انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو طريف للبابا لاوون الرابع عشر، خلال إحدى رحلاته الجوية على متن الطائرة البابوية، عندما حاولت إحدى الصحفيات وضعه في موقف كروي محرج بسؤال مباشر لا يخلو من المكر.. ما الفريق الذي يشجعه البابا.. ريال مدريد أم برشلونة؟
وبينما انتظر الحاضرون إجابة دبلوماسية تقليدية، فاجأ البابا الجميع بردٍ جمع بين الذكاء وخفة الظل، قائلاً: «البابا لجميع الفرق، ولكن البابا هو ريال مدريد».
واستهل البابا إجابته بالتأكيد على موقفه الجامع بوصفه راعياً لجميع الناس ومشجعاً للجميع، قبل أن يقلب المشهد بابتسامة وإعلان ميوله الكروية نحو ريال مدريد، الأمر الذي أثار موجة من الضحك والبهجة بين مرافقيه على متن الطائرة.
وتعد هذه العبارة واحدة من أشهر الإجابات الطريفة المرتبطة بكرة القدم، إذ نجحت في المزج بين المكانة الروحية الرفيعة للحبر الأعظم والشغف الجماهيري الساحر باللعبة الأكثر شعبية في العالم.
كما أنها تصنف إعلامياً ضمن الإجابات الذكية التي تعتمد على المفارقة، حيث جمعت بين الحياد المتوقع والانحياز المفاجئ في جملة واحدة، لتتحول إلى قصة متداولة على نطاق واسع بين عشاق الرياضة والإعلام.
