عاد ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونادي إنتر ميامي الأمريكي، لإثارة الجدل مرة أخرى بعد أن خطف الأضواء في كأس العالم 2026 الذي قاد فيه منتخب بلاده إلى المباراة النهائية مقدماً مستويات متميزة جعلته حديث العالم، وعاد ميسي ليكون تحت الأنظار ومحل نقاش، ولكن بالحديث عن جذور عائلته، خصوصاً في البرازيل وعدد من وسائل الإعلام العالمية، عقب نشر دراسة جديدة زعمت وجود جذور برازيلية للعائلة.
وجاءت الضجة بعد تقرير أعده المؤرخ والباحث الإيطالي فيورينزو سانتيني، أكد أنه أمضى نحو ثلاث سنوات في تتبع شجرة نسب ميسي، معتمداً على وثائق الهجرة والسجلات المدنية في إيطاليا والبرازيل والأرجنتين، قبل أن يتوصل إلى نتائج وصفها بالمفاجئة، تتعلق بالمسار الذي سلكته عائلة النجم الأرجنتيني قبل استقرارها في مدينة روزاريو بالأرجنتين.
وبحسب الدراسة، فإن أحد فروع عائلة ميسي من جهة والدته مر عن طريق البرازيل وعاش بها سنوات طويلة، خلال موجات الهجرة الإيطالية إلى أمريكا الجنوبية، وتشير الوثائق إلى أن أحد أجداده ارتبط بمدينة في ولاية ساو باولو، كما تعرض لقب العائلة لتغييرات عند تسجيله في سجلات الهجرة بالبرازيل، قبل انتقال الأسرة لاحقاً إلى الأرجنتين، حيث استقرت هناك لسنوات طويلة.
وأعادت هذه النتائج فتح باب النقاش حول جذور أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بحسب الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، بعد أن تناقلت وسائل إعلام برازيلية وإيطالية ودولية تفاصيل الدراسة، بينما تصدرت القصة مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن تاريخ عائلة ميسي، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق من اللاعب أو أفراد أسرته بشأن ما ورد في التقرير الذي يعيد نسبه إلى إيطاليا والبرازيل.
ورغم العناوين التي تحدثت عن امتلاك ميسي أصولاً برازيلية، لكنها لم تشكك في ارتباط أسطورة كرة القدم العالمية ببلاده الأرجنتين، واكتفت بتسليط الضوء على محطة تاريخية في رحلة هجرة عائلته من إيطاليا إلى أمريكا الجنوبية، قبل أن تستقر بصورة نهائية في الأرجنتين.
