب (فيفا) من الاتحادات الأعضاء اتخاذ قرار بالغ الأهمية في غضون 50 يوماً فقط، وإلا ستُخاطر بالتخلف عن الركب، هذه ليست طريقة مسؤولة لتحديد مستقبل كرة القدم في العالم».