يقترب نادي ليفربول من إبرام صفقة استثمارية جديدة قد تضيف اسمًا بارزًا إلى قائمة ملاكه، بعدما دخل الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، في محادثات للانضمام إلى تحالف يقوده المستثمر البريطاني-الهندي أميت باتيا، بهدف شراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.
وكشفت شبكة «سكاي نيوز» أن بيزوس أبدى اهتمامه بالانضمام إلى التحالف، لكنه لم يحسم حتى الآن قراره النهائي بشأن المضي قدمًا في الصفقة المحتملة، التي قد تجعل أحد أغنى رجال العالم شريكًا جديدًا في ملكية ليفربول.
ويقود التحالف أميت باتيا، صهر الملياردير وقطب صناعة الصلب لاكشمي ميتال، في وقت تسعى فيه المجموعة إلى الاستحواذ على حصة أقلية في النادي، دون المساس بملكية مجموعة «فينواي سبورتس غروب».
وأكدت مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، المالكة لليفربول، أن التحالف الذي يقوده باتيا تواصل معها بالفعل لمناقشة إمكانية شراء حصة أقلية في الليفر.
وسبق لبيزوس أن درس دخول عالم ملكية الأندية الرياضية، بعدما بحث تقديم عروض للاستحواذ على فريقي سياتل سيهوكس وواشنطن كوماندرز المنافسين في دوري كرة القدم الأمريكية «NFL»، قبل أن يتراجع عن استكمال أي من الصفقتين.
وجاء تحرك باتيا نحو ليفربول بالتزامن مع إنهائه ارتباطًا استمر 18 عامًا بنادي كوينز بارك رينجرز، بعدما تنحى عن عضوية مجلس الإدارة، ونقل حصته إلى المالك الرئيسي روبن غنانالينغام.
وكانت «فينواي سبورتس غروب» قد باعت في عام 2023 حصة أقلية في ليفربول إلى شركة الاستثمار «داينستي»، ومن المنتظر أن تسير أي صفقة جديدة مع تحالف باتيا وفق الهيكل الاستثماري نفسه، من خلال بيع حصة أقلية دون تغيير هيكل السيطرة على النادي.
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن أي اتفاق مع التحالف الذي يقوده باتيا سيمنح ليفربول تقييمًا يتجاوز 6 مليارات دولار، ما يعكس الارتفاع الكبير في القيمة السوقية للنادي خلال السنوات الأخيرة.
وتُقدر مجلة «فوربس» ثروة جيف بيزوس، البالغ من العمر 62 عامًا، بنحو 192 مليار جنيه إسترليني، بما يعادل 257 مليار دولار، ليظل أحد أغنى الشخصيات في العالم.
واستحوذت مجموعة «فينواي سبورتس غروب» على ليفربول عام 2010 مقابل 300 مليون جنيه إسترليني، كما تمتلك أيضًا نادي بوسطن ريد سوكس الأمريكي للبيسبول.
