واشنطن ترد على تقارير انتقال إنفانتينو إلى الأمم المتحدة

واشنطن ترد على تقارير انتقال إنفانتينو إلى الأمم المتحدة
واشنطن ترد على تقارير انتقال إنفانتينو إلى الأمم المتحدة

رد البيت الأبيض على التقارير التي تحدثت عن احتمال انتقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى الأمم المتحدة، بعد أن أشارت تقارير إعلامية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم دعم ترشحه لمنصب الأمين العام المقبل للمنظمة الدولية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إنها لا تعلم ما إذا كان ترامب وإنفانتينو قد ناقشا هذا الملف خلال لقاءاتهما، مضيفة: «لا أعرف ما إذا كانا قد ناقشا ذلك»، مؤكدة في الوقت نفسه أن الرئيس الأمريكي يتواصل مع رئيس «فيفا» بصورة متكررة ويكن له احترامًا كبيرًا.

وجاءت تصريحات ليفيت ردًا على تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، أفاد بأن ترامب يخطط لدعم ترشيح إنفانتينو لخلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر 2026.

ويفتح هذا الطرح الباب أمام سيناريو غير معتاد يتمثل في انتقال رئيس «فيفا» إلى أحد أبرز المناصب الدولية، رغم أن أي ترشح لا يزال يتطلب المرور بإجراءات معقدة داخل الأمم المتحدة.

وتنص آلية اختيار الأمين العام على ضرورة حصول المرشح على تأييد تسعة أعضاء من أصل خمسة عشر في مجلس الأمن الدولي، من دون اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية باستخدام حق النقض «الفيتو»، قبل اعتماد الترشيح رسميًا من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن ترشح إنفانتينو للمنصب، بينما اقتصر الموقف الأمريكي على تأكيد استمرار التواصل بين ترامب ورئيس «فيفا»، من دون تأكيد أو نفي أن مسألة الأمم المتحدة كانت ضمن الملفات التي ناقشها الطرفان.