أطلقت اللجنة الأولمبية الدولية التي تواجه ضغوطا متزايدة لاعتماد جوائز مالية للرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية، منحة مالية جديدة ستُمنح لكل رياضي يشارك في الألعاب. وجرى اعتماد البرنامج في اليوم الافتتاحي للدورة السنوية للجنة الأولمبية الدولية في لوزان، حيث صادقت اللجنة أيضا على تعديلات في الميثاق الأولمبي، إلى جانب تغييرات في آلية تقييم المدن المرشحة لاستضافة الألعاب.
ورغم أن الألعاب الأولمبية تخلّت منذ سنوات عن شرط الهواية بالنسبة للمشاركين، فإن اللجنة الأولمبية الدولية ظلت حتى اليوم متحفظة حيال تقديم حوافز مالية مباشرة للرياضيين.
وذكرت اللجنة على موقعها الإلكتروني أن كل رياضي يشارك في الألعاب الأولمبية سيكون مؤهلا للحصول على منحة جديدة بقيمة 10 آلاف دولار ضمن برنامج الأولمبي المستعد للمستقبل. وأضافت أن إجمالي قيمة الصندوق ستبلغ 140 مليون دولار خلال كل دورة أولمبية تمتد أربع سنوات.
من جهته، قال رئيس لجنة الرياضيين باو غاسول خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات اللجنة في لوزان، إن جميع الرياضيين الأولمبيين سيكونون مؤهلين للحصول على هذه المنحة، بغض النظر عن بلدانهم أو مراكزهم النهائية في المنافسات.
وأشارت اللجنة الأولمبية الدولية إلى أن الرياضيين الذين شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا هذا العام سيكونون مؤهلين للتقدم بطلبات الحصول على المنحة فور استكمال آلية التقديم الخاصة بالبرنامج.
وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد كسر التقاليد عندما اعتمد جوائز مالية خلال أولمبياد باريس 2024، حيث حصل كل فائز بالميدالية الذهبية في مسابقات ألعاب القوى الـ48 على 50 ألف دولار، فيما تقاسم أعضاء فرق التتابع قيمة الجائزة.
