صراع فييرا ورينارد يشعل سباق تدريب منتخب السنغال


دخل الفرنسي هيرفي رينارد ومواطنه باتريك فييرا في منافسة قوية على منصب المدير الفني لمنتخب السنغال، بعد إقالة المدرب بابي ثياو الذي قاد «أسود التيرانغا» في نهائيات كأس العالم الأخيرة، في وقت يكثف فيه الاتحاد السنغالي لكرة القدم جهوده لاختيار المدرب الجديد، بينما لا يزال القرار النهائي معلقاً بسبب تباين وجهات النظر داخل أروقة الاتحاد.


وذكرت تقارير صحفية أن هوية المدرب الجديد لم تحسم حتى الآن، نتيجة انقسامات بين الأطراف المعنية، وسط ما وصفته بوجود تدخلات تمتد إلى دوائر صنع القرار في البلاد، حيث ترى بعض الجهات ضرورة اتخاذ قرار يضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات أخرى، بعيداً عن أي حسابات خارج الإطار الفني، والمكاسب الشخصية.


ويأتي البحث عن مدرب جديد عقب خروج منتخب السنغال من دور الـ 32 في كأس العالم، إثر خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في الوقت الإضافي، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يقلب المنتخب البلجيكي النتيجة ويحسم بطاقة التأهل، لتنتهي بذلك مهمة بابي ثياو وسط حالة من الاستياء تجاه الجهاز الفني واللاعبين.


وتشير التقارير إلى استمرار المفاوضات مع هيرفي رينارد، الذي لم يكن ضمن الترشيحات الأولى، إلى جانب باتريك فييرا الذي كان المرشح الأبرز، ودخل الاتحاد السنغالي في مفاوضات معه قبل نحو أسبوعين، بينما تحظى الأسماء المطروحة بدعم من أطراف مختلفة، الأمر الذي أسهم في تأخير حسم الملف.


وينتظر الاتحاد السنغالي التوصل إلى توافق نهائي قبل الإعلان رسمياً عن هوية المدرب الذي سيقود «أسود التيرانغا» خلال المرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في إعادة المنتخب إلى طريق المنافسة واستعادة بريقه بعد الصدمة الكبيرة التي تعرض لها في المونديال.